تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى
ذو الرمة
(83) مشاهدة
كلمات «تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى» للشاعر ذو الرمة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى»
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
وَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ
وَوَهبيَن إِلا سُفعُها وَدَرينُها
وَمِثلُ الحَمامِ الوُرقِ مِمّا تَوَقَّدَت
بِهِ مِن أَراطي حَبلِ حُزوى إِرينُها
أَفي مِريَةٍ عَيناكَ إِذ أَنتَ واقِفٌ
بِحُزوى مِنَ الأَظعانِ أَم تَستَبينُها
فَقالَ أَراها تَحسُرُ الماءُ مَرَّةً
فَتَبدو وَأُخرى يَكتَسي الآلَ دونُها
نَظَرتُ إِلى آظعانِ مَيٍّ كَأَنَّها
نَواعِمُ عُبريٍّ تَميلُ غُصونُها
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قَفراً كَأَنَّها
رُقومٌ هَراقَت ماءَ عَيني جُفونُها
أَجِدَّكَ إِذ وَدَّعتَ مَيَّةَ إِذ نَأَت
وَوَلّى بَقايا الحُبِّ إِلّا أَمينُها
وَإِنّي لَطاوٍ سِرَّها مَحفِلَ الحَشا
كُمونَ الثَرى في عِهدَةٍ لا يُبينُها
وَأَجعَلُ فَرطَ الشَوقِ بِالعيسِ إِنَّني
أَرى حاجَةَ الخُلّانِ قَد حانَ حينُها
إِذا شِئنَ أَن يَسمَعنَ وَاللَيلُ دامِسٌ
أَذالِيلُهُ وَالريحُ تَهوي فُنونُها
تَراطُنَ جونٍ في أَفاحيصِها السَفا
وَمَيّتَةُ الخِرشاءِ حَيٌّ جَنينُها
فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ في طَلَقِ الضُحى
بَلَلنَ أَداوى لَيسَ خَرزٌ يَبينُها
إِذا مَلأَت مِنها قَطاةٌ سِقاءَها
فَلا تَنظُرُ الأَخرى وَلا تَستَعينُها
لَئِن زُوِّجَت مَيٌّ خَسيساً لَطالَ ما
بَغى مُنذِرٌ ميا خَليلا يُهينُها
تَزينُكَ إِن جَرَّدتَها مِن ثيابِها
وَأَنتَ إِذا جَرَّدتَ يَوماً تَشينُها
فَيا نَفسُ ذِلّي بَعدَ مَيٍّ وَسامِحي
فَقَد سامَحَت مَيٌّ وَذَلَّ قَرينُها
وَلَمّا أَتاني أَنَّ مَيّاً تَزَوَّجَت
خَسيساً بَكى سَهلُ المِعى وَحُزونُها
وَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ
وَوَهبيَن إِلا سُفعُها وَدَرينُها
وَمِثلُ الحَمامِ الوُرقِ مِمّا تَوَقَّدَت
بِهِ مِن أَراطي حَبلِ حُزوى إِرينُها
أَفي مِريَةٍ عَيناكَ إِذ أَنتَ واقِفٌ
بِحُزوى مِنَ الأَظعانِ أَم تَستَبينُها
فَقالَ أَراها تَحسُرُ الماءُ مَرَّةً
فَتَبدو وَأُخرى يَكتَسي الآلَ دونُها
نَظَرتُ إِلى آظعانِ مَيٍّ كَأَنَّها
نَواعِمُ عُبريٍّ تَميلُ غُصونُها
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قَفراً كَأَنَّها
رُقومٌ هَراقَت ماءَ عَيني جُفونُها
أَجِدَّكَ إِذ وَدَّعتَ مَيَّةَ إِذ نَأَت
وَوَلّى بَقايا الحُبِّ إِلّا أَمينُها
وَإِنّي لَطاوٍ سِرَّها مَحفِلَ الحَشا
كُمونَ الثَرى في عِهدَةٍ لا يُبينُها
وَأَجعَلُ فَرطَ الشَوقِ بِالعيسِ إِنَّني
أَرى حاجَةَ الخُلّانِ قَد حانَ حينُها
إِذا شِئنَ أَن يَسمَعنَ وَاللَيلُ دامِسٌ
أَذالِيلُهُ وَالريحُ تَهوي فُنونُها
تَراطُنَ جونٍ في أَفاحيصِها السَفا
وَمَيّتَةُ الخِرشاءِ حَيٌّ جَنينُها
فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ في طَلَقِ الضُحى
بَلَلنَ أَداوى لَيسَ خَرزٌ يَبينُها
إِذا مَلأَت مِنها قَطاةٌ سِقاءَها
فَلا تَنظُرُ الأَخرى وَلا تَستَعينُها
لَئِن زُوِّجَت مَيٌّ خَسيساً لَطالَ ما
بَغى مُنذِرٌ ميا خَليلا يُهينُها
تَزينُكَ إِن جَرَّدتَها مِن ثيابِها
وَأَنتَ إِذا جَرَّدتَ يَوماً تَشينُها
فَيا نَفسُ ذِلّي بَعدَ مَيٍّ وَسامِحي
فَقَد سامَحَت مَيٌّ وَذَلَّ قَرينُها
وَلَمّا أَتاني أَنَّ مَيّاً تَزَوَّجَت
خَسيساً بَكى سَهلُ المِعى وَحُزونُها
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
عليكن يا أطلال مي بشارع
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
لعمري وما عمري علي بهين
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
إني إذا ما عرم الوطواط
وبيض رفعنا عن متونها
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.