تأمل أن تفرح في دار الحزن
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تأمل أن تفرح في دار الحزن» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تأمل أن تفرح في دار الحزن»
تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَن
وَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن
هَيهاتَ يَأبى لَكَ جَوّالُ الرَدى
لَبثَ المُقيمينَ وَخَوّانُ الزَمَن
لا تَصحَبَنَّ دَهرَكَ إِلّا خائِفاً
فِراقَ إِلفٍ وَنَبوا عَن وَطَن
وَكُن إِلى نَبأَةِ كُلِّ حادِثٍ
كَالفَرَسِ الأَروَعِ صَرَّارِ الأُذُن
قامَ بِهِ الخَوفُ وَلَم يَرضَ بِأَن
قامَ عَلى أَربَعَةٍ حَتّى صَفَن
خَف شَرَّها آمَنَ ما كُنتَ لَها
إِنَّ الضَنينَ لَمَكانٌ لِلظِنَن
نَحنُ مَعَ الأَيّامِ في وَقائِعٍ
مِنَ المَقاديرِ وَغاراتٍ تُشَن
إِنَّ رِماحَ الدَهرِ يَلقَينَ الفَتى
بِغَيرِ عِرفانِ الدُروعِ وَالجُنَن
داخِلَةً بَينَ القَرينَينِ وَإِن
لَزّا عَلى الدَهرِ بِإِمرارِ القَرن
ما اِستَأخَرَت شِدّاتُها عَنِ مَعشَرٍ
بَعدَ قَطينِ اللَهِ أَو آلِ قَطَن
وَلا نَبَت أَطرافُها عَن حَجَرٍ
مِن مُضَرٍ ذاتِ القُوى وَلا اليَمَن
رَمَت بَني ساسانَ عَن مَربَعِهِم
رَمِيَ المَغالي آمِنَ الطَيرِ الثُكَن
وَاِستَلَبَت تاجَ بَني مُحَرِّقٍ
بَعدَ قِيادِ الصَعبِ مِن آلِ يَزَن
وَصَدَّعَت غُمدانَ عَن مَرضومَةٍ
جَوبَكَ بِالمِقراضِ أَثوابَ الرَدَن
وَآلُ مَروانَ غَطاهُم مَوجُها
لِمّا نَزَت بِآلِ مَروانَ البَطِن
ثُمَّ بَنوا القَرمِ العَتيكِيِّ وَقَد
رَدّوا يَزيدَ العارِ مَخلوعَ الرَسَن
لا قى خُبَيبٌ وَيَزيدٌ روقَها
مِن غَيبَةٍ ماطِرُها القَنا اللَدَن
أَبَوا إِباءَ البُزلِ فَاِقتادَتهُمُ
مِنَ المَقاديرِ مُطاعاتُ الشَطَن
أَلا ذَكَرتَ إِن طَلَبتَ أُسوَةً
ما يَضمَنُ الأُسوَةَ لِلقَلبِ الضَمِن
يَومَ بَني الصِمَّةِ في عَرضِ اللَوى
وَيَومَ بِساطامِ بنِ قَيسٍ بِالحَسَن
وَيَومَ خَوٍّ أَسلَمَت عُتَيبَة
خَصاصَةَ الرَرعِ الَّذي كانَ أَمِن
أَوجَرَهُ رُمحُ ذُؤابٍ طَعنَةً
تَلغَطُ لَغطَ الأَعجَميَّ لَم يُبِن
وَبِالكَديدِ مُلتَقى رَبيعَةٍ
تَحمي بُعيدَ المَوتِ آبارَ الظُعُن
كَأَنَّني لَم تَبكِ قَبلي فارِساً
عَينٌ وَلا حَنَّ فَتىً قَبلي وَأَن
هَل كانَ كُلُّ الناسِ إِلّا هَكَذا
ذو شَجَنٍ باكٍ لِباكٍ ذي شَجَن
سَائِل بِقومي لِم نَبا الدَهرُ بِهِم
عَن غَيرِ ضِغَنٍ وَرَماهُم عَن شَزَن
لِم راشَهُم رَيشَ السَهامِ لِلعِدا
ثُمَّ بَراهُم بِالرَدى بَريَ السَفَن
وَكَيفَ أَمسَوا حَفَناتٍ مِن ثَرىً
مِن بَعدِ ما كانوا رِعاناً وَقُنَن
سَومَ السَفصِ طاحَت بِهِ في مَرِّها
زَفازِفُ الريحِ وَبَوغاءُ الدِمَن
هُم أُجلِسوا عَلى الصِفاحِ وَالذُرى
إِذ رَضِيَ القَومُ بِما تَحتَ الثَفَن
لَهُم عَلى الناسِ وَما زالَ لَهُم
مَشارِفُ الرَأسِ عَلى جَمعِ البَدَن
عَماعِمٌ لَمّا تَزَل أَسيافُهُم
عَماعِمَ الصيدِ وَأَقيادَ البُدُن
بِالقَدَمِ الأولى إِلى شَأوِ العُلى
وَالأَذرُعِ الطولى إِلى عَقدِ المِنَن
كَيفَ أَماني لِلمُرامي بَعدَهُم
مِن نُوَبِ الدَهرِ وَقَد زالَ المِجن
الداخِلينَ البَيتَ باباهُ القَنا
عَلى الخَناذيذِ الطَوالِ وَالحُصُن
وَالفالِقينَ الصُبحَ عَن مَغيرَةٍ
لَها مِنَ النَقعِ ظَلامٌ مُرجَحِن
وَالضارِبينَ الهامَ في مُشعَلَةٍ
لَها بِلا نارٍ ضِرامٌ وَدَخَن
كَم فاضَ في أَبياتِهِم مُنتَجِعٌ
يَقرِنُ بِالنُعمى وَقِرنٍ في قَرَن
إِذا تَنادوا لِلِّقاءِ فَيلَقٌ
تَداوَلوا الأَعناقَ مِن أَسرٍ وَمَن
ما دَرِنَت أَعراضُهُم مِنَ الخَنا
وَلا اِنجَلَت أَسيافُهُم مِنَ الدَرَن
كُلُّ عَظيمٍ مِنهُمُ مُحَجَّبٌ
تَأذَنُ أَبوابُ الغِنى إِذا أَذِن
ذو نَسَبٍ تَستَخجِلُ الشَمسُ بِهِ
أَصفى عَلى السائِغِ مِن ماءِ المُزُن
لَهُ القُدورُ الضامِناتُ لِلقِرى
مَبارِكُ البُزلِ الجِرارِ بِالعَطَن
مِن كُلِّ دَهماءَ لَها هَماهِمٌ
تُلَقَّمُ البازِلَ جُمعاً كَالفَدَن
إِنَّ العِشارَ لاتَقي مِن سَيفِهِ
دِماءَها عامَ الجُدوبِ بِاللَبَن
أَما تَرى هَذا الصَفيحَ المُجتَلى
يُدرِجُنا دَرجَ الرُمَيلِ المُمتَهَن
كَأَنَّما الناسُ بِهِ مِن ذاهِبٍ
وَواهِبٍ يَجري عَلى ذاكَ السَنَن
مَزبورَةٌ تُطوى عَلى أَشطارِها
يُبطَنُ باديها وَيَبدو ما بَطَن
ما أَعجَبَ الناسَ الَّذي نَسكُنُهُ
يَجمَعُ ما بَينَ الوِهادِ وَالقُنَن
بَينَ عِظامي مَلِكٍ وَسوقَةٍ
لَم يُدرَ ما العِزُّ وَنامٍ وَيَفَن
لَو عَلِمَ الناظِرُ يَوماً ما هُما
أَفظَعَهُ الخَطبُ وَقالَ مَن وَمَن
أَقسَمتُ لا أَنساهُم ما طَلَعَت
حَمراءُ مِن خِدرِ ظَلامٍ وَدَجَن
إِمّا بُكاءً بِالدُموعِ ما جَرَت
أَو بِالفُؤادِ إِن أَبى الدَمعُ وَضَن
أَنكَرتُ أَفراحَ الزَمانِ بَعدَهُم
مِن طولِ بَلوايَ بِرَوعاتِ الحَزَن
زِدنَ الرَزايا فَنَقَصنَ دَفعَةً
وَوُطِّنَ القَلبُ عَليها فَاِطمَأَنّ
قُل لِلزَمانِ اِرحَل بِهِم مِن بازِلٍ
وَاِحمِل عَلى غارِبِهِ فَقَد مَرِن
وَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن
هَيهاتَ يَأبى لَكَ جَوّالُ الرَدى
لَبثَ المُقيمينَ وَخَوّانُ الزَمَن
لا تَصحَبَنَّ دَهرَكَ إِلّا خائِفاً
فِراقَ إِلفٍ وَنَبوا عَن وَطَن
وَكُن إِلى نَبأَةِ كُلِّ حادِثٍ
كَالفَرَسِ الأَروَعِ صَرَّارِ الأُذُن
قامَ بِهِ الخَوفُ وَلَم يَرضَ بِأَن
قامَ عَلى أَربَعَةٍ حَتّى صَفَن
خَف شَرَّها آمَنَ ما كُنتَ لَها
إِنَّ الضَنينَ لَمَكانٌ لِلظِنَن
نَحنُ مَعَ الأَيّامِ في وَقائِعٍ
مِنَ المَقاديرِ وَغاراتٍ تُشَن
إِنَّ رِماحَ الدَهرِ يَلقَينَ الفَتى
بِغَيرِ عِرفانِ الدُروعِ وَالجُنَن
داخِلَةً بَينَ القَرينَينِ وَإِن
لَزّا عَلى الدَهرِ بِإِمرارِ القَرن
ما اِستَأخَرَت شِدّاتُها عَنِ مَعشَرٍ
بَعدَ قَطينِ اللَهِ أَو آلِ قَطَن
وَلا نَبَت أَطرافُها عَن حَجَرٍ
مِن مُضَرٍ ذاتِ القُوى وَلا اليَمَن
رَمَت بَني ساسانَ عَن مَربَعِهِم
رَمِيَ المَغالي آمِنَ الطَيرِ الثُكَن
وَاِستَلَبَت تاجَ بَني مُحَرِّقٍ
بَعدَ قِيادِ الصَعبِ مِن آلِ يَزَن
وَصَدَّعَت غُمدانَ عَن مَرضومَةٍ
جَوبَكَ بِالمِقراضِ أَثوابَ الرَدَن
وَآلُ مَروانَ غَطاهُم مَوجُها
لِمّا نَزَت بِآلِ مَروانَ البَطِن
ثُمَّ بَنوا القَرمِ العَتيكِيِّ وَقَد
رَدّوا يَزيدَ العارِ مَخلوعَ الرَسَن
لا قى خُبَيبٌ وَيَزيدٌ روقَها
مِن غَيبَةٍ ماطِرُها القَنا اللَدَن
أَبَوا إِباءَ البُزلِ فَاِقتادَتهُمُ
مِنَ المَقاديرِ مُطاعاتُ الشَطَن
أَلا ذَكَرتَ إِن طَلَبتَ أُسوَةً
ما يَضمَنُ الأُسوَةَ لِلقَلبِ الضَمِن
يَومَ بَني الصِمَّةِ في عَرضِ اللَوى
وَيَومَ بِساطامِ بنِ قَيسٍ بِالحَسَن
وَيَومَ خَوٍّ أَسلَمَت عُتَيبَة
خَصاصَةَ الرَرعِ الَّذي كانَ أَمِن
أَوجَرَهُ رُمحُ ذُؤابٍ طَعنَةً
تَلغَطُ لَغطَ الأَعجَميَّ لَم يُبِن
وَبِالكَديدِ مُلتَقى رَبيعَةٍ
تَحمي بُعيدَ المَوتِ آبارَ الظُعُن
كَأَنَّني لَم تَبكِ قَبلي فارِساً
عَينٌ وَلا حَنَّ فَتىً قَبلي وَأَن
هَل كانَ كُلُّ الناسِ إِلّا هَكَذا
ذو شَجَنٍ باكٍ لِباكٍ ذي شَجَن
سَائِل بِقومي لِم نَبا الدَهرُ بِهِم
عَن غَيرِ ضِغَنٍ وَرَماهُم عَن شَزَن
لِم راشَهُم رَيشَ السَهامِ لِلعِدا
ثُمَّ بَراهُم بِالرَدى بَريَ السَفَن
وَكَيفَ أَمسَوا حَفَناتٍ مِن ثَرىً
مِن بَعدِ ما كانوا رِعاناً وَقُنَن
سَومَ السَفصِ طاحَت بِهِ في مَرِّها
زَفازِفُ الريحِ وَبَوغاءُ الدِمَن
هُم أُجلِسوا عَلى الصِفاحِ وَالذُرى
إِذ رَضِيَ القَومُ بِما تَحتَ الثَفَن
لَهُم عَلى الناسِ وَما زالَ لَهُم
مَشارِفُ الرَأسِ عَلى جَمعِ البَدَن
عَماعِمٌ لَمّا تَزَل أَسيافُهُم
عَماعِمَ الصيدِ وَأَقيادَ البُدُن
بِالقَدَمِ الأولى إِلى شَأوِ العُلى
وَالأَذرُعِ الطولى إِلى عَقدِ المِنَن
كَيفَ أَماني لِلمُرامي بَعدَهُم
مِن نُوَبِ الدَهرِ وَقَد زالَ المِجن
الداخِلينَ البَيتَ باباهُ القَنا
عَلى الخَناذيذِ الطَوالِ وَالحُصُن
وَالفالِقينَ الصُبحَ عَن مَغيرَةٍ
لَها مِنَ النَقعِ ظَلامٌ مُرجَحِن
وَالضارِبينَ الهامَ في مُشعَلَةٍ
لَها بِلا نارٍ ضِرامٌ وَدَخَن
كَم فاضَ في أَبياتِهِم مُنتَجِعٌ
يَقرِنُ بِالنُعمى وَقِرنٍ في قَرَن
إِذا تَنادوا لِلِّقاءِ فَيلَقٌ
تَداوَلوا الأَعناقَ مِن أَسرٍ وَمَن
ما دَرِنَت أَعراضُهُم مِنَ الخَنا
وَلا اِنجَلَت أَسيافُهُم مِنَ الدَرَن
كُلُّ عَظيمٍ مِنهُمُ مُحَجَّبٌ
تَأذَنُ أَبوابُ الغِنى إِذا أَذِن
ذو نَسَبٍ تَستَخجِلُ الشَمسُ بِهِ
أَصفى عَلى السائِغِ مِن ماءِ المُزُن
لَهُ القُدورُ الضامِناتُ لِلقِرى
مَبارِكُ البُزلِ الجِرارِ بِالعَطَن
مِن كُلِّ دَهماءَ لَها هَماهِمٌ
تُلَقَّمُ البازِلَ جُمعاً كَالفَدَن
إِنَّ العِشارَ لاتَقي مِن سَيفِهِ
دِماءَها عامَ الجُدوبِ بِاللَبَن
أَما تَرى هَذا الصَفيحَ المُجتَلى
يُدرِجُنا دَرجَ الرُمَيلِ المُمتَهَن
كَأَنَّما الناسُ بِهِ مِن ذاهِبٍ
وَواهِبٍ يَجري عَلى ذاكَ السَنَن
مَزبورَةٌ تُطوى عَلى أَشطارِها
يُبطَنُ باديها وَيَبدو ما بَطَن
ما أَعجَبَ الناسَ الَّذي نَسكُنُهُ
يَجمَعُ ما بَينَ الوِهادِ وَالقُنَن
بَينَ عِظامي مَلِكٍ وَسوقَةٍ
لَم يُدرَ ما العِزُّ وَنامٍ وَيَفَن
لَو عَلِمَ الناظِرُ يَوماً ما هُما
أَفظَعَهُ الخَطبُ وَقالَ مَن وَمَن
أَقسَمتُ لا أَنساهُم ما طَلَعَت
حَمراءُ مِن خِدرِ ظَلامٍ وَدَجَن
إِمّا بُكاءً بِالدُموعِ ما جَرَت
أَو بِالفُؤادِ إِن أَبى الدَمعُ وَضَن
أَنكَرتُ أَفراحَ الزَمانِ بَعدَهُم
مِن طولِ بَلوايَ بِرَوعاتِ الحَزَن
زِدنَ الرَزايا فَنَقَصنَ دَفعَةً
وَوُطِّنَ القَلبُ عَليها فَاِطمَأَنّ
قُل لِلزَمانِ اِرحَل بِهِم مِن بازِلٍ
وَاِحمِل عَلى غارِبِهِ فَقَد مَرِن
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالتفاؤل والأمل،حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «تأملأنتفرح فيدارالحزن».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تأملأنتفرح فيدارالحزن»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.