طال مني لذا النهار ارتقابي
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طال مني لذا النهار ارتقابي» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طال مني لذا النهار ارتقابي»
طالَ منِّي لذَا النَّهارِ ارتقَابِي
يَا رفاقي لقَد تَزايدَ مَا بِي
أيُّمَا لذَّةٍ وأيُّ سُرورٍ
كَسُرورِ الأحبَاب للأحباَبِ
طالً منَّا لذَا النهَار انتِظارٌ
كانتظَارِ الظمَّآنِ للأكوَابِ
ثُمَّ طِبناَا والحمدلِلهِ نفساً
خَير سُؤلٍ ما جَاء بعدَ ارتقَابِ
قُل لقَومٍ عَليهمُ أشكل الأم
رُ فظنُّوا السَّراب ماءَ شَرَابِ
وهُمُ الآن باهِتونَ حَيَارَى
بانَ أنَّ العِقابَ عينُ الثَّوابِ
قل لَهم للبيَّازِ عزٌّ وسِرٌّ
وانتِصار مِن مالِكٍ وهَّابِ
هوَ للمالِك المفَدَّى خَديمٌ
مُخلصٌ واقفٌ بعتبَة بابِ
والملِيكُ المحبوبُ يدرِي ذوِي الإخ
لاَصِ عَن بُعدِ دارِهم واقترَاب
وخَديمُ الأعتَابِ ليسَ يُلاقِي
غيرَ خَيرٍ من سيِّد الأعتَابِ
مِن مَليكٍ بل من أجلِّ مَليكٍ
مُستحِقٍّ للفخرِ والإعجابِ
فأوحَ المسكَ ذِكرُه وتسَامت
في سمَا فَخرِهِ رَوَاسي القِبَابِ
لَم يكُن في احتجَابه غيرَ بَدرٍ
يُسفِرُ البدرُ بَعدَ طولِ احتجَابِ
لَم يكُن في انحِبَاسِه غيرَ غيثٍ
وهوَ واللهِ عائدٌ بانسِكابِ
لَم يَكن في الغِيَاب غيرَ حبِيب
ويزورُ الحبيبُ بعدَ الغِيَابِ
لَم يكُن في فِعاله غيرَ سلطا
نٍ وسُلطانُنا حَليمُ الجَنَابِ
إنَّهُ إنَّهُ المليكُ المُفَدَّى
واسِعُ الحِلم دائمُ التِّرحَابِ
أمُحِقٌّ أنا بِربِّكَ أم لا
أيها السَّامعُون هل من جَوابِ
في الهَناءِ البيَّازُ لكنَّ حُسَّا
دَ الكَمال قلوبُهم في اضطِرَابِ
فإذا مَا تألَّموا فاعذِروهُم
واعلمُوا أنَّ قلبَهم في عَذابِ
هُمُ مثلَ المِصباَح لَيلةَ أُنسٍ
ناعِم الطَّرفِ والحَشا في التهَأبِ
هُمُ عُميٌ عَن الكمَالِ ولكِن
قَد أعَدُّوا للنقصِ عينَ عُقَابِ
فَثُغورٌ بوَاسمٌ عن بيَاضٍ
وقُلوبٌ حَوالكُ الجِلبَابِ
قد جهِلتُم بأنه في حِمَى خَي
رِ هُمامٍ مذَلِّل للصِعَابِ
قد جهِلتُم بأنه في حِمَى البا
شا التِّهَامي الهُمام ضَيغَمِ غَابِ
وَهوَ حَاشاهُ أن يَرى سيفَه المَس
لُولَ يوما بُمغمَدٍ في قَرَابِ
عَالِمٌ أنهُ حُسَامٌ بِيُمنا
هُ مُعِدّا لَه لِيَوم الضِّرابِ
فَتَصَدَّى ومِثلُه مَن تصَدَّى
ولِخَيرِ المُجيبِ خيرُ الجًَوابِ
ليسَ يَدرِي العظيمَ غيرُ عَظيمٍ
وجَوابُ العَظيمِ خيرُ جَوَابِ
حُبُّهُم ثابتٌ ثُبوتَ الرَوَاسِي
وجَفَاهُم يمُرُّ مرَّ السَّحَاب
تِلكُمُ الطَّلعَةُ البَهِيةُ فيهَا
كُلُّ خَيرٍ ورأفةٍ وصوَابِ
هوَ للعينِ هضبَةٌ من وقَارٍ
بسَمَت خُلقاً عن زُهورِ الروَابي
رَبِّ فاستبقِه إلينَا مَلاَذا
وآدِم جاهَه عزيزَ الجَنَابِ
ولأنجالِه الكِرَام دُعَانِي
وثَنَائِي في جِيئةٍ وذَهابِ
فشُبُولُ الأقسُودِ تقفُو أُسودا
وعَليهِم منهَا أجلُّ حِجَابِ
ونُهَنِّيكَ يا حبِيبُ ونَرجُو الله
زيدَ النُّعمَى بغيرِ حِسابِ
ولتَدُم قُرَّةً نعَم وقذَاةً
لِعُيونِ الأعداءِ والأحباَابِ
أنتَ في هذهِ مُجازَى مُثابٌ
وثوابُ الأخرَى أجلُّ ثَوابِ
يَا رفاقي لقَد تَزايدَ مَا بِي
أيُّمَا لذَّةٍ وأيُّ سُرورٍ
كَسُرورِ الأحبَاب للأحباَبِ
طالً منَّا لذَا النهَار انتِظارٌ
كانتظَارِ الظمَّآنِ للأكوَابِ
ثُمَّ طِبناَا والحمدلِلهِ نفساً
خَير سُؤلٍ ما جَاء بعدَ ارتقَابِ
قُل لقَومٍ عَليهمُ أشكل الأم
رُ فظنُّوا السَّراب ماءَ شَرَابِ
وهُمُ الآن باهِتونَ حَيَارَى
بانَ أنَّ العِقابَ عينُ الثَّوابِ
قل لَهم للبيَّازِ عزٌّ وسِرٌّ
وانتِصار مِن مالِكٍ وهَّابِ
هوَ للمالِك المفَدَّى خَديمٌ
مُخلصٌ واقفٌ بعتبَة بابِ
والملِيكُ المحبوبُ يدرِي ذوِي الإخ
لاَصِ عَن بُعدِ دارِهم واقترَاب
وخَديمُ الأعتَابِ ليسَ يُلاقِي
غيرَ خَيرٍ من سيِّد الأعتَابِ
مِن مَليكٍ بل من أجلِّ مَليكٍ
مُستحِقٍّ للفخرِ والإعجابِ
فأوحَ المسكَ ذِكرُه وتسَامت
في سمَا فَخرِهِ رَوَاسي القِبَابِ
لَم يكُن في احتجَابه غيرَ بَدرٍ
يُسفِرُ البدرُ بَعدَ طولِ احتجَابِ
لَم يكُن في انحِبَاسِه غيرَ غيثٍ
وهوَ واللهِ عائدٌ بانسِكابِ
لَم يَكن في الغِيَاب غيرَ حبِيب
ويزورُ الحبيبُ بعدَ الغِيَابِ
لَم يكُن في فِعاله غيرَ سلطا
نٍ وسُلطانُنا حَليمُ الجَنَابِ
إنَّهُ إنَّهُ المليكُ المُفَدَّى
واسِعُ الحِلم دائمُ التِّرحَابِ
أمُحِقٌّ أنا بِربِّكَ أم لا
أيها السَّامعُون هل من جَوابِ
في الهَناءِ البيَّازُ لكنَّ حُسَّا
دَ الكَمال قلوبُهم في اضطِرَابِ
فإذا مَا تألَّموا فاعذِروهُم
واعلمُوا أنَّ قلبَهم في عَذابِ
هُمُ مثلَ المِصباَح لَيلةَ أُنسٍ
ناعِم الطَّرفِ والحَشا في التهَأبِ
هُمُ عُميٌ عَن الكمَالِ ولكِن
قَد أعَدُّوا للنقصِ عينَ عُقَابِ
فَثُغورٌ بوَاسمٌ عن بيَاضٍ
وقُلوبٌ حَوالكُ الجِلبَابِ
قد جهِلتُم بأنه في حِمَى خَي
رِ هُمامٍ مذَلِّل للصِعَابِ
قد جهِلتُم بأنه في حِمَى البا
شا التِّهَامي الهُمام ضَيغَمِ غَابِ
وَهوَ حَاشاهُ أن يَرى سيفَه المَس
لُولَ يوما بُمغمَدٍ في قَرَابِ
عَالِمٌ أنهُ حُسَامٌ بِيُمنا
هُ مُعِدّا لَه لِيَوم الضِّرابِ
فَتَصَدَّى ومِثلُه مَن تصَدَّى
ولِخَيرِ المُجيبِ خيرُ الجًَوابِ
ليسَ يَدرِي العظيمَ غيرُ عَظيمٍ
وجَوابُ العَظيمِ خيرُ جَوَابِ
حُبُّهُم ثابتٌ ثُبوتَ الرَوَاسِي
وجَفَاهُم يمُرُّ مرَّ السَّحَاب
تِلكُمُ الطَّلعَةُ البَهِيةُ فيهَا
كُلُّ خَيرٍ ورأفةٍ وصوَابِ
هوَ للعينِ هضبَةٌ من وقَارٍ
بسَمَت خُلقاً عن زُهورِ الروَابي
رَبِّ فاستبقِه إلينَا مَلاَذا
وآدِم جاهَه عزيزَ الجَنَابِ
ولأنجالِه الكِرَام دُعَانِي
وثَنَائِي في جِيئةٍ وذَهابِ
فشُبُولُ الأقسُودِ تقفُو أُسودا
وعَليهِم منهَا أجلُّ حِجَابِ
ونُهَنِّيكَ يا حبِيبُ ونَرجُو الله
زيدَ النُّعمَى بغيرِ حِسابِ
ولتَدُم قُرَّةً نعَم وقذَاةً
لِعُيونِ الأعداءِ والأحباَابِ
أنتَ في هذهِ مُجازَى مُثابٌ
وثوابُ الأخرَى أجلُّ ثَوابِ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.