صيرني في كل واد أهيم
ابن نباته المصري
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «صيرني في كل واد أهيم» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صيرني في كل واد أهيم»
صيرني في كلِّ وادٍ أهيم
من حظّ قلبي منه هاءٌ وميم
مبخل يشبه ريم الفلا
وأطول شجوي من بخيل كريم
لم أنس في حبه كم ليلةٍ
خلّفني أرعى دجاها البهيم
نظرت في أنجمها نظرةً
فقال لي جسميَ أني سقيم
شوقاً لمن لست على حبّه
بصالح لكنّ قلبي كليم
بدر على غصنٍ جديد الحيا
فخلّ عرجون الهلال القديم
وأقسم بواو القسم الصدق من
صدغيه أن ليس له من قسيم
ولا تخلني سامعاً لومةً
أعوذ بالله السميع العليم
في شرعة البين وحكم الأسى
جفنٌ نزوحٌ وغرامٌ مقيم
وثابت الودّ لديغ الحشا
يأتي إلى الله بقلبٍ سليم
يا روضة تجني بألحاظها
فتجتني حرّ الشقا من نعيم
كن كيفما شئت وعن مهجتي
فلا تسل عن حال أهل الجحيم
ما الشمس إلا وجهك المجتلى
وما الحيا إلا ندى ابن العديم
كمال دين الله من غيثه
قد ألحق النائي بخصب المقيم
لا يسأل القاصد عن بابه
إلا سنا النشر وطيب الشميم
ماذا لقينا في حديث الثنا
من مجده المتّضح المستقيم
الناطق الواصف في خجلة
بالعجز والساكت عين الأثيم
ذو طلعة في البشر كم ناظرت
بدراً فأمسى خدّه كالّلطيم
وهمة في الفضل كم جاورت
غيثاً فولّى غيمه كالهزيم
قاضٍ قضى العدل ولكنه
قضى على المال قضاء الغريم
ما فطمت من كرم كفّه
من قبل ما أدرك سنّ الفطيم
جاء النهى يسأل ميلادَهُ
فبشّروه بغلامٍ حليم
لا عيب فيه غير نعمى يدٍ
يمشي شذا أنفاسها بالنسيم
من معشر سادوا وساسوا الورَى
ببأس قاسٍ وبجدْوَى رحيم
مثل النجوم الزهر كم مهتدٍ
بها من الناس وكم من رجيم
تطوّف الأشعار من حولهم
فائزةً ما سعيها بالذميم
وخير ما طاف لنسك العلى
بيتٌ نظيمٌ حول بيتٍ عظيم
يا عمر الخير لقد نبهت
منك المعالي طرف راعٍ حكيم
لا زلت ذا ذكرٍ كثير السُّرى
بكلّ أرض وندى لا يريم
كم عادنا منك ندًى مشهرٌ
لواحظ المدح وأمنٌ منيم
وكم رأيناك لمربى الثنا
أباً فجئناك بدرٍّ يتيم
من حظّ قلبي منه هاءٌ وميم
مبخل يشبه ريم الفلا
وأطول شجوي من بخيل كريم
لم أنس في حبه كم ليلةٍ
خلّفني أرعى دجاها البهيم
نظرت في أنجمها نظرةً
فقال لي جسميَ أني سقيم
شوقاً لمن لست على حبّه
بصالح لكنّ قلبي كليم
بدر على غصنٍ جديد الحيا
فخلّ عرجون الهلال القديم
وأقسم بواو القسم الصدق من
صدغيه أن ليس له من قسيم
ولا تخلني سامعاً لومةً
أعوذ بالله السميع العليم
في شرعة البين وحكم الأسى
جفنٌ نزوحٌ وغرامٌ مقيم
وثابت الودّ لديغ الحشا
يأتي إلى الله بقلبٍ سليم
يا روضة تجني بألحاظها
فتجتني حرّ الشقا من نعيم
كن كيفما شئت وعن مهجتي
فلا تسل عن حال أهل الجحيم
ما الشمس إلا وجهك المجتلى
وما الحيا إلا ندى ابن العديم
كمال دين الله من غيثه
قد ألحق النائي بخصب المقيم
لا يسأل القاصد عن بابه
إلا سنا النشر وطيب الشميم
ماذا لقينا في حديث الثنا
من مجده المتّضح المستقيم
الناطق الواصف في خجلة
بالعجز والساكت عين الأثيم
ذو طلعة في البشر كم ناظرت
بدراً فأمسى خدّه كالّلطيم
وهمة في الفضل كم جاورت
غيثاً فولّى غيمه كالهزيم
قاضٍ قضى العدل ولكنه
قضى على المال قضاء الغريم
ما فطمت من كرم كفّه
من قبل ما أدرك سنّ الفطيم
جاء النهى يسأل ميلادَهُ
فبشّروه بغلامٍ حليم
لا عيب فيه غير نعمى يدٍ
يمشي شذا أنفاسها بالنسيم
من معشر سادوا وساسوا الورَى
ببأس قاسٍ وبجدْوَى رحيم
مثل النجوم الزهر كم مهتدٍ
بها من الناس وكم من رجيم
تطوّف الأشعار من حولهم
فائزةً ما سعيها بالذميم
وخير ما طاف لنسك العلى
بيتٌ نظيمٌ حول بيتٍ عظيم
يا عمر الخير لقد نبهت
منك المعالي طرف راعٍ حكيم
لا زلت ذا ذكرٍ كثير السُّرى
بكلّ أرض وندى لا يريم
كم عادنا منك ندًى مشهرٌ
لواحظ المدح وأمنٌ منيم
وكم رأيناك لمربى الثنا
أباً فجئناك بدرٍّ يتيم
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.