طالع اليمن بالوصال استهلا
الهبل
(44) مشاهدة
كلمات «طالع اليمن بالوصال استهلا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طالع اليمن بالوصال استهلا»
طالعُ اليُمن بالوصال استهلاً
ألف أهلاً بالواصلين وسَهْلاَ
بعدما طالتِ النّوى وأطالَتْ
بهم اليَعْمَلاَت حَلاًّ ورَحْلاَ
أيُّ سعدٍ وافى وأيةُ بشرى
بِلسان الهنا على الدَّهر تُملَى
لو قدرنا إذاً قضينا بتقبيل
خفاف المطيّ فرضاً ونَفْلاَ
إذا أَدَارتْ من الوصالِ كؤوساً
أسكرتنا بهنّ عَلاًّ ونَهْلاَ
إذْ ثَنَتْ نحونا الأزمّة بالأحباب
مَنَّاً مِنْها علينا وفَضْلا
يا لها منّةٌ لَهُنّ علينا
ويداً صادفت لدينا مَحَلاًّ
لَستُ أنسى ذاك الوداع الذي
مرَّ وذاك الفرقَ حين أطلاّ
والركاب الّتي غداة استفلّتْ
دعتِ الصبر للنّوى فاستقلاّ
والخيام الّتي حرمْنَ الأماقي
بعدهنّ المنام إلاّ الأقَلاّ
ودموعاً غدتْ تبلّ خدوداً
وغليلاً وزفرةً لم يُبَلاّ
يا أُحَيْبَابنا وقولي تصغيراً
أَحَيبابنا ألذّ وأَحْلاَ
أيّ صبٍّ تركتمُ ساعةَ البينِ
يُطِلُ الدّموع سجلاً فسجلاَ
لازمَ الربْعَ بعدكم مذ رحلتُمْ
فَسَلُوا الربعَ بعدكم هل تَسَلّى
وعلى اليعْملات حين تولّت
بدرُ تَمٍّ على النفوس تولّى
يُخجل الغصنَ قامةً واعتدالاً
ويغير البدورَ حسناَ وشكلاَ
سلَّ يوم الوداع سودَ لحاظٍ
ليس للبْيض عندها أن تُسلاّ
لستُ أرتاب كيف حرَّم وصلي
إنما الشانُ في دمي كيف حلاّ
عذتُ من جورِه بعدلِ مليكٍ
مَدَّ مِنْ عدلِهِ على الأرض ظِلاًُ
ملكٌ سادَ في الزّمان كما ساد
أبوه من قبل مَجْداً وفَضْلا
وجوادٌ بكفِّهِ غُصُنُ الجودِ
لِسؤّالِه دَنَا فَتَدَلَّى
فرعُ مجدٍ نماه خيرُ البرايا
طابَ هذا وذاك فرعاً وأصلا
طاهر العرض لم يزل وهو طفلٌ
في مراضي الإله عَزَّ وجَلاَّ
ذُو أيادٍ يغدُو إذا ما استهلْتْ
عندها جودُ هاطلِ الغيث بخلاَ
فوّقَ الدِّينُ من عزائِمِه البيض
إلى مقتل الضلالَةِ نَبلاَ
أحرز العلمَ والسيادةَ والحِلّمَ
وبذلَ العطاءِ والبأسَ طِفلاَ
وتحلّى مِن العُلَى بصفاتٍ
لم يكن غيره بها يتحلَّى
وأبانت عُلاه آيات فضلٍ
لم تَزلْ في صحيفةِ المجدِ تُتْلاَ
لا يطيقُ الضّلّيل حصر مَعاليهِ
وإن بات في القريض وظَلاَّ
سابقْتهُ الملوك في حلْبةِ المجدِ
فصلّوا وراءَه وهو جَلَّى
وقفوا دونَ منتهاه وأضحَى
قِدحُهُ في الكمالِ وهو المعلَّى
وأقرُّوا لَه اعْتِرافاً وقالوا
خُذ هنيئاً فما أحقّ وأولى
حَلّ صَنعا فزانَها بعُلاهُ
وحلاَها بفضْلهِ حينَ حَلاّ
يا مليكاً نداهُ قَدْ أَخجل البحْر
وعمّ الأَرضين حَزناً وسَهْلاَ
وابنَ خير الأَنام طُرّاً وأزكى
أَهْل بيت النبيّ قولاً وفعلاَ
أنُهنّيكَ بالوصولِ الَّذي ضمَّ
من المجدِ والمكارم شملا
أم تُهَنَّى فَطالَ مَا قَدْ رقبْنَا
بكَ بدر الوصال حتى تَجَلَّى
فلِذي العرش أفضل الحمدِ
والشكر على ما ابْتَدَا إلينا وأولى
هاكَها مِن أسير فضلِكَ عذراء
مَشت نحو سوحك الرحب خجْلَى
هِيَ جهدُ المقلِّ مولاي فاعذرْ
عبدَكم إن أَقلّ أو عن أخَلاّ
وابقَ واسْلَم مدى المدَى في قبولٍ
ونعيم برودُهُ ليْس تَبْلَى
ألف أهلاً بالواصلين وسَهْلاَ
بعدما طالتِ النّوى وأطالَتْ
بهم اليَعْمَلاَت حَلاًّ ورَحْلاَ
أيُّ سعدٍ وافى وأيةُ بشرى
بِلسان الهنا على الدَّهر تُملَى
لو قدرنا إذاً قضينا بتقبيل
خفاف المطيّ فرضاً ونَفْلاَ
إذا أَدَارتْ من الوصالِ كؤوساً
أسكرتنا بهنّ عَلاًّ ونَهْلاَ
إذْ ثَنَتْ نحونا الأزمّة بالأحباب
مَنَّاً مِنْها علينا وفَضْلا
يا لها منّةٌ لَهُنّ علينا
ويداً صادفت لدينا مَحَلاًّ
لَستُ أنسى ذاك الوداع الذي
مرَّ وذاك الفرقَ حين أطلاّ
والركاب الّتي غداة استفلّتْ
دعتِ الصبر للنّوى فاستقلاّ
والخيام الّتي حرمْنَ الأماقي
بعدهنّ المنام إلاّ الأقَلاّ
ودموعاً غدتْ تبلّ خدوداً
وغليلاً وزفرةً لم يُبَلاّ
يا أُحَيْبَابنا وقولي تصغيراً
أَحَيبابنا ألذّ وأَحْلاَ
أيّ صبٍّ تركتمُ ساعةَ البينِ
يُطِلُ الدّموع سجلاً فسجلاَ
لازمَ الربْعَ بعدكم مذ رحلتُمْ
فَسَلُوا الربعَ بعدكم هل تَسَلّى
وعلى اليعْملات حين تولّت
بدرُ تَمٍّ على النفوس تولّى
يُخجل الغصنَ قامةً واعتدالاً
ويغير البدورَ حسناَ وشكلاَ
سلَّ يوم الوداع سودَ لحاظٍ
ليس للبْيض عندها أن تُسلاّ
لستُ أرتاب كيف حرَّم وصلي
إنما الشانُ في دمي كيف حلاّ
عذتُ من جورِه بعدلِ مليكٍ
مَدَّ مِنْ عدلِهِ على الأرض ظِلاًُ
ملكٌ سادَ في الزّمان كما ساد
أبوه من قبل مَجْداً وفَضْلا
وجوادٌ بكفِّهِ غُصُنُ الجودِ
لِسؤّالِه دَنَا فَتَدَلَّى
فرعُ مجدٍ نماه خيرُ البرايا
طابَ هذا وذاك فرعاً وأصلا
طاهر العرض لم يزل وهو طفلٌ
في مراضي الإله عَزَّ وجَلاَّ
ذُو أيادٍ يغدُو إذا ما استهلْتْ
عندها جودُ هاطلِ الغيث بخلاَ
فوّقَ الدِّينُ من عزائِمِه البيض
إلى مقتل الضلالَةِ نَبلاَ
أحرز العلمَ والسيادةَ والحِلّمَ
وبذلَ العطاءِ والبأسَ طِفلاَ
وتحلّى مِن العُلَى بصفاتٍ
لم يكن غيره بها يتحلَّى
وأبانت عُلاه آيات فضلٍ
لم تَزلْ في صحيفةِ المجدِ تُتْلاَ
لا يطيقُ الضّلّيل حصر مَعاليهِ
وإن بات في القريض وظَلاَّ
سابقْتهُ الملوك في حلْبةِ المجدِ
فصلّوا وراءَه وهو جَلَّى
وقفوا دونَ منتهاه وأضحَى
قِدحُهُ في الكمالِ وهو المعلَّى
وأقرُّوا لَه اعْتِرافاً وقالوا
خُذ هنيئاً فما أحقّ وأولى
حَلّ صَنعا فزانَها بعُلاهُ
وحلاَها بفضْلهِ حينَ حَلاّ
يا مليكاً نداهُ قَدْ أَخجل البحْر
وعمّ الأَرضين حَزناً وسَهْلاَ
وابنَ خير الأَنام طُرّاً وأزكى
أَهْل بيت النبيّ قولاً وفعلاَ
أنُهنّيكَ بالوصولِ الَّذي ضمَّ
من المجدِ والمكارم شملا
أم تُهَنَّى فَطالَ مَا قَدْ رقبْنَا
بكَ بدر الوصال حتى تَجَلَّى
فلِذي العرش أفضل الحمدِ
والشكر على ما ابْتَدَا إلينا وأولى
هاكَها مِن أسير فضلِكَ عذراء
مَشت نحو سوحك الرحب خجْلَى
هِيَ جهدُ المقلِّ مولاي فاعذرْ
عبدَكم إن أَقلّ أو عن أخَلاّ
وابقَ واسْلَم مدى المدَى في قبولٍ
ونعيم برودُهُ ليْس تَبْلَى
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «طالعاليمنبالوصالاستهلا»أداهاالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً فياليمنإلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.