طالع البشرى لنا قد بشرا
عمر الأنسي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «طالع البشرى لنا قد بشرا» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طالع البشرى لنا قد بشرا»
طالع البُشرى لَنا قَد بَشَّرا
بِقُدوم اللَيث وَالغَيث الهمي
ذو العُلى شَمس سماء الوُزرا
وامق الحلم بِحُكم الحِكمِ
ما تَرى كَيفَ زَها رَوض الهَنا
رافِلاً في حللٍ مِن سُندسِ
وَغُصون اليمن بِالأَمن لَنا
تَتَجلّى كَالجَواري الكُنَّسِ
كَيفَ لا نبلغ غايات المُنى
بَينَ أَعطاف القُدود الميَّسِ
وَنَرى طيب الهَنا قَد عَطَّرا
عَرفهُ رَوضَ قُلوب الأممِ
عِندَما صبح التَهاني أَسفَرا
راحَ يَمحو لَيل همٍّ مُظلِمِ
يا نَسيماً قَد رَوى وَهوَ عَليل
خَبر الصحّة لِلمُنتَشقِ
حَبَّذا مَغناك في ظلٍّ ظَليل
وَغنا الورقاء بَينَ الورقِ
عاينت فَيروزج الصُبح يَسيل
مِنهُ ياقوت بَهاء الشَفَقِ
عِندَما قرص ذُكاءٍ ظَهرا
كَنضار ذائب في ضرمِ
أَترى هَل أَعرَبت ما أُضمرا
مِن جَوى الوَجد بِلَحن النَغمِ
حَبَّذا سَجع حَمامات الحِمى
كَم أَهاجَت بي جَوى الوَجد القَديم
حَيث يَجلو شَمس راح النُدما
بَدرُ تمٍّ فَوقَ أُملودٍ قَويم
وَلما ظُلماً حمى ظلم اللمى
خلتهُ بَين ظلومٍ وَظَليم
يا لَهُ غُصناً إِذا ما خَطَرا
يَتَهادى وَرد خَدٍّ عِندمي
رَشأ أَدمى فُؤادي خَطَرا
لَحظه لا تَسألوه عَن دَمي
قُم بِنا يا صاح كَي نَسعى إِلى
رَبوة ذات قَرار وَمَعين
دار حُكم حَلَّها بَدرُ عُلى
فَتَلونا نعم دار المُتَّقين
صانَها مَولىً مُشير لِلمَلا
اِدخلوها بِسَلام آمنين
إِنَّ مَن أَمَّ قِرى أُمّ القُرى
حَلَّ أَبهى حَرَمٍ مُحتَرمِ
أَيُّها الخاشع كُن مُستَبشِرا
أَنتَ بَينَ الرُكن وَالمُلتزمِ
صالح الدَولة مَن عَمَّ نَدى
فَيض إِحساناتها كُلّ العِباد
أَرسَلته صادِقاً مُعتمداً
فاِقتفت آراؤه نَهج السَداد
وَبِأَعباء الولا لَمّا غَدا
قائِماً جَدَّ لإِصلاح البِلاد
فَلعمري طالَما قَد عَمَرا
بَيت حَقّ كانَ كالمُنهدمِ
حَيث يُروى عَدله عَن عمرا
يا لَهُ بِاللَه مِن مُعتَصِمِ
تِلكَ أَسنى دَولة أَبَّدَها
مالك المُلك بِفَوز وَفَلاح
دَولة رَبّ السَما أَيَّدَها
بِيَد النَصر وَرايات النَجاح
دَولة زانَ البَها سُؤددها
فَبَدا الإِصلاح مِنها وَالصَلاح
دَولة طابَ عُلاها عُنصرا
كُلّ عَلياء إِلَيهِ تَنتَمي
ها أَنا في مَدحِها أَعلو ذرى
رفعة تُزري بِشُهب الأَنجُمِ
أَفلا نَبسط أَيدي الاِبتِهال
لِعُلاها بمَزيد الإِرتقا
حَيث فينا غرست غُصن الكَمال
وَأَبَت إِلّا لَهُ حُسن البقا
مَن أَتى الحُكم بِتَقوى ذي الجَلال
فَتَحلّى بِحلى نور التُقى
آمر فيما بِهِ قَد أُمِرا
خَير ناه بِالنُهى مُتَّسمِ
أَسد ذلَّت له أُسد الشرى
بطلٌ عزّ بِهِ كُلّ كَمي
بِسميِّ المُرتَجى خَير الأَنام
قَد أَمنّا مِن تَصاريف الزَمان
الهمام بن الهمام بن الهمام
طاهرُ الجدّين مَحفوظ الجِنان
مَن أَقام الحَقّ وَالخَلق أَنام
بِظلال العَدل في رَوض الأَمان
لَيتَ شِعري أَدرى من قَدَّرا
أَنَّهُ عِندَ سَنيّ الهِمَمِ
لا يرى القسور إِلّا جؤذرا
حَيث يَرعى الذئب مَرعى الغَنَمِ
أَيُّها البَحر الَّذي قَد نُظمت
بِلآليهِ ثُغور الساحلِ
وَزَهَت في شَرَف فَاِبتَسَمَت
عَن سَنا الخَير العَميم الشاملِ
جادَها وافر حلم فَسَمَت
بِنهى البَحرِ المَديد الكامِلِ
يا لَهُ مِن نور عَدل ظهرا
فَمَحا الظُلم كَمَحو الظُلَمِ
قُل لِمَن أَنكَرَه مُستَكبِرا
لا يَرى شمس الضُحى مَن قَد عَمي
نَحنُ في أَرغَد عَيش مُستَطاب
بِسُرورٍ وَصَفاءٍ دائِمِ
بِجَناب الأَوحَد السامي الجَناب
شبل مَولى أَمر هَذا العالمِ
أوتيَ الحكمة مَع فَصل الخِطاب
فَدعي بِالكسرويّ الدارمِ
فَهوَ ربُّ الحَزم مِن غَير مرا
وَأَخو العَزم الشَهير العَلَمِ
مَن لِسان القالِ وَالقيلِ بَرى
سَيفهُ بَريَ لِسان القَلَمِ
يا رَفيع المَجد بُشراك لَقَد
نِلتَ بِالمُختار أَسنى الرُتَبِ
فَهوَ نِعمَ المُرتَجى وَالمُعتَمَد
مَلجأ القاصد وَالمُنتَسبِ
كُلّ مَن جَدَّ لِعلياه وَجَد
مِن نَدى جَدواه أَسنى الطَلَبِ
قِف عَلى أَبوابه مُفتَقرا
لِغِناه وَلعلياه اِنتَمى
وَاِخفض النَفس خُضوعاً لِتَرى
شَرَف العزِّ الرَفيع الأَعظَمِ
إِنَّ أَبهى ما بِهِ نَرجو الوُصول
وَبِهِ نَبلغ غايات الأَمَل
وَبِهِ نَدخُل أَبواب القبول
وَنَرى التَوفيق في حسن العَمَل
مَدحنا خَير الوَرى طَهَ الرَسول
مَن دَعا الخَلق إِلى خَير المِلَل
فَعَلَيهِ صَلَوات نَثرا
عقدها درّ الثَنا المُنتَظمِ
وَعَلى الآل سَلام عَطَّرا
مِسك رَيّا خَتمه مختتمي
بِقُدوم اللَيث وَالغَيث الهمي
ذو العُلى شَمس سماء الوُزرا
وامق الحلم بِحُكم الحِكمِ
ما تَرى كَيفَ زَها رَوض الهَنا
رافِلاً في حللٍ مِن سُندسِ
وَغُصون اليمن بِالأَمن لَنا
تَتَجلّى كَالجَواري الكُنَّسِ
كَيفَ لا نبلغ غايات المُنى
بَينَ أَعطاف القُدود الميَّسِ
وَنَرى طيب الهَنا قَد عَطَّرا
عَرفهُ رَوضَ قُلوب الأممِ
عِندَما صبح التَهاني أَسفَرا
راحَ يَمحو لَيل همٍّ مُظلِمِ
يا نَسيماً قَد رَوى وَهوَ عَليل
خَبر الصحّة لِلمُنتَشقِ
حَبَّذا مَغناك في ظلٍّ ظَليل
وَغنا الورقاء بَينَ الورقِ
عاينت فَيروزج الصُبح يَسيل
مِنهُ ياقوت بَهاء الشَفَقِ
عِندَما قرص ذُكاءٍ ظَهرا
كَنضار ذائب في ضرمِ
أَترى هَل أَعرَبت ما أُضمرا
مِن جَوى الوَجد بِلَحن النَغمِ
حَبَّذا سَجع حَمامات الحِمى
كَم أَهاجَت بي جَوى الوَجد القَديم
حَيث يَجلو شَمس راح النُدما
بَدرُ تمٍّ فَوقَ أُملودٍ قَويم
وَلما ظُلماً حمى ظلم اللمى
خلتهُ بَين ظلومٍ وَظَليم
يا لَهُ غُصناً إِذا ما خَطَرا
يَتَهادى وَرد خَدٍّ عِندمي
رَشأ أَدمى فُؤادي خَطَرا
لَحظه لا تَسألوه عَن دَمي
قُم بِنا يا صاح كَي نَسعى إِلى
رَبوة ذات قَرار وَمَعين
دار حُكم حَلَّها بَدرُ عُلى
فَتَلونا نعم دار المُتَّقين
صانَها مَولىً مُشير لِلمَلا
اِدخلوها بِسَلام آمنين
إِنَّ مَن أَمَّ قِرى أُمّ القُرى
حَلَّ أَبهى حَرَمٍ مُحتَرمِ
أَيُّها الخاشع كُن مُستَبشِرا
أَنتَ بَينَ الرُكن وَالمُلتزمِ
صالح الدَولة مَن عَمَّ نَدى
فَيض إِحساناتها كُلّ العِباد
أَرسَلته صادِقاً مُعتمداً
فاِقتفت آراؤه نَهج السَداد
وَبِأَعباء الولا لَمّا غَدا
قائِماً جَدَّ لإِصلاح البِلاد
فَلعمري طالَما قَد عَمَرا
بَيت حَقّ كانَ كالمُنهدمِ
حَيث يُروى عَدله عَن عمرا
يا لَهُ بِاللَه مِن مُعتَصِمِ
تِلكَ أَسنى دَولة أَبَّدَها
مالك المُلك بِفَوز وَفَلاح
دَولة رَبّ السَما أَيَّدَها
بِيَد النَصر وَرايات النَجاح
دَولة زانَ البَها سُؤددها
فَبَدا الإِصلاح مِنها وَالصَلاح
دَولة طابَ عُلاها عُنصرا
كُلّ عَلياء إِلَيهِ تَنتَمي
ها أَنا في مَدحِها أَعلو ذرى
رفعة تُزري بِشُهب الأَنجُمِ
أَفلا نَبسط أَيدي الاِبتِهال
لِعُلاها بمَزيد الإِرتقا
حَيث فينا غرست غُصن الكَمال
وَأَبَت إِلّا لَهُ حُسن البقا
مَن أَتى الحُكم بِتَقوى ذي الجَلال
فَتَحلّى بِحلى نور التُقى
آمر فيما بِهِ قَد أُمِرا
خَير ناه بِالنُهى مُتَّسمِ
أَسد ذلَّت له أُسد الشرى
بطلٌ عزّ بِهِ كُلّ كَمي
بِسميِّ المُرتَجى خَير الأَنام
قَد أَمنّا مِن تَصاريف الزَمان
الهمام بن الهمام بن الهمام
طاهرُ الجدّين مَحفوظ الجِنان
مَن أَقام الحَقّ وَالخَلق أَنام
بِظلال العَدل في رَوض الأَمان
لَيتَ شِعري أَدرى من قَدَّرا
أَنَّهُ عِندَ سَنيّ الهِمَمِ
لا يرى القسور إِلّا جؤذرا
حَيث يَرعى الذئب مَرعى الغَنَمِ
أَيُّها البَحر الَّذي قَد نُظمت
بِلآليهِ ثُغور الساحلِ
وَزَهَت في شَرَف فَاِبتَسَمَت
عَن سَنا الخَير العَميم الشاملِ
جادَها وافر حلم فَسَمَت
بِنهى البَحرِ المَديد الكامِلِ
يا لَهُ مِن نور عَدل ظهرا
فَمَحا الظُلم كَمَحو الظُلَمِ
قُل لِمَن أَنكَرَه مُستَكبِرا
لا يَرى شمس الضُحى مَن قَد عَمي
نَحنُ في أَرغَد عَيش مُستَطاب
بِسُرورٍ وَصَفاءٍ دائِمِ
بِجَناب الأَوحَد السامي الجَناب
شبل مَولى أَمر هَذا العالمِ
أوتيَ الحكمة مَع فَصل الخِطاب
فَدعي بِالكسرويّ الدارمِ
فَهوَ ربُّ الحَزم مِن غَير مرا
وَأَخو العَزم الشَهير العَلَمِ
مَن لِسان القالِ وَالقيلِ بَرى
سَيفهُ بَريَ لِسان القَلَمِ
يا رَفيع المَجد بُشراك لَقَد
نِلتَ بِالمُختار أَسنى الرُتَبِ
فَهوَ نِعمَ المُرتَجى وَالمُعتَمَد
مَلجأ القاصد وَالمُنتَسبِ
كُلّ مَن جَدَّ لِعلياه وَجَد
مِن نَدى جَدواه أَسنى الطَلَبِ
قِف عَلى أَبوابه مُفتَقرا
لِغِناه وَلعلياه اِنتَمى
وَاِخفض النَفس خُضوعاً لِتَرى
شَرَف العزِّ الرَفيع الأَعظَمِ
إِنَّ أَبهى ما بِهِ نَرجو الوُصول
وَبِهِ نَبلغ غايات الأَمَل
وَبِهِ نَدخُل أَبواب القبول
وَنَرى التَوفيق في حسن العَمَل
مَدحنا خَير الوَرى طَهَ الرَسول
مَن دَعا الخَلق إِلى خَير المِلَل
فَعَلَيهِ صَلَوات نَثرا
عقدها درّ الثَنا المُنتَظمِ
وَعَلى الآل سَلام عَطَّرا
مِسك رَيّا خَتمه مختتمي
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «طالعالبشرى لنا قدبشرا»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.