طال ليلي وساورتني الهموم
ابن المعتز
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طال ليلي وساورتني الهموم» — ابن المعتز مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طال ليلي وساورتني الهموم»
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
ساهِراً هاجِراً لِنَومي حَتّى
لاحَ تَحتَ الظَلامِ فَجرٌ سَقيمُ
دامَ كَرُّ النَهارِ وَاللَيلِ مَحثو
ثَينِ ذا مُنبِهٌ وَهَذا مُنيمُ
وَرَحىً تَحتَنا وَأُخرى عَلَينا
كُلُّ مَرءٍ فيها طَحينٌ هَشيمُ
وَسُرورٌ وَكُربَةٌ وَاِفتِقارٌ
وَبَريقٌ كَزُخرُفٍ لا يَدومُ
وَمُعافىً وَذو سَقامٍ وَحَيٌّ
وَحَبيسٌ تَحتَ التُرابِ مُقيمُ
وَغَويٌّ عاصٍ وَبِرٌّ تَقيٌّ
وَاِستَبانَ المَحمودُ وَالمَذمومُ
وَبَخيلٌ وَذو سَخاءٍ وَلَولا
بُخلُ هَذا ما قيلَ هَذا كَريمُ
وَنَرى صَنعَةً تُخَبِّرُ عَن خا
لِقِنا أَنَّهُ لَطيفٌ حَكيمُ
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِن
نَ أَكاليلُ مِن بَعوضٍ يَحومُ
وَيحَ دارِ المُلكِ الَّتي تَنفَحُ المِس
كَ إِذا ما جَرى عَليها النَسيمُ
وَكَأَنَّ الرَبيعَ فيها إِذا نَو
وَرَ وَشيٌ أَو جَوهَرٌ مَنظومُ
كَيفَ قَد أَقفَرَت وَحارَ بِها الدَه
رُ وَغَنّى الجِنانَ فيها البومُ
فَهيَ هاتيكَ أَصبَحَت تَتَناجى
بِالتَشَكّي خَرابُها المَهدومُ
طَرَفاها بَرٌّ وَبَحرٌ وَيُجنى ال
وَردُ فيها وَالشيحُ وَالقَيصومُ
نَحنُ كُنّا سُكّانَها فَاِنقَضى ذا
كَ وَبِنّا وَأَيُّ شَيءٍ يَدومُ
رَبُّ خَوفٍ خَرَجتُ مِنهُ فَزالَ ال
بَأسُ مِنّي وَأُقحِمَ التَرخيمُ
وَجَّهَ الصُنعَ لي وَجَلّى لِيَ الكَر
بَ إِلَهٌ رَبٌّ لَطيفٌ رَحيمُ
أَنا مَن تَعلَمونَ أَسهَرُ لِلمَج
دِ إِذا غَطَّ في الفِراشِ اللَئيمُ
وَمَليٌّ بِصَمتِهِ الحِلمِ إِن طا
رَت سَريعاً مِثلَ الفِراشِ الحُلومُ
يا بَني عَمِّنا إِلى كَم وَحَتّى
لَيسَ ما تَطلُبونَهُ يَستَقيمُ
أَبَداً فارِغينَ إِن تُطعَموا المُل
كَ كَما ذيدَعَن رَضاعٍ فَطيمُ
أَأَبَو طالِبٍ كَمِثلِ أَبي الفَض
لِ أَما مِنكُمُ بِهَذا عَليمُ
سائِلوا مالِكاً وَرُضوانَ عَن ذا
أَينَ هَذا وَأَينَ هَذا مُقيمُ
وَعَليٌّ فَكَاِبنِهِ غَيرَ شَكٍّ
واجِبٌ حَقُّهُ عَلَينا عَظيمُ
فَدَعوا المُلكَ نَحنُ بِالمُلكِ أَولى
قَد أَقَرَّت لَنا بِذاكَ الخُصومُ
وَاِحذَروا ماءَ غابَةٍ لَم يَزَل طا
إِرُ حِرصٍ عَلَيهِ مِنكُم يَحومُ
إِنَّ فيها أُسداً ضَراغِمَ أَشبا
لَ رَعيلٍ لَم يَنجُ مِنها كَليمُ
وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن يَصبَغَ الأَر
ضَ دَمٌ مِنَّكُم عَلَيَّ كَريمُ
غَيرَ أَنّا مَن قَد عَلِمتُم وَلا يَص
لُحُ مِن زَعمِكُم عَلَينا زَعيمُ
لَو تَهَيّا هَذا وَلا يَتَهَيّا
لَتَهاوَت مِنَ السَماءِ النُجومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
ساهِراً هاجِراً لِنَومي حَتّى
لاحَ تَحتَ الظَلامِ فَجرٌ سَقيمُ
دامَ كَرُّ النَهارِ وَاللَيلِ مَحثو
ثَينِ ذا مُنبِهٌ وَهَذا مُنيمُ
وَرَحىً تَحتَنا وَأُخرى عَلَينا
كُلُّ مَرءٍ فيها طَحينٌ هَشيمُ
وَسُرورٌ وَكُربَةٌ وَاِفتِقارٌ
وَبَريقٌ كَزُخرُفٍ لا يَدومُ
وَمُعافىً وَذو سَقامٍ وَحَيٌّ
وَحَبيسٌ تَحتَ التُرابِ مُقيمُ
وَغَويٌّ عاصٍ وَبِرٌّ تَقيٌّ
وَاِستَبانَ المَحمودُ وَالمَذمومُ
وَبَخيلٌ وَذو سَخاءٍ وَلَولا
بُخلُ هَذا ما قيلَ هَذا كَريمُ
وَنَرى صَنعَةً تُخَبِّرُ عَن خا
لِقِنا أَنَّهُ لَطيفٌ حَكيمُ
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِن
نَ أَكاليلُ مِن بَعوضٍ يَحومُ
وَيحَ دارِ المُلكِ الَّتي تَنفَحُ المِس
كَ إِذا ما جَرى عَليها النَسيمُ
وَكَأَنَّ الرَبيعَ فيها إِذا نَو
وَرَ وَشيٌ أَو جَوهَرٌ مَنظومُ
كَيفَ قَد أَقفَرَت وَحارَ بِها الدَه
رُ وَغَنّى الجِنانَ فيها البومُ
فَهيَ هاتيكَ أَصبَحَت تَتَناجى
بِالتَشَكّي خَرابُها المَهدومُ
طَرَفاها بَرٌّ وَبَحرٌ وَيُجنى ال
وَردُ فيها وَالشيحُ وَالقَيصومُ
نَحنُ كُنّا سُكّانَها فَاِنقَضى ذا
كَ وَبِنّا وَأَيُّ شَيءٍ يَدومُ
رَبُّ خَوفٍ خَرَجتُ مِنهُ فَزالَ ال
بَأسُ مِنّي وَأُقحِمَ التَرخيمُ
وَجَّهَ الصُنعَ لي وَجَلّى لِيَ الكَر
بَ إِلَهٌ رَبٌّ لَطيفٌ رَحيمُ
أَنا مَن تَعلَمونَ أَسهَرُ لِلمَج
دِ إِذا غَطَّ في الفِراشِ اللَئيمُ
وَمَليٌّ بِصَمتِهِ الحِلمِ إِن طا
رَت سَريعاً مِثلَ الفِراشِ الحُلومُ
يا بَني عَمِّنا إِلى كَم وَحَتّى
لَيسَ ما تَطلُبونَهُ يَستَقيمُ
أَبَداً فارِغينَ إِن تُطعَموا المُل
كَ كَما ذيدَعَن رَضاعٍ فَطيمُ
أَأَبَو طالِبٍ كَمِثلِ أَبي الفَض
لِ أَما مِنكُمُ بِهَذا عَليمُ
سائِلوا مالِكاً وَرُضوانَ عَن ذا
أَينَ هَذا وَأَينَ هَذا مُقيمُ
وَعَليٌّ فَكَاِبنِهِ غَيرَ شَكٍّ
واجِبٌ حَقُّهُ عَلَينا عَظيمُ
فَدَعوا المُلكَ نَحنُ بِالمُلكِ أَولى
قَد أَقَرَّت لَنا بِذاكَ الخُصومُ
وَاِحذَروا ماءَ غابَةٍ لَم يَزَل طا
إِرُ حِرصٍ عَلَيهِ مِنكُم يَحومُ
إِنَّ فيها أُسداً ضَراغِمَ أَشبا
لَ رَعيلٍ لَم يَنجُ مِنها كَليمُ
وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن يَصبَغَ الأَر
ضَ دَمٌ مِنَّكُم عَلَيَّ كَريمُ
غَيرَ أَنّا مَن قَد عَلِمتُم وَلا يَص
لُحُ مِن زَعمِكُم عَلَينا زَعيمُ
لَو تَهَيّا هَذا وَلا يَتَهَيّا
لَتَهاوَت مِنَ السَماءِ النُجومُ
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«طال ليلي وساورتنيالهموم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.