تعفت رسوم من سليمى دكادكا
عبيد بن الأبرص
(54) مشاهدة
كلمات «تعفت رسوم من سليمى دكادكا» للشاعر عبيد بن الأبرص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا
خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها
نَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ
أَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَها
عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتي
تَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ
رَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاً
أَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِ
فَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُ
وَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلوا
سُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَروا
شِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَها
وَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِ
وَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌ
فَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُ
وَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَها
وَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوا
فَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةً
كَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا
خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها
نَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ
أَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَها
عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتي
تَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ
رَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاً
أَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِ
فَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُ
وَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلوا
سُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَروا
شِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَها
وَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِ
وَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌ
فَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُ
وَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَها
وَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوا
فَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةً
كَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا
قراءة في كلمات الأغنية
عبيد من الطبقة الأولى من شعراء العربية، وهذا يعطيه قيمة ويجلب عليه مشكلة في وقت واحد. فالقيمة أن شعره من أقرب ما وصلنا إلى بدايات القصيدة العربية قبل أن تستقرّ على شكلها المعروف: فيه أوزان قصيرة وتراكيب لا تجري على ما ألفناه في المعلّقات، وهذا يفيد الباحث في نشأة العروض. والمشكلة أن القِدَم نفسه يعني طول مدّة الرواية الشفهية قبل التدوين، فكثر الاضطراب والزيادة في ديوانه حتى صار من أصعب دواوين الجاهلية تحقيقاً. فالقاعدة هنا: كلّما تقدّم الشاعر في الزمن نقص الاطمئنان إلى نصّه، وعبيد في أوّل هذا السلّم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تعفترسوم منسليمىدكادكا»أداهاعبيدبنالأبرص.عبيدبنالأبرصالأسدي (توفّي نحو 560م)، منأقدمشعراءالجاهليةالمعروفينبأسمائهم قُتلعلى يدالمنذر ملكالحيرة في يومبؤسه، وديوانه منأقلّدواوينالجاهليةاستقراراً فيالنصّ لقِ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يوم بؤس ملك الحيرة ويوم نُعماه من الأخبار التي تُروى في مصادر عدّة بصيغ مختلفة، وتُعامَل عند المحقّقين على أنها من أخبار السَّمَر التي حُمّلت معنى تاريخياً. وقد أُلحق بديوانه شعر كثير يُشكّ في نسبته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبيد بن الأبرص
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
510
سنة الوفاة:
560
يُعتبر عبيد بن الأبرص شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبيد بن الأبرص نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أقفر من أهله ملحوب، ما رعدت رعدة ولا برقت، نأتك سليمى فالفؤاد قريح، حلت كبيشة بطن ذات رؤام، أمن رسوم نأيها ناحل، ليس رسم على الدفين ببالي، أرقت لضوء برق في نشاص، ما حية ميتة أحيت بميتها، لمن الدار أقفرت بالجناب، ألين إذا لان الغريم وألتوي، لمن الديار بصاحة فحروس، أوصي بني وأعمامهم، هبت تلوم وليست ساعة اللاحي، أنبئت أن بني جديلة أوعبوا، وهل رام عن عهدي وديك مكانه. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبيد بن الأبرص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.