تعناك نصب من أميمة منصب
بشر بن أبي خازم
(61) مشاهدة
نص «تعناك نصب من أميمة منصب» — بشر بن أبي خازم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تعناك نصب من أميمة منصب»
تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ
كَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ
رَأى دُرَّةً بَيضاءَ يَحفِلُ لَونَها
سُخامٌ كَغِربانِ البَريرِ مُقَصَّبُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ أَصبَحَ خِشفُها
بِأَسفَلِ وادٍ سَيلُهُ مُتَصَوِّبُ
خَذولٌ مِنَ البيضِ الخُدودِ دَنا لَها
أَراكٌ بِرَوضاتِ الخُزامى وَحُلَّبُ
بِأَحسَنَ مِنها إِذ تَراءَت وَذو الهَوى
حَزينٌ وَلَكِنَّ الخَليطَ تَجَنَّبوا
نَزَعتُ بِأَسبابِ الأُمورِ وَقَد بَدا
لِذي اللُبِّ مِنها أَيُّ أَمرَيهِ أَصوَبُ
فَأَبلِغ بَني سَعدٍ وَلَن يَتَقَبَّلوا
رَسولي وَلَكِنَّ الحَزازَةَ تُنصِبُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الدامِياتِ نُحورُها
وَما ضَمَّ أَجوازُ الجِواءِ وَمِذنَبُ
وَبِالأُدمِ يَنظُرنَ الحِلالَ كَأَنَّها
بِأَكوارِها وَسطَ الأَراكَةِ رَبرَبُ
لَئِن شُبَّتِ الحَربُ العَوانُ الَّتي أَرى
وَقَد طالَ إيعادٌ بِها وَتَرَهُّبُ
لَتَحتَمِلن مِنكُم بِلَيلٍ ظَعينَةٌ
إِلى غَيرِ مَوثوقٍ مِنَ العِزِّ تَهرُبُ
سَتَحدُرُكُم عَبسٌ عَلَينا وَعامِرٌ
وَتَرفَعُنا بَكرٌ إِلَيكُم وَتَغلِبُ
فَيَلتَفُّ جِذمانا وَلا شَيءَ بَينَنا
وَبَينَكُمُ إِلّا الصَريحُ المُهَذَّبُ
وَقَد زارَكُم صَلتٌ مِنَ القَومِ حاشِدٌ
وَأَنتُم لَهُ بادي الظَعينَةِ مُذنِبُ
وَيَنصُرُنا قَومٌ غِضابٌ عَلَيكُمُ
مَتى نَدعُهُم يَوماً إِلى النَصرِ يَركَبوا
أَشارَ بِهِم لَمعَ الأَصَمِّ فَأَقبَلوا
عَرانينَ لا يَأتيهِ لِلنَصرِ مُحلِبُ
بِكُلِّ فَضاءٍ بَينَ حَرَّةِ ضارِجٍ
وَخِلٍّ إِلى ماءِ القُصَيبَةِ مَوكِبُ
وَخَيلٌ تُنادي مِن بَعيدٍ وَراكِبٌ
حَثيثٌ بِأَسبابِ المَنِيَّةِ يَضرِبُ
فَلَو صادَفوا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً
لَلاقى كَما لاقى الحِمارُ وَجُندُبُ
فَمَن يَكُ لَم يَلقَ البَيانَ فَإِنَّهُ
سَيَأتيهِ بِالأَنباءِ مَن لا يُكَذَّبُ
سَليبٌ بِهِ وَقعُ السِلاحِ وَراتِكٌ
أَخو ضَرَّةٍ يَعلو المَكارِهَ مُتعَبُ
إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّنا
وَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ
لَهُم ظُعُناتٌ يَهتَدينَ بِرايَةٍ
كَما يَستَقِلُّ الطائِرُ المُتَقَلِّبُ
فَوارِسُنا بِالحِنوِ لَيلَةَ نازَلوا
كَفى شاهِدوهُم لَومَ مَن يَتَغَيَّبُ
أَباتوا بِسَيحانَ بنِ أَرطاةَ لَيلَةً
شَديداً أَذاها لَم تَكَد تَتَجَوَّبُ
أَراكُم أُناساً لا يُلينُ صُدورَكُم
لِأَعدائِكُم صَوبُ الغَمامِ المُجَلِّبُ
غَضِبتُم عَلَينا أَن تُقَتَّلَ عامِرٌ
وَفي الحَقِّ إِذ قالَ المُعاتِبُ مَغضَبُ
وَحالَفتُمُ قَوماً هَراقوا دِماءَكُم
لَوَشكانَ هَذا وَالدِماءُ تَصَبَّبُ
كَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ
رَأى دُرَّةً بَيضاءَ يَحفِلُ لَونَها
سُخامٌ كَغِربانِ البَريرِ مُقَصَّبُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ أَصبَحَ خِشفُها
بِأَسفَلِ وادٍ سَيلُهُ مُتَصَوِّبُ
خَذولٌ مِنَ البيضِ الخُدودِ دَنا لَها
أَراكٌ بِرَوضاتِ الخُزامى وَحُلَّبُ
بِأَحسَنَ مِنها إِذ تَراءَت وَذو الهَوى
حَزينٌ وَلَكِنَّ الخَليطَ تَجَنَّبوا
نَزَعتُ بِأَسبابِ الأُمورِ وَقَد بَدا
لِذي اللُبِّ مِنها أَيُّ أَمرَيهِ أَصوَبُ
فَأَبلِغ بَني سَعدٍ وَلَن يَتَقَبَّلوا
رَسولي وَلَكِنَّ الحَزازَةَ تُنصِبُ
حَلَفتُ بِرَبِّ الدامِياتِ نُحورُها
وَما ضَمَّ أَجوازُ الجِواءِ وَمِذنَبُ
وَبِالأُدمِ يَنظُرنَ الحِلالَ كَأَنَّها
بِأَكوارِها وَسطَ الأَراكَةِ رَبرَبُ
لَئِن شُبَّتِ الحَربُ العَوانُ الَّتي أَرى
وَقَد طالَ إيعادٌ بِها وَتَرَهُّبُ
لَتَحتَمِلن مِنكُم بِلَيلٍ ظَعينَةٌ
إِلى غَيرِ مَوثوقٍ مِنَ العِزِّ تَهرُبُ
سَتَحدُرُكُم عَبسٌ عَلَينا وَعامِرٌ
وَتَرفَعُنا بَكرٌ إِلَيكُم وَتَغلِبُ
فَيَلتَفُّ جِذمانا وَلا شَيءَ بَينَنا
وَبَينَكُمُ إِلّا الصَريحُ المُهَذَّبُ
وَقَد زارَكُم صَلتٌ مِنَ القَومِ حاشِدٌ
وَأَنتُم لَهُ بادي الظَعينَةِ مُذنِبُ
وَيَنصُرُنا قَومٌ غِضابٌ عَلَيكُمُ
مَتى نَدعُهُم يَوماً إِلى النَصرِ يَركَبوا
أَشارَ بِهِم لَمعَ الأَصَمِّ فَأَقبَلوا
عَرانينَ لا يَأتيهِ لِلنَصرِ مُحلِبُ
بِكُلِّ فَضاءٍ بَينَ حَرَّةِ ضارِجٍ
وَخِلٍّ إِلى ماءِ القُصَيبَةِ مَوكِبُ
وَخَيلٌ تُنادي مِن بَعيدٍ وَراكِبٌ
حَثيثٌ بِأَسبابِ المَنِيَّةِ يَضرِبُ
فَلَو صادَفوا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً
لَلاقى كَما لاقى الحِمارُ وَجُندُبُ
فَمَن يَكُ لَم يَلقَ البَيانَ فَإِنَّهُ
سَيَأتيهِ بِالأَنباءِ مَن لا يُكَذَّبُ
سَليبٌ بِهِ وَقعُ السِلاحِ وَراتِكٌ
أَخو ضَرَّةٍ يَعلو المَكارِهَ مُتعَبُ
إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّنا
وَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ
لَهُم ظُعُناتٌ يَهتَدينَ بِرايَةٍ
كَما يَستَقِلُّ الطائِرُ المُتَقَلِّبُ
فَوارِسُنا بِالحِنوِ لَيلَةَ نازَلوا
كَفى شاهِدوهُم لَومَ مَن يَتَغَيَّبُ
أَباتوا بِسَيحانَ بنِ أَرطاةَ لَيلَةً
شَديداً أَذاها لَم تَكَد تَتَجَوَّبُ
أَراكُم أُناساً لا يُلينُ صُدورَكُم
لِأَعدائِكُم صَوبُ الغَمامِ المُجَلِّبُ
غَضِبتُم عَلَينا أَن تُقَتَّلَ عامِرٌ
وَفي الحَقِّ إِذ قالَ المُعاتِبُ مَغضَبُ
وَحالَفتُمُ قَوماً هَراقوا دِماءَكُم
لَوَشكانَ هَذا وَالدِماءُ تَصَبَّبُ
قراءة في كلمات الأغنية
بشر بن أبي خازم يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة بشر بن أبي خازم من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بشر بن أبي خازم يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بشر بن أبي خازم
تعرف على المزيد →مطرب بشر بن أبي خازم ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
المسيرة والإنجازات
قدّم بشر بن أبي خازم أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
أعمال أخرى لـ بشر بن أبي خازم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.