تأمل معي إن كنت للبرق شائماً

ابن الأردخل

(64) مشاهدة


اقرأ «تأمل معي إن كنت للبرق شائماً» من نظم ابن الأردخل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تأمل معي إن كنت للبرق شائماً»

تأمل معي إن كنتَ للبرق شائماً
وإن لم تكن عوناً فلا تك لائما
سألتُ زروداً عن مباسم غيده
حكته سنًى أم بات يحكي المياسما
معاجاً فإنّي كلما ذُكرَ الحمى
لأبهتُ يقظاناً فأُحسبُ نائما
ركائب لو قصرتُ من لغب السرى
بنا لركبنا دونهن العزائما
جزعتم بذات الجزع إني محارب
يد الله ما إنْ كنت إلاّ مسالما
سلبتم حياتي صفوها غير أنني
غدوت عليكم لا على العيش نادما
فإن تبلغوني ذلك الأيك تسمعوا
من النوح ما علّمت تلك الحمائما

قراءة في كلمات الأغنية

ترجمة ابن الأردخل تكشف سلسلة مهن كانت تُشغَل بشخص واحد في القرن السابع الهجري: النديم الذي يُجالس الأمير، والكاتب الذي يصوغ رسائله الرسمية، والشاعر، والعالم الذي يصنّف في القافية. وليس هذا تعدّد مواهب فحسب بل بنية وظيفية: كان الترسّل — كتابة رسائل الدولة — يقتضي أعلى ما يُطلب من اللغة والبديع والحفظ، فكان الشعراء أنسب الناس له، وكان حسن الخطّ شرطاً لأن الرسالة تُقرأ وتُحفظ ويُرَى فيها هيبة الدولة. ومن هنا يُفهم لماذا كان أكثر كبار الأدباء في ذلك العصر كتّاب دواوين. أمّا تصنيفه في القافية فيدلّ على أنه لم يكن ناظماً بالسليقة بل صاحب نظر في صناعة الشعر نفسها — والشاعر الذي يكتب في العروض يقرأ شعره قراءة أخرى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

ولد ابن الأردخل بالموصل ونشأ بها، فاتّخذه الملك الأتابكي ناصر الدين نديماً، ثم اتّصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فاستكتبه بين يديه في الترسّل — أي في كتابة الرسائل الرسمية. وكان جيّد الخطّ حسن الترسّل سهله، فاجتمعت له آلة الكاتب وطبع الشاعر. وصنّف «القوافي» وهو كتاب في علم القافية، وقد حُقّق حديثاً من مخطوطه. ومات بالرَّقّة سنة 628هـ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«تأمل معيإن كنت للبرقشائماً»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتفاؤل والأمل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1181
سنة الوفاة: 1231
يُعتبر ابن الأردخل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن الأردخل: أما وبياض مبسمك النقي، لي حشى ما بليت شب سعيره، أقول وقد قالوا نراك مقطباً، بلغ رجال الحي من سلم، لله نفس بكم أعرفها، ما على من وصاله الصبح لو ق، أير ينام الليل وهو يقوم، بيض تخير ما تشاء مدلة، أفي كل يوم لي من الدهر صاحب، يا قريباً عصيت فيه التنائي، الشوق يهواني واهوى طرفه، تأمل معي إن كنت للبرق شائماً، ولقد رأيت على الإدراك حمامة، واهاً عل عيش مضت سنواته، فخذ بسنان الرمح عن اكبد العدى.

أعمال أخرى لـ ابن الأردخل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات