تعلم العلم حقا يا فتى عمر
محمد المعولي
(39) مشاهدة
كلمات «تعلم العلم حقا يا فتى عمر» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تعلم العلم حقا يا فتى عمر»
تعلّمْ العلمَ حقّاً يا فتَى عمرِ
ولا تدَع فصله ما دمْتَ في الصغرِ
فالعلم سهلٌ إذا ما كنتَ في صِغَرِ
وغيرُ سَهْلٍ إذا ما كنت في الكِبَرِ
والعِلْم أثبتُ للفتيانِ مَنفعةً
قد كان تعليمُهم كالنقش في الحجرِ
وإنّ في العلم آداباً وتذكرةً
للغافلين وتذكيراً لِمدّكِرِ
وعبرةً وعظاتٍ ثم منفعةً
للسائلين وأفكاراً لمعتبِرِ
فصاحبُ الجَهل موضوعٌ ولا عَجَبٌ
وصاحب العِلم عند الخلق ذُو قَدَرِ
ينالُ منزلةَ الأحرارِ عبدُهمُ
بالعلمِ والحرُّ يغدُو أشرفَ القَدرِ
إنى نصحتكَ فاسْتمسِكْ بنصحِ فتَى
مُشَافِق مُشْفِق صافٍ مِن الكَدَرِ
فلا تجالسْ أُهيلَ السوء يا وَلَدى
وفرَّ عنهم وكن مِنهم عَلَى حَذَرِ
ولا تجَالسْ كثيرَ الضحكِ ذَا رِيَبٍ
ولا تُجَالسْ كثيرَ القولِ ذَا هَدَرِ
وَلا تُصاحب أخَا كذِبٍ وكنْ فطِناً
في الفِعل والقول والأخبار والأثرِ
ودَع مجالسةَ المغتابِ مُجتهداً
وكنْ حليما جَليس العالمٍ الحذرِ
فإن مجلس أَهل العلم مرتبةٌ
ومجلسَ السوءِ عِندي أعظم الضررِ
إنّي أمينٌ صَفِيٌّ الودِّ ذُو مِقَةٍ
مُعلمٌ لك هادٍ فاستمع خبَرِى
أخُصُّ بالنصح محمودَ اللقاء لنا
أعنى بذاكَ سليماناً فتَى عِبرِ
كنْ في المساجدِ ذا صمتٍ وذَا فكرٍ
مرتِّلَ الذكرِ والآيات والسورِ
وبرَّ يا سيِّدى بالوالدين وكنْ
محافظاً لهمَا في مدة العُمُرِ
ورَاعِ حقهما في كلِّ منزلةٍ
فإنّ برَّهما من أطيبِ السَّيَرِ
إيَّاكَ والكبرَ لا تسلك لهُ طرُفاً
إنَّ ابن آدم مخلوقٌ مِن المَدَرِ
لا تُشغِل القلبَ بالدنيا وزُخرفها
فإنَّ طالبَها مِنها عَلى خطّرِ
هي الغَرُور فلا يَغْرُرك ظاهرُها
وليس يختارُها إلا ذُوو غررِ
واصرفْ هُمومَك للأخرى وكُنْ حذِراً
تَلْق السرورَ بجناتٍ على سُررِ
واقْفُ المعلمَ فيما قال من أَدبٍ
واجعلْ محلّته في أرفعِ القدَرِ
ولا تخالفْه في قولٍ وفي عملِ
ولا تخالفْه واحذرْ صولةَ البطرِ
فإنه ناصحٌ لا شخصَ يُشْبُهه
لكلّ مَن جاء من بَدو ومن حَضر
واخفضْ جناحَك دأْباً للمعلمِ فَهْو
الوالدُ المُشْفِق المشهور في الخبرِ
والقَ العدوّ بوجهِ غير ذِي كدرٍ
وإن رَماك بفحشِ القول فاصطبِر
كنْ راضياً بقضاءِ اللهِ ذَا عِبرٍ
في النفع والضُّرِّ والإعسار واليسرِ
وإن حبيت فلا تُقْرط لذاكَ وإنْ
أبغضت فالحبُّ والبغضا على قَدَر
ولا تسافرْ مع الأنذالِ في طُرُق
وكنْ مع المرتضى إن كنتَ ذَا سفِر
فدمْ وعشْ وابقَ في خيرٍ وعافية
وفي معاشٍ رغيدٍ مدة العُمُرِ
ولا تدَع فصله ما دمْتَ في الصغرِ
فالعلم سهلٌ إذا ما كنتَ في صِغَرِ
وغيرُ سَهْلٍ إذا ما كنت في الكِبَرِ
والعِلْم أثبتُ للفتيانِ مَنفعةً
قد كان تعليمُهم كالنقش في الحجرِ
وإنّ في العلم آداباً وتذكرةً
للغافلين وتذكيراً لِمدّكِرِ
وعبرةً وعظاتٍ ثم منفعةً
للسائلين وأفكاراً لمعتبِرِ
فصاحبُ الجَهل موضوعٌ ولا عَجَبٌ
وصاحب العِلم عند الخلق ذُو قَدَرِ
ينالُ منزلةَ الأحرارِ عبدُهمُ
بالعلمِ والحرُّ يغدُو أشرفَ القَدرِ
إنى نصحتكَ فاسْتمسِكْ بنصحِ فتَى
مُشَافِق مُشْفِق صافٍ مِن الكَدَرِ
فلا تجالسْ أُهيلَ السوء يا وَلَدى
وفرَّ عنهم وكن مِنهم عَلَى حَذَرِ
ولا تجَالسْ كثيرَ الضحكِ ذَا رِيَبٍ
ولا تُجَالسْ كثيرَ القولِ ذَا هَدَرِ
وَلا تُصاحب أخَا كذِبٍ وكنْ فطِناً
في الفِعل والقول والأخبار والأثرِ
ودَع مجالسةَ المغتابِ مُجتهداً
وكنْ حليما جَليس العالمٍ الحذرِ
فإن مجلس أَهل العلم مرتبةٌ
ومجلسَ السوءِ عِندي أعظم الضررِ
إنّي أمينٌ صَفِيٌّ الودِّ ذُو مِقَةٍ
مُعلمٌ لك هادٍ فاستمع خبَرِى
أخُصُّ بالنصح محمودَ اللقاء لنا
أعنى بذاكَ سليماناً فتَى عِبرِ
كنْ في المساجدِ ذا صمتٍ وذَا فكرٍ
مرتِّلَ الذكرِ والآيات والسورِ
وبرَّ يا سيِّدى بالوالدين وكنْ
محافظاً لهمَا في مدة العُمُرِ
ورَاعِ حقهما في كلِّ منزلةٍ
فإنّ برَّهما من أطيبِ السَّيَرِ
إيَّاكَ والكبرَ لا تسلك لهُ طرُفاً
إنَّ ابن آدم مخلوقٌ مِن المَدَرِ
لا تُشغِل القلبَ بالدنيا وزُخرفها
فإنَّ طالبَها مِنها عَلى خطّرِ
هي الغَرُور فلا يَغْرُرك ظاهرُها
وليس يختارُها إلا ذُوو غررِ
واصرفْ هُمومَك للأخرى وكُنْ حذِراً
تَلْق السرورَ بجناتٍ على سُررِ
واقْفُ المعلمَ فيما قال من أَدبٍ
واجعلْ محلّته في أرفعِ القدَرِ
ولا تخالفْه في قولٍ وفي عملِ
ولا تخالفْه واحذرْ صولةَ البطرِ
فإنه ناصحٌ لا شخصَ يُشْبُهه
لكلّ مَن جاء من بَدو ومن حَضر
واخفضْ جناحَك دأْباً للمعلمِ فَهْو
الوالدُ المُشْفِق المشهور في الخبرِ
والقَ العدوّ بوجهِ غير ذِي كدرٍ
وإن رَماك بفحشِ القول فاصطبِر
كنْ راضياً بقضاءِ اللهِ ذَا عِبرٍ
في النفع والضُّرِّ والإعسار واليسرِ
وإن حبيت فلا تُقْرط لذاكَ وإنْ
أبغضت فالحبُّ والبغضا على قَدَر
ولا تسافرْ مع الأنذالِ في طُرُق
وكنْ مع المرتضى إن كنتَ ذَا سفِر
فدمْ وعشْ وابقَ في خيرٍ وعافية
وفي معاشٍ رغيدٍ مدة العُمُرِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.