طار نحو الحبيب شحرور قلبي
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «طار نحو الحبيب شحرور قلبي» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طار نحو الحبيب شحرور قلبي»
طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
بِجناحِ الغرامِ والأشْواقِ
وقَليلٌ للحِبِّ في الحُبِّ هذا
لو سَعَيْنا لهُ على الآماقِ
يا رِفاقي بحُبِّهِ عَلِّلوني
عَلِّلوني بِحُبِّهِ يا رفاقي
فَرِّحوني بِذِكرهِ بعدَ حُزْني
سيرةُ الحِبِّ فَرحةُ المُشتاقِ
أنا لولاهُ ما سَبَرْتُ نِظامي
ورَقَمْتُ السُّطورَ في الأوْراقِ
لا ولا قُمتُ للكُؤوسِ بِوَجدٍ
وبذُلٍّ قَبَّلتُ كَفَّ السَّاقي
أنا عبدٌ حَجَرْتُ في الحُبِّ عِتْقي
لو يُنادي عليَّ في الأسواقِ
قد سُقَيتُ البِطاحَ ماءً زُلالاً
يَتَوالى من دَمعيَ المِهراقِ
ذاكِروني وذَكِّروني بمنْ همْ
عَلَّموني تَحَمُّلَ الإحْراقِ
واثْبِتوني رِقًّا وإنْ رَقَّ عَظْمي
فَحَياتي بِرقَّةِ اسْتِرْقاقي
وادْفِنوني إن مُتُّ في أرضِ حِبِّي
إنَّ فيها مَصارعَ العُشَّاقِ
هي أرضٌ مُذْ لازَموها سُكارى
عَلَّمَتْهُمْ مَكارمَ الأخْلاقِ
يا حُداةَ النِّياقِ والعِشْقُ دينٌ
زَمْزِموا الصَّوتَ يا حُداةَ النِياقِ
قَرِّبونا إلى الحَبيبِ سِراعاً
أطْلِقونا من قَيدِ هذا الفِراقِ
وخُذوا الرُّوحَ بعدَ ذلك مِنَّا
ليسَ يومُ الفِراقِ يومَ التَّلاقي
واقْبَلوا عَهْدَنا حَديثاً قَديماً
فَحَديثُ الهَوى قَديمٌ باقِ
بِجناحِ الغرامِ والأشْواقِ
وقَليلٌ للحِبِّ في الحُبِّ هذا
لو سَعَيْنا لهُ على الآماقِ
يا رِفاقي بحُبِّهِ عَلِّلوني
عَلِّلوني بِحُبِّهِ يا رفاقي
فَرِّحوني بِذِكرهِ بعدَ حُزْني
سيرةُ الحِبِّ فَرحةُ المُشتاقِ
أنا لولاهُ ما سَبَرْتُ نِظامي
ورَقَمْتُ السُّطورَ في الأوْراقِ
لا ولا قُمتُ للكُؤوسِ بِوَجدٍ
وبذُلٍّ قَبَّلتُ كَفَّ السَّاقي
أنا عبدٌ حَجَرْتُ في الحُبِّ عِتْقي
لو يُنادي عليَّ في الأسواقِ
قد سُقَيتُ البِطاحَ ماءً زُلالاً
يَتَوالى من دَمعيَ المِهراقِ
ذاكِروني وذَكِّروني بمنْ همْ
عَلَّموني تَحَمُّلَ الإحْراقِ
واثْبِتوني رِقًّا وإنْ رَقَّ عَظْمي
فَحَياتي بِرقَّةِ اسْتِرْقاقي
وادْفِنوني إن مُتُّ في أرضِ حِبِّي
إنَّ فيها مَصارعَ العُشَّاقِ
هي أرضٌ مُذْ لازَموها سُكارى
عَلَّمَتْهُمْ مَكارمَ الأخْلاقِ
يا حُداةَ النِّياقِ والعِشْقُ دينٌ
زَمْزِموا الصَّوتَ يا حُداةَ النِياقِ
قَرِّبونا إلى الحَبيبِ سِراعاً
أطْلِقونا من قَيدِ هذا الفِراقِ
وخُذوا الرُّوحَ بعدَ ذلك مِنَّا
ليسَ يومُ الفِراقِ يومَ التَّلاقي
واقْبَلوا عَهْدَنا حَديثاً قَديماً
فَحَديثُ الهَوى قَديمٌ باقِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «طار نحوالحبيبشحرور قلبي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.