صرمت حبالك زينب وقذور

الأخطل

(94) مشاهدة


نص «صرمت حبالك زينب وقذور» للشاعر الأخطل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صرمت حبالك زينب وقذور»

صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ
وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا
فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِبا
وَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِها
هاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
وَإِذا نَصَبنَ قُرونَهُنَّ لِغَدرَةٍ
فَكَأَنَّما حَلَّت لَهُنَّ نُذورُ
وَلَقَد أَصيدُ الوَحشَ في أَوطانِها
فَيَذِلُّ بَعدَ شِماسِهِ اليَعفورُ
أَحيا الإِلَهُ لَنا الإِمامَ فَإِنَّهُ
خَيرُ البَرِيَّةِ لِلذُنوبِ غَفورُ
نورٌ أَضاءَ لَنا البِلادَ وَقَد دَجَت
ظُلَمٌ تَكادُ بِها الهُداةُ تَجورُ
الفاخِرونَ بِكُلِّ يَومٍ صالِحٍ
وَأَخو المَكارِمِ بِالفَعالِ فَخورُ
فَعَلَيكَ بِالحَجّاجِ لا تَعدِل بِهِ
أَحَداً إِذا نَزَلَت عَلَيكَ أُمورُ
وَلَقَد عَلِمتَ وَأَنتَ أَعلَمُنا بِهِ
أَنَّ اِبنَ يوسُفَ حازِمٌ مَنصورُ
وَأَخو الصَفاءِ فَما تَزالُ غَنيمَةٌ
مِنهُ يَجيءُ بِها إِلَيكَ بَشيرُ
وَتَرى الرَواسِمَ يَختَلِفنَ وَفَوقَها
وَرِقُ العِراقِ سَبائِكٌ وَحَريرُ
وَبَناتُ فارِسَ كُلَّ يَومٍ تُصطَفى
يَبلونَهُنَّ وَما لَهُنَّ مُهورُ
وَالخَيلُ يُتعِبُها عَلى عِلّاتِها
لِلَّهِ مُنتَصِبُ الفُؤادِ شَكورُ
خوصاً أَضَرَّ بِها اِبنُ يوسُفَ فَاِنطَوَت
وَالحَربُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجورُ
وَتَرى المُذَكِّيَ في القِيادِ كَأَنَّهُ
مِن طولِ ما جَشِمَ الغِوارَ عَقيرُ
وَحَوِلنَ مِن خَلجِ الأَعِنَّةِ فَاِنطَوَت
مِنها البُطونُ وَفي الفُحولِ جُفورُ
قَطَعَ الغُزاةُ عِجافَهُنَّ وَأَصحَبَت
جُردٌ صَلادِمُ قُرَّحٌ وَذُكورُ
وَلَقَد عَلِمتَ بَلاءَهُ في مَعشَرٍ
تَغلي شَناةُ صُدورِهِم وَتَفورُ
وَالقَومُ زَأرُهُمُ وَأَعلى صَوتِهِم
تَحتَ السُيوفِ غَماغِمٌ وَهَريرُ
وَإِذا اللِقاحُ غَلَت فَإِنَّ قُدورَهُ
جوفٌ لَهُنَّ بِما ضَمِنَّ هَديرُ
طَلَبَ الأَزارِقَ بِالكَتائِبِ إِذ هَوَت
بِشَبيبِ غائِلَةُ النُفوسِ غَدورُ
يَرجو البَقِيَّةَ بَعدَ ما حَدَقَت بِهِ
فُرُطُ المَنِيَّةِ يَحصِبٌ وَحَجورُ
فَأَبادَ جَمعَهُمُ حَميداً وَاِنثَنى
وَلَهُ لِوَقعَةِ آخَرينَ زَئيرُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات