تعلم مني النوح في مذهب الهوى

بهاء الدين الصيادي

(52) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «تعلم مني النوح في مذهب الهوى» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تعلم مني النوح في مذهب الهوى»

تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَى
حمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثلي
وهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي
فقامَتْ بزَلْزالٍ طَوى الهَزَّ في الكُلِّ
وقدْ أنَّتِ العيدانُ من نوعِ أنَّتي
فها فعلُها يشتَقُّ في الأصلِ من فِعْلي
وقد جئتُ بَعداً في الرِّجالِ وإنَّما
سبقْتُ بميدانِ المحبَّةِ من قَبْلي
تدلَّلَ مَحْبوبي عليَّ تعزُّزاً
فقابلتُهُ بالانْكِسارِ وبالذُّلِّ
وسرتُ لهُ في موكِبٍ أيِّ موكِبٍ
صُنوفُ سَلاطينِ المحَبَّةِ من حَوْلي
وقمتُ خَطيباً بينَهُمْ فوقَ مِنْبَرٍ
وقد أخَذوا شرعَ المحَبَّةِ عن قوْلي
تحكَّمْتُ في فنِّ الغَرامِ فحالَتي
لأصحابِهِ أَحكامَ أحْوالِهِ تُمْلي
وأنِّي على العلمِ اليَقينِ بمذْهَبي
ترفَّعَ في طَوْري سَماعي عنِ العَذْلِ
هو العلمُ في أَصلِ القَضايا نَتيجَةٌ
مُنَزَّهَةٌ عندَ اللَّبيبِ عن الجَهْلِ
وما شأنُ من يَروي الغَرامَ تَبَجُّحاً
سِوى شأنِ ذي جَهْلٍ يُناظِرُ ذا فَضْلِ
يُروحُ فُضولاً يدَّعي الفضلَ مثلَما
غَدا يدَّعي المأفونُ مرتَبَةَ العَقْلِ
هو الحُبُّ شيءٌ في الطَّبائِعِ ساكِنٌ
يقِرُّ بذي عقلٍ لَبيبٍ وذي خَبْلِ
ولكنْ شُجاعُ القومِ يفعَلُ نَصْلُهُ
إذاً فيه كانَ السِّرُّ لا السِّرُّ في النَّصْلِ
وما النَّفْعُ من سيفٍ مُصاغٍ بجوهَرٍ
حَديدِ نِصالٍ مُصْلَتٍ بيدِ النَّذْلِ
متى نازَلَ الفَحْلَ الشُّجاعَ رأَيتَهُ
بهامَتِهِ من راحَةِ البَطَلِ الفَحْلِ
تمسَّكْ بحالِ العارِفينَ وفعلِهِمْ
وكنْ ثابِتَ الأَقْدامِ في الحالِ والفعْلِ
ولا تنقَطِعْ عنهُمْ بوصلٍ لغيرِهِمْ
فسِرُّ العُلى في ذلكَ القطعِ والوَصْلِ
ولازِمْ بصدقٍ بابَهُمْ مُتَجَرِّداً
بكلِّكَ في كلِّ الشُؤُنِ عن الكُلِّ
وخذْهُمْ ضَراعاً في الأُمورِ وملجأً
ورُكْناً على الحالَيْنِ في العقدِ والحَلِّ
ومنِّي اغْتَنِمْ أسرارَهُمْ وفُنونَهُمْ
فإنِّي أَمينُ السِّرِّ والفَنِّ والنَّقْلِ
وإنِّيَ فرعٌ والرِّفاعِيٌّ أَصلُهُ
وبالفَرْعِ معنًى يُسْتَدَلُّ على الأَصْلِ
تقدَّمْتُ أعْيانَ الرِّجالِ بهِمَّةٍ
بِها قمتُ أَسْرارَ السَّمَواتِ أسْتَجْلي
وطِرْتُ بجُنْحِ الصِّدقِ للرُّتْبَةِ التي
تَعالَتْ بطورِ المجدِ بالطَّوْرِ والطَّوْلِ
مَعانٍ أُفيضَتْ عن قُلوبٍ كَريمَةٍ
بمهدِ التُّقى شبَّتْ على الحقِّ والعَدْلِ
ترَقَّتْ ببابِ اللهِ من قلبِ حِبِّهِ
نبِيِّ الهُدى خيرِ الوَرَى سيِّدِ الرُّسْلِ
عليهِ صَلاةُ اللهِ ما لاحَ بارِقٌ
وطوبِقَ مِثْلٌ في الوُجودِ على مِثْلِ
وآلٍ وأَصحابٍ وخُلَّصِ سادَةٍ
سِوى اللهِ دَهراً ما لَهُمْ قطُّ من شُغْلِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «تعلم منيالنوح في مذهبالهوى»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات