سرور المرء مقرون ببوس
اللواح
(50) مشاهدة
كلمات «سرور المرء مقرون ببوس» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرور المرء مقرون ببوس»
سرور المرء مقرون ببوس
وإقبال السعود إلى النحوس
تمام البدر دل على انتقاص
وحسبك كشف أنوار الشموس
حياة عندما سكرت موت
كرطب الحب مختلطاً بسوس
إذا ضحكت لك الأيام فاحذر
هجوم النائبات من العبوس
فكم قد آنست بربيب تخت
وغالته فآل بلا أنيس
إذا فكرت في طسم وعاد
وعمليق وفي عفرا جديس
أخذت الحزم منها فهي غول
أضر على كليب من بسوس
هي الأيام منظرها أنيق
كلون غلائل الخود العروس
وإن خالطتها فالسر منها
فسر الحيزبون الدردبيس
إذا حلفت على إتمام خير
فإن يمينها عين الغموس
فسل من مارس الأيام حقاً
وأقرح في المفارس والفريس
فما تأتي به الأيام عندي
فماض والحقيقة من هجوس
لقيت بنات أيامي بقلب
يقوم مقام جرار خميس
شديد الخطب عندي صار سهلاً
يعار الشاة أو زأر الخميس
ولست أخاف من فقدان شيء
ولا هجر الأمير ولا الرئيس
ولا أنا من شحاه من لميس
هوى وبكى على الطلل الدريس
ولا أنا من طبته عين مال
صموت ناطق وأشىً غريس
فآمالي بمال اللَه مالي
وغيبني الرجاء به وكيسي
وما إلفي لأبناء الليالي
رجاء في حدى منهم نفيس
ولكن عندهم لي ذاهبات
وتدرك في الجليل وفي الخسيس
فكم من حكمةٍ ضلت فآبت
مقدرة على لفظ التعيس
وإن جهلت بنو الأيام قدري
فقد جهل ابن أزرٍ في المجوس
وحر الطير تنكره دجاج
إذا ما ضر عزت في الدروس
صحبتهم بنفس أي نفس
أبت ترضى تكيف بالنفوس
على كيوان شيد لي ندي
جلست به وكيوان جليسي
أعز الناس من عنهم غنيٌّ
أذل الناس عباد الفلوس
وماء الوجه أصون كل شيء
فلم يهرق على الطمع الغميس
إذا ما كنت في قوم غنيّاً
حللت محل تيجان الرؤوس
متى تسأل صديقك فضل خير
رماك بنظرة الأسد العريس
ألوفاً قد خلقت وإن جفاني
خليل كنت أنفر من شموس
وباللَه اعتمادي وافتخاري
إذا افتخرت جديلةٌ في سدوس
وإقبال السعود إلى النحوس
تمام البدر دل على انتقاص
وحسبك كشف أنوار الشموس
حياة عندما سكرت موت
كرطب الحب مختلطاً بسوس
إذا ضحكت لك الأيام فاحذر
هجوم النائبات من العبوس
فكم قد آنست بربيب تخت
وغالته فآل بلا أنيس
إذا فكرت في طسم وعاد
وعمليق وفي عفرا جديس
أخذت الحزم منها فهي غول
أضر على كليب من بسوس
هي الأيام منظرها أنيق
كلون غلائل الخود العروس
وإن خالطتها فالسر منها
فسر الحيزبون الدردبيس
إذا حلفت على إتمام خير
فإن يمينها عين الغموس
فسل من مارس الأيام حقاً
وأقرح في المفارس والفريس
فما تأتي به الأيام عندي
فماض والحقيقة من هجوس
لقيت بنات أيامي بقلب
يقوم مقام جرار خميس
شديد الخطب عندي صار سهلاً
يعار الشاة أو زأر الخميس
ولست أخاف من فقدان شيء
ولا هجر الأمير ولا الرئيس
ولا أنا من شحاه من لميس
هوى وبكى على الطلل الدريس
ولا أنا من طبته عين مال
صموت ناطق وأشىً غريس
فآمالي بمال اللَه مالي
وغيبني الرجاء به وكيسي
وما إلفي لأبناء الليالي
رجاء في حدى منهم نفيس
ولكن عندهم لي ذاهبات
وتدرك في الجليل وفي الخسيس
فكم من حكمةٍ ضلت فآبت
مقدرة على لفظ التعيس
وإن جهلت بنو الأيام قدري
فقد جهل ابن أزرٍ في المجوس
وحر الطير تنكره دجاج
إذا ما ضر عزت في الدروس
صحبتهم بنفس أي نفس
أبت ترضى تكيف بالنفوس
على كيوان شيد لي ندي
جلست به وكيوان جليسي
أعز الناس من عنهم غنيٌّ
أذل الناس عباد الفلوس
وماء الوجه أصون كل شيء
فلم يهرق على الطمع الغميس
إذا ما كنت في قوم غنيّاً
حللت محل تيجان الرؤوس
متى تسأل صديقك فضل خير
رماك بنظرة الأسد العريس
ألوفاً قد خلقت وإن جفاني
خليل كنت أنفر من شموس
وباللَه اعتمادي وافتخاري
إذا افتخرت جديلةٌ في سدوس
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.