تعالي يابنة الأحلام

صالح الشرنوبي

(48) مشاهدة


كلمات «تعالي يابنة الأحلام» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تعالي يابنة الأحلام»

تعالي يابنةَ الأحلام
يا مجهولة الذات
تعالى يا ضياءً لم
ينور أفق ليلاتي
تعالى يا رحيقاً لم يزَل
يروى خيالاتي
تعالى نجمع الماضي
الذي راح إلى الآتي
تعالى يا غراماً تاه في
دنيا الصبابات
تعالى فالدم الفوار
يغلى في شراييني
تعالى فالهوى الثر
ثار ما زال يناديني
جموحاً ثائر النزوة
مشبوب الأرانين
وهاتيك أغاريدي
أغنّيها فتبكيني
وأحلامَ الصبا
المحروم أطويها وتطويني
تعالى من وراء الغيب
كالتهويمة النشوى
كوحيٍ دافق الأنوار
كالإلهام كالنجوى
كسرٍّ في سماء الله
لا ندري له فحوى
تعالى لم يعد في
الكأس نسيان ولا سلوى
تعالى لم يعد في الكأ
س إلا المر والشكوى
تعالى كالربيع الطلق
ضحيان الأسارير
نديَّ العطر منضور الربا
نشوان بالنور
تعالى فهنا الكرمة
ظمياءُ الأزاهير
وهذا الحارس اليقظان
موهوب المزامير
وفي أنغامه تخفق أشباح الأساطير
تعالى فهنا الحارس
قد هامت به الكرمه
سقاها الحب من كفيه
ناي ساحر النغمه
سقاها الحب فانداحت
أغانيها مع النسمه
تحيّي موكب العشاق منسابين في الظلمه
وفي كل يد خصرٌ
وفي كل فمٍ بسمه
تعالى طهّري بالحب
آثامي وأوزاري
تعالى فأنا وحدي غريب
القلب والدار
طريدٌ مثل أيامي
شريد مثل أفكاري
تعالى واسبكي سرك
في أعماق أسراري
فقد تبعث أنفاسك
ما يطويه قيثاري
تعالى نخلق الحب فقد
يخلقنا الحب
لنروى ظمأ الدنيا
بما يوحي به القلب
فقد يخنقنا الترب
ولم نعشق ولم نصب
وننسى أننا كنا
وفي أيامنا جدب
تركناه بلا ري
وفينا المنهل العذب
تعالى فالرّدى الجبّار
لا يحنو ولا يرحم
وهذا سيفه المخضوب
لا يبلى ولا يثلم
يريني ومضه مالا
يريني ظله الأقتم
تعالى فالغد المرهوب
غيمان السنا مبهم
ويا ضيعةَ دنيانا
إذا ولى ولم نعلم

قصة العمل

أغنية «تعالي يابنةالأحلام»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات