طابت بك الأيام وافرحتاه

ابراهيم ناجي

(59) مشاهدة


«طابت بك الأيام وافرحتاه» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طابت بك الأيام وافرحتاه»

طابت بك الأيامُ وافرحتاه
أنتِ الأماني والغنى والحياة
قد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدى
يا حلمه يا نجمه يا سناه
فليذهب الليلُ غفرنَا له
ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه
جمالُكِ الطاهرُ عندي له
إيمانُ قلبٍ في خشوعِ الصلاة
وَلي إلى ذاك الجمالِ اتجاه
ولي بسلطانِكِ عزٌّ وجاه
قد طَرَقَ البابَ فتىً متعبُ
طالَ به السيرُ وكلَّت خطاه
نَقَّلَ في الأيامِ أقدامَه
يبغي خيالاً ماثلاً في مُناه
عندَكِ قد حَطَّ رحالَ المنى
وفي حِمَى حسنِك أَلقَى عصاه
أينَ شقاءٌ صاخبٌ في دمي
جَرَّعَني الضنكُ إلى منتهاه
له إذا دوَّى به ساخراً
ضِحكُ التَشَفِّي وجنونُ الطغاة
شكراً لذاتٍ هبطت من عَلٍ
تَحَدَّتِ النحسَ فشُلَّت يداه
بأيِّ كفٍّ طعنت قلبَه
فماتَ في قلبي حتَّى صداه
قد هَدَأ الليلُ وران الكرى
إِلا أخَا سهدٍ يغني شجاه
ناداكِ من أقصى الربى فاسمعي
لِمَن على طولِ الليالي نِدَاه
نادَى أليفاً نام عن شجوهِ
عذبٌ تجنِّيهِ عزيزٌ جناه
أحبّكِ الحبَّ وغنى به
عفَّ الأماني والهوى والشفاه
وإنما الحبُّ حديثُ العلى
أنشودةُ الخلدِ ونحنُ الرواه

قصة العمل

أغنية «طابتبكالأيام وافرحتاه»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات