سيل همومي قد طغى عبابا
إبراهيم عبد القادر المازني
(41) مشاهدة
كلمات «سيل همومي قد طغى عبابا» — إبراهيم عبد القادر المازني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سيل همومي قد طغى عبابا»
سيل همومي قد طغى عبابا
وجن حتى ملأ الشعابا
يا اليتني لو تدفع المصابا
ليت وتحلى الصبر المذابا
أدري لداء منهكي طبابا
يبلد الإحساس والألبابا
يفل حد الخطب إن أصبابا
ويذهب الأشجان والأوصابا
إني سمعت في الدجى اصطخابا
كأن في إهابه ذئابا
سيمت أذى فطلبت وثابا
مستهولاً ينتزع الصوابا
يهتك من فودك الحجابا
مثل الصدى قد عمر الخرابا
كأن حولي رمماً أسلابا
تفصل في مسامعي خطابا
وخلت أني ناظرٌ شبابا
تخالهم على الثرى ثيابا
بيضاً وطوراً تجتلي ضبابا
منهم يغطي الأفق والرحابا
ويحجب الأطواد والسحابا
تنكره إذا بدا أو غابا
فقمت أسعى نحوهم مرتابا
منجفلاً ومرة وثابا
يا ليتني لم أبتغ اقترابا
وليتني جانبتهم جنابا
أي قضاء قد مضى غلابا
وأي خطبٍ قد رمى فصابا
وبز هذي الأنفس الصعابا
أرواحها وأولغ الذئابا
في دمعها ووسد الترابا
خدودها النواضر الراطابا
وبذر الرؤوس والرقابا
ونثل الكبود والعيابا
وفرق الخلان والأحبابا
وجمع الوحوش والعقابا
يا ويح أيدٍ جنت المصابا
وهاجت السيوف والحرابا
وتخذت من الردى أسبابا
يا ممطراً على الورى عذابا
وراعيا جماجماً صلابا
ومجرياً دماءها عبابا
وظالماً لا يتقي حسابا
أجلك يبكي الحضر الغيابا
وتألف الوجوه الاكتئابا
وتركب الأرامل الصعابا
وتحمل الكواهل الهضابا
ليت الذي سن لنا القرضابا
يسمع لو يسطيع ذا الخطابا
من ذاهبٍ لا يرتجي إيابا
وسائل لا يحفل الجوابا
يلبس من دمائه جلبابا
متخذاً جراحه أكوابا
بكرهه ودمه شرابا
يا ملكاً أجبت إذا أهابا
خال الدماء ذهباً مذابا
فساقنا إلى الردى أغصابا
أجر وليدي واحتقب ثوابا
وكن معيناً لأبٍ قد شابا
يبكي ويستبكي لي السحابا
وزوجةٍ ألبسها المصابا
تسفى على واضحها الترابا
لا تجعلن ظلم العباد دابا
بل أنت لا تسمع لي خطابا
هل يرحم الضعيف والمصابا
ملكٌ يرى الرحمة فيه عابا
أدعو الذي أن أدعه أجابا
ثم ارتمي وافترش الصحابا
وجن حتى ملأ الشعابا
يا اليتني لو تدفع المصابا
ليت وتحلى الصبر المذابا
أدري لداء منهكي طبابا
يبلد الإحساس والألبابا
يفل حد الخطب إن أصبابا
ويذهب الأشجان والأوصابا
إني سمعت في الدجى اصطخابا
كأن في إهابه ذئابا
سيمت أذى فطلبت وثابا
مستهولاً ينتزع الصوابا
يهتك من فودك الحجابا
مثل الصدى قد عمر الخرابا
كأن حولي رمماً أسلابا
تفصل في مسامعي خطابا
وخلت أني ناظرٌ شبابا
تخالهم على الثرى ثيابا
بيضاً وطوراً تجتلي ضبابا
منهم يغطي الأفق والرحابا
ويحجب الأطواد والسحابا
تنكره إذا بدا أو غابا
فقمت أسعى نحوهم مرتابا
منجفلاً ومرة وثابا
يا ليتني لم أبتغ اقترابا
وليتني جانبتهم جنابا
أي قضاء قد مضى غلابا
وأي خطبٍ قد رمى فصابا
وبز هذي الأنفس الصعابا
أرواحها وأولغ الذئابا
في دمعها ووسد الترابا
خدودها النواضر الراطابا
وبذر الرؤوس والرقابا
ونثل الكبود والعيابا
وفرق الخلان والأحبابا
وجمع الوحوش والعقابا
يا ويح أيدٍ جنت المصابا
وهاجت السيوف والحرابا
وتخذت من الردى أسبابا
يا ممطراً على الورى عذابا
وراعيا جماجماً صلابا
ومجرياً دماءها عبابا
وظالماً لا يتقي حسابا
أجلك يبكي الحضر الغيابا
وتألف الوجوه الاكتئابا
وتركب الأرامل الصعابا
وتحمل الكواهل الهضابا
ليت الذي سن لنا القرضابا
يسمع لو يسطيع ذا الخطابا
من ذاهبٍ لا يرتجي إيابا
وسائل لا يحفل الجوابا
يلبس من دمائه جلبابا
متخذاً جراحه أكوابا
بكرهه ودمه شرابا
يا ملكاً أجبت إذا أهابا
خال الدماء ذهباً مذابا
فساقنا إلى الردى أغصابا
أجر وليدي واحتقب ثوابا
وكن معيناً لأبٍ قد شابا
يبكي ويستبكي لي السحابا
وزوجةٍ ألبسها المصابا
تسفى على واضحها الترابا
لا تجعلن ظلم العباد دابا
بل أنت لا تسمع لي خطابا
هل يرحم الضعيف والمصابا
ملكٌ يرى الرحمة فيه عابا
أدعو الذي أن أدعه أجابا
ثم ارتمي وافترش الصحابا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء إبراهيم عبد القادر المازني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ إبراهيم عبد القادر المازني في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن إبراهيم عبد القادر المازني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم عبد القادر المازني
تعرف على المزيد →يُعد إبراهيم عبد القادر المازني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال إبراهيم عبد القادر المازني التي حظيت بمتابعة واسعة: يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
أعمال أخرى لـ إبراهيم عبد القادر المازني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.