ستبلغ عني غدوة الريح أنها

الفرزدق

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الفرزدق
سنة الإصدار: 660م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ستبلغ عني غدوة الريح أنها» للشاعر الفرزدق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ستبلغ عني غدوة الريح أنها»

سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها
مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
تَميماً إِذا مَرَّت عَلَيها مِنَ الَّذي
جَرى جَريَ مَرقومٍ قَصيرِ القَوائِمِ
وَلَمّا جَرى بي غالِبٌ وَجَرى بِهِ
عَطِيَّةُ لَم يَسطَع وُثوبَ الجَراثِمِ
تَلَقّاهُ مُشتَدُّ الحُساسِ وَرَدَّهُ
وَقامَت بِهِ القَعساءُ دونَ المَكارِمِ
وَلَمّا جَرَينا لَم نَجِد جالِياً لَهُ
وَلا جالِسَن عِندَ المَدى مِثلَ دارِمِ
وَلَو سُؤِلَت مَن كُفُؤُ الشَمسِ أَومَأَت
إِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِب
إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُزاحِمِ
إِذا زَخَرَت حَولي الرُبابُ وَجاءَني
لِمُرٍّ أَواذِيُّ البُحورِ الخَضارِمِ
وَإِن شِئتُ مِن حَيَّي خُزَيمَةَ جاءَني
وَخِندِفَ قَمقامُ البُحورِ اللُهامِمِ
وَلَمّا دَعَوتُ اِبنَ المَراغَةِ لِلَّتي
رَهَنتُ لَها اِبنَي أَيُّنا لِلعَظائِمِ
أَحَقُّ أَباً وَاِبناً وَقَوماً إِذا جَرى
إِلى المَوتِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسائِمِ
وَكَيفَ تُجاري دارِماً حينَ تَلتَقي
ذُراها إِلى شَعفِ النُجومِ التَوائِمِ
جَرى اِبنا عِقالٍ بي وَعَمرٌ وَحاجِبٌ
وَسَلمى وَجَدٌّ نِعمَ جَدُّ المُزاحِمِ
رَأى المُحتَبينَ الغُرَّ مِن آلِ دارِمٍ
عَلَوهُ بِئاذِيِّ البُحورِ الخَضارِمِ
هُمُ أَيَّهوا بي إِذ عَطِيَّةُ قائِمٌ
لِيَنهَقَ خَلفَ الجامِحاتِ الصَلادِمِ
خَناذيذَ يَنميها لَأَعوَجَ مُشرِفٌ
عَلى الخَيلِ حَطّامٌ فُؤوسَ الشَكائِمِ
سَيَأتي تَميماً حَيثُ قُمتُ وَرائَها
وَمِن دونِها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
إِذا ما وُجوهُ القَومِ سالَت جِباهُها
مِنَ العَرَقِ المَغنوطِ تَحتَ الحَلاقِمِ
نَفَحتُ لِقَيسٍ نَفحَةً لَم تَدَع لَها
أُنوفاً وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ
وَلَو أَنَّ كَعباً أَو كِلاباً سَأَلتُمُ
عَلى عَهدِهِم قالا لَكُم قَولَ عالِمِ
لَقالا لَكُم كَنَت هَوازِنُ حِقبَةً
عَلى عَهدِ أَكّالِ المُرارِ القُماقِمِ
قَديماً يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوا
بِهِنَّ بَنيهِم مِن غَوِيٍّ وَسالِمِ
إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌ
فَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ
وَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّها
إِذا سَكَتَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ
مَوالٍ أَذِلّاءُ النُفوسِ ظُهورُهُم
لَهُم جُنَنٌ عِندَ السُيوفِ السَوارِمِ
تُوَتِّرُ لي قَيسٌ قِياسَ حِظائِها
وَما أَنا عَمّا ساءَ قَيساً بِنائِمِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ستبلغعنيغدوةالريحأنها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالفرزدق وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 660م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الفرزدق في البصرة في بيت سؤدد؛ وكان جدّه صعصعة معروفاً في الجاهلية بفداء الموؤودات، وهو فخر ظلّ الفرزدق يردّده طول عمره.
وقامت حياته الشعرية على خصومة فنّية طويلة مع جرير عُرفت بـ«النقائض»، تبادلا فيها القصائد على الوزن والقافية نفسها حتى صارت هذه المساجلة ديواناً قائماً بذاته، يُدرَس اليوم بوصفه سجلاً لأنساب العرب وأيّامها وأخلاق العصبية القبلية. وتقلّب بين ولاة بني أميّة مادحاً وهاجياً، وأشهر مواقفه قصيدته في عليّ بن الحسين زين العابدين حين تجاهله هشام بن عبد الملك، فسُجن بسببها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الفرزدق
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 641
سنة الوفاة: 728
بداية المسيرة: 669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».

عن الشاعر: الفرزدق

همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الفرزدق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات