سيج ورد الخدود بالآس
ابن نباته المصري
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «سيج ورد الخدود بالآس» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سيج ورد الخدود بالآس»
سيَّج ورد الخدود بالآس
فما لجرحي عليه من آسي
أغيد له فوقَ وجنتيه دمٌ
يروي أحاديثَ قلبه القاسي
يجرح قلبي آس العذراء وقد
كانَ دواء الجراح بالآس
واعجباً للشجيّ ممتحناً
في كلّ أحواله بإعكاس
هذا وشرخ الشباب يؤنسه
فكيف والشيب بعد إيناس
يا شعرات المشيب أعدمني
هناءَ عيشي بياضك الراسي
وكيف لي عيشةٌ مهنأة
والبيضُ مسلولةٌ على راسي
أين زمان الشباب أقطعه
وأين ميدانه وأفراسي
أين مقالي يا صاحب الفرس ال
نهد أرحني من طول وسواسي
لا نهدَ إلاَّ من صدرِ غانيةٍ
ولا كميتَ إلاَّ منَ الكاس
من كفِّ لدن القوام مشتمل
بفرعِه كالقضيب ميَّاس
عففتُ عن كأسِهِ فأرشفني ال
غبّ منها بقلبه القاسي
مدامه من فمٍ يضيق فما تن
زل إلاَّ بمصِّ بوَّاس
جالسني أستضي بغرته
فحبَّذا شمعتي وجلاسي
وأنظم الشعر في سماحكم
فحبَّذا كوكبي ونبراسي
تغزُّلي فيهِ والمدائح في
عليّ قاضي النوال والباس
قاضٍ قضى بالندى العميم فما
في حكمِهِ محضرٌ لإفلاس
الحارس الملك باليراعة لا
يحتاج نضو سيوف حرَّاس
ناهيكَ بالليل والنهار لذي
أجرٍ وذكر أطراسٍ وأنفاس
سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشا
سيادةً ما لذكرها ناس
في الشرق والغرب كلّ ذي قلم
كان شهيراً بذكرها خاسي
مثل ابن عبَّاد الفارسي غدا
مفترساً عند أبيّ فراس
والفاضل الآن عائزٌ لحلىً
كم كنست من حديث مكناس
والمغربي الوزير أصبح من
روعته يعتزي إلى فاس
فيا أبا القاسم البليغ لقد
ألوى صباح بضوءِ مقباس
إنَّ عليا جواد سبق علىً
قبل زهير وقبل جسَّاس
وما زهير كنبتِ شاعره
لا ليِّناً شعره ولا جاسي
علَّمه النظم فضل سيِّده
فجاء حلياً بغير وسواس
عليّ بحر أفاض جوهره
فنظمته الورى بمقياس
وألبستهم علياه فاجْتلبوا
إيناس نعماه قبل الباس
وأنفقوا تبره عليهِ ثناً
في حالتيه إنفاق أكياس
دعا لمصر رجايَ ممتدحاً
نعماء سلطانها على راسي
فجئت أسعى على المحاجر والع
ين سعيداً رملي وإحساسي
أبواب خير الملوك لا برحت
أركان حجّ وحطّ أحلاس
قرَّبني فضلها على يدِ من
لله فضلٌ به على الناس
يا سيِّداً ألحقت مفاخره
بآل حمدان آل مرداس
إلباس تشريفي اقتضى فأزل
إلباس حسنى بحسنِ إلباس
لا زلت في الخضر عيش ذي أملٍ
عداكَ والحاسدون في الباس
فما لجرحي عليه من آسي
أغيد له فوقَ وجنتيه دمٌ
يروي أحاديثَ قلبه القاسي
يجرح قلبي آس العذراء وقد
كانَ دواء الجراح بالآس
واعجباً للشجيّ ممتحناً
في كلّ أحواله بإعكاس
هذا وشرخ الشباب يؤنسه
فكيف والشيب بعد إيناس
يا شعرات المشيب أعدمني
هناءَ عيشي بياضك الراسي
وكيف لي عيشةٌ مهنأة
والبيضُ مسلولةٌ على راسي
أين زمان الشباب أقطعه
وأين ميدانه وأفراسي
أين مقالي يا صاحب الفرس ال
نهد أرحني من طول وسواسي
لا نهدَ إلاَّ من صدرِ غانيةٍ
ولا كميتَ إلاَّ منَ الكاس
من كفِّ لدن القوام مشتمل
بفرعِه كالقضيب ميَّاس
عففتُ عن كأسِهِ فأرشفني ال
غبّ منها بقلبه القاسي
مدامه من فمٍ يضيق فما تن
زل إلاَّ بمصِّ بوَّاس
جالسني أستضي بغرته
فحبَّذا شمعتي وجلاسي
وأنظم الشعر في سماحكم
فحبَّذا كوكبي ونبراسي
تغزُّلي فيهِ والمدائح في
عليّ قاضي النوال والباس
قاضٍ قضى بالندى العميم فما
في حكمِهِ محضرٌ لإفلاس
الحارس الملك باليراعة لا
يحتاج نضو سيوف حرَّاس
ناهيكَ بالليل والنهار لذي
أجرٍ وذكر أطراسٍ وأنفاس
سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشا
سيادةً ما لذكرها ناس
في الشرق والغرب كلّ ذي قلم
كان شهيراً بذكرها خاسي
مثل ابن عبَّاد الفارسي غدا
مفترساً عند أبيّ فراس
والفاضل الآن عائزٌ لحلىً
كم كنست من حديث مكناس
والمغربي الوزير أصبح من
روعته يعتزي إلى فاس
فيا أبا القاسم البليغ لقد
ألوى صباح بضوءِ مقباس
إنَّ عليا جواد سبق علىً
قبل زهير وقبل جسَّاس
وما زهير كنبتِ شاعره
لا ليِّناً شعره ولا جاسي
علَّمه النظم فضل سيِّده
فجاء حلياً بغير وسواس
عليّ بحر أفاض جوهره
فنظمته الورى بمقياس
وألبستهم علياه فاجْتلبوا
إيناس نعماه قبل الباس
وأنفقوا تبره عليهِ ثناً
في حالتيه إنفاق أكياس
دعا لمصر رجايَ ممتدحاً
نعماء سلطانها على راسي
فجئت أسعى على المحاجر والع
ين سعيداً رملي وإحساسي
أبواب خير الملوك لا برحت
أركان حجّ وحطّ أحلاس
قرَّبني فضلها على يدِ من
لله فضلٌ به على الناس
يا سيِّداً ألحقت مفاخره
بآل حمدان آل مرداس
إلباس تشريفي اقتضى فأزل
إلباس حسنى بحسنِ إلباس
لا زلت في الخضر عيش ذي أملٍ
عداكَ والحاسدون في الباس
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سيج وردالخدودبالآس»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.