تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
شاعر الحمراء
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تأخرت عن صوغ القريض له قصدا» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تأخرت عن صوغ القريض له قصدا»
تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدا
لِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَا
فحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُم
جميعا وشِعرِي فاقَ شعرَهُمُ عدَّا
بلَى كلُّ فردٍ لا يَرَى غيرَ ما أرَى
فليسَ يَرى في حبِّ مالِكه نِدَّا
فَما نظَمُوا فيهِ القَوافِي لآلئاً
بَلَى نظَموا حبَّات قلبِهمُ عِقدَا
وما هتَفُوا بِاسم المليكِ وإنَّمَا
بِصَيحاتِهم ذابت عواطفُهُم وُدَّا
فذا شعبُهُ الوافِي يَفيضُ محبَّةً
وَينشَقُ من أعتابِه المسِكَ والنَّدَّا
ألا هكذا تسمُو الملوكُ بِشعبِهم
فيشكرُهم شُكرا على ما لَه أسدَى
بلَى كلُّ ملكٍ باذخٍ وَدَّ أنَّهُ
لمغربِهِ الأقصَى يكون له عَبدَا
وهل مثلُ نشر العلمِ أسمَى مَزيَّةٍ
لشعبٍ ظَمِىءٍ ساغَ مَنهلَه وِردا
به انجابَ ليلُ الجهلِ بعدَ تَغَيُّمٍ
وأشرقَ صبحُ العِلم إذ منه لا بُداَّ
وذَادَ عن الدِّين الحنيفِ وصَدَّ مَن
لِنفعِهِمُ راموا يكيدُوا له كَيدا
مليكٌ حَباه اللهُ حُبُّ بِلادهِ
فهامَت به حُباً ونالت به رُشدا
ولولاه لم تُبصِر من النور طَلعةً
وبالعلم والعرفانِ لم تبلُغ القصدَا
خبَا نورُها دَهرا طويلاً وإنَّما
بطلعتِه الغرَّاءِ قد أشرقَت مَجدا
فدُم سيدِي للشعبِ قُرَّةً عينهِ
وذِكرَكًَ بالتقديسِ مُتَّخذاً وِردَا
سُبقِيكَ ربُّ العرشِ للِعرشِ مفخَراً
ويُبقيكَ يا مولاَيَ مَوئِلنا الفردَا
ودُمتَ لصدِّيقيةِ الإسمِ والنُّهَى
ودمتَ لأشبالٍ ستُبصرُهم أُسدَا
ودم للتهامي المُخلصِ الوُدَّ من غَدَا
لٍِبابك عَبدا لا يُرَى مِثلُه عَبدا
فخورٌ بِكم لم ينسَ أنعُمَك التِي
عليها مدَى الأيام يحمَدُكُم حَمدا
لِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَا
فحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُم
جميعا وشِعرِي فاقَ شعرَهُمُ عدَّا
بلَى كلُّ فردٍ لا يَرَى غيرَ ما أرَى
فليسَ يَرى في حبِّ مالِكه نِدَّا
فَما نظَمُوا فيهِ القَوافِي لآلئاً
بَلَى نظَموا حبَّات قلبِهمُ عِقدَا
وما هتَفُوا بِاسم المليكِ وإنَّمَا
بِصَيحاتِهم ذابت عواطفُهُم وُدَّا
فذا شعبُهُ الوافِي يَفيضُ محبَّةً
وَينشَقُ من أعتابِه المسِكَ والنَّدَّا
ألا هكذا تسمُو الملوكُ بِشعبِهم
فيشكرُهم شُكرا على ما لَه أسدَى
بلَى كلُّ ملكٍ باذخٍ وَدَّ أنَّهُ
لمغربِهِ الأقصَى يكون له عَبدَا
وهل مثلُ نشر العلمِ أسمَى مَزيَّةٍ
لشعبٍ ظَمِىءٍ ساغَ مَنهلَه وِردا
به انجابَ ليلُ الجهلِ بعدَ تَغَيُّمٍ
وأشرقَ صبحُ العِلم إذ منه لا بُداَّ
وذَادَ عن الدِّين الحنيفِ وصَدَّ مَن
لِنفعِهِمُ راموا يكيدُوا له كَيدا
مليكٌ حَباه اللهُ حُبُّ بِلادهِ
فهامَت به حُباً ونالت به رُشدا
ولولاه لم تُبصِر من النور طَلعةً
وبالعلم والعرفانِ لم تبلُغ القصدَا
خبَا نورُها دَهرا طويلاً وإنَّما
بطلعتِه الغرَّاءِ قد أشرقَت مَجدا
فدُم سيدِي للشعبِ قُرَّةً عينهِ
وذِكرَكًَ بالتقديسِ مُتَّخذاً وِردَا
سُبقِيكَ ربُّ العرشِ للِعرشِ مفخَراً
ويُبقيكَ يا مولاَيَ مَوئِلنا الفردَا
ودُمتَ لصدِّيقيةِ الإسمِ والنُّهَى
ودمتَ لأشبالٍ ستُبصرُهم أُسدَا
ودم للتهامي المُخلصِ الوُدَّ من غَدَا
لٍِبابك عَبدا لا يُرَى مِثلُه عَبدا
فخورٌ بِكم لم ينسَ أنعُمَك التِي
عليها مدَى الأيام يحمَدُكُم حَمدا
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تأخرتعنصوغالقريض له قصدا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.