صين سري ومدمعي عنوانه
بهاء الدين الصيادي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «صين سري ومدمعي عنوانه» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صين سري ومدمعي عنوانه»
صين سري ومدمعي عنوانه
ربُّ سرٍّ أذاعه كتمانه
قرَّح الخدَّ هاطل السحبِ من عي
ني وأضني عزائمي جريانه
ما الذي تبتغي العواذل مني
بعد قلبٍ لهابةٌ نيرانه
هل يطيب القرار يوماً لخلٍّ
أبعدته تحكُّماً خلاته
صار جيرانه الأقاصي واقصا
هُ لأمرٍ مطلسمٍ جيرانه
فإذا حاضروه غاب اندهاشاً
وإذا خالبوه كلَّ لسانه
أه وا طول حسرتي من زمانٍ
ذي اعوجاجٍ إخوانه خوانه
عن شكوت الهوى رأيت من الع
ذال شأناً يشينُ شأني بيانه
وإذا ما سكتُّ الفيت جمراً
في فؤادي يعلو السماء دخانه
قل لركبِ الأحباب والحبُّ دينٌ
صاح إذ تجهد السرى أظعانه
لو حملتم في الساقة اليوم عبداً
هو مداحُ ركبكم حسانه
إن يدمدم بذكركم في فناءِ ال
بيت ترتجُّ هيبةً أركانه
حيَّرته الأشواق فيكم وأفنت
ه هياماً بحبكم أشجانه
قسماً بالغرام وهو حقيقٌ
قسمٌ لم يزل يعظَّم شانه
إن فتكتم بالقلب حرقاً وجرحاً
هو إيمانه بكم إيمانه
يا لقلبٍ تعوَّد الحنَّ الأَ
نَّ وفي ذين جيدٌ إدمانه
أسعفوه بلفتةٍ فلعمري
عظمت من هجرانكم أحزانه
سادتي سادتي لكم عبدُ رقٍّ
ملأَ الأرض كلَّها ديوانه
خافكم والتوى عن الكون لم يع
بأ بغيرٍ آناً وأنتم أمانه
مغرمٌ في العشاق شرقاً وغرباً
راجحٌ في غرامكم ميزانه
مستعينٌ بكم وحاشاه أن يغ
لب دهراً من أنتم أعوانه
بنماط الحالين منكم إليكم
هومحضٌ وسرُّه إعلانه
يلتوي قلبه إليكم بمعنى
كلَّما الروض تلتوي أغصانه
وإذا هفهف النسيم تداعى
ولها من وجوده بنيانه
يتباهى بذكركم فإذا فا
ه بمعناه عطِّرت أردانه
لم يزل ضمن ظلكم مستقراً
بصنوف الألطاف يمضي زمانه
قد علا للعلى لكم وتسامى
وقد انحطَّ عنده أقرانه
ما أدَّعى في مشاهدِ القوم دعوى
ذات بالٍ إلا علا برهانه
هي آياتكم فمصحفكم في ال
كونِ عالٍ مؤَيَّدٌ فرقانه
ومحيا جمالكم أطلغ الصب
ح فمن شمس نوعه لمعانه
شملتكم من ربكم صلواتٌ
ما ازدهى الحيُّ عابقاً ريحانه
وانطوى في مهامه الغيب نشرٌ
نشر الطيَّ ظاهراً إبانه
ودعاكم في حضرة القدس داعٍ
ذو ولوهٍ غرامه ترجمانه
ربُّ سرٍّ أذاعه كتمانه
قرَّح الخدَّ هاطل السحبِ من عي
ني وأضني عزائمي جريانه
ما الذي تبتغي العواذل مني
بعد قلبٍ لهابةٌ نيرانه
هل يطيب القرار يوماً لخلٍّ
أبعدته تحكُّماً خلاته
صار جيرانه الأقاصي واقصا
هُ لأمرٍ مطلسمٍ جيرانه
فإذا حاضروه غاب اندهاشاً
وإذا خالبوه كلَّ لسانه
أه وا طول حسرتي من زمانٍ
ذي اعوجاجٍ إخوانه خوانه
عن شكوت الهوى رأيت من الع
ذال شأناً يشينُ شأني بيانه
وإذا ما سكتُّ الفيت جمراً
في فؤادي يعلو السماء دخانه
قل لركبِ الأحباب والحبُّ دينٌ
صاح إذ تجهد السرى أظعانه
لو حملتم في الساقة اليوم عبداً
هو مداحُ ركبكم حسانه
إن يدمدم بذكركم في فناءِ ال
بيت ترتجُّ هيبةً أركانه
حيَّرته الأشواق فيكم وأفنت
ه هياماً بحبكم أشجانه
قسماً بالغرام وهو حقيقٌ
قسمٌ لم يزل يعظَّم شانه
إن فتكتم بالقلب حرقاً وجرحاً
هو إيمانه بكم إيمانه
يا لقلبٍ تعوَّد الحنَّ الأَ
نَّ وفي ذين جيدٌ إدمانه
أسعفوه بلفتةٍ فلعمري
عظمت من هجرانكم أحزانه
سادتي سادتي لكم عبدُ رقٍّ
ملأَ الأرض كلَّها ديوانه
خافكم والتوى عن الكون لم يع
بأ بغيرٍ آناً وأنتم أمانه
مغرمٌ في العشاق شرقاً وغرباً
راجحٌ في غرامكم ميزانه
مستعينٌ بكم وحاشاه أن يغ
لب دهراً من أنتم أعوانه
بنماط الحالين منكم إليكم
هومحضٌ وسرُّه إعلانه
يلتوي قلبه إليكم بمعنى
كلَّما الروض تلتوي أغصانه
وإذا هفهف النسيم تداعى
ولها من وجوده بنيانه
يتباهى بذكركم فإذا فا
ه بمعناه عطِّرت أردانه
لم يزل ضمن ظلكم مستقراً
بصنوف الألطاف يمضي زمانه
قد علا للعلى لكم وتسامى
وقد انحطَّ عنده أقرانه
ما أدَّعى في مشاهدِ القوم دعوى
ذات بالٍ إلا علا برهانه
هي آياتكم فمصحفكم في ال
كونِ عالٍ مؤَيَّدٌ فرقانه
ومحيا جمالكم أطلغ الصب
ح فمن شمس نوعه لمعانه
شملتكم من ربكم صلواتٌ
ما ازدهى الحيُّ عابقاً ريحانه
وانطوى في مهامه الغيب نشرٌ
نشر الطيَّ ظاهراً إبانه
ودعاكم في حضرة القدس داعٍ
ذو ولوهٍ غرامه ترجمانه
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالحزن والبكاء،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «صينسري ومدمعيعنوانه».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «صينسري ومدمعيعنوانه (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالحزن والبكاء،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«صينسري ومدمعيعنوانه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.