تب إلى الله من علوم الكلام

عبد الغني النابلسي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «تب إلى الله من علوم الكلام» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تب إلى الله من علوم الكلام»

تب إلى الله من علوم الكلامِ
وتطهر وادخل إلى الإسلامِ
سلم الدين للكلام الذي قد
أنزل الله فهو خير كلام
هو قرآننا المبين فآمن
بالذي جاء فيه باستسلام
واطلب الفهم من إلهك فيه
فعليه البيان للإفهام
واعرف السنة التي ثبتت عن
سيد المرسلين خير الأنام
وتأمل ما قال ربك فيها
تجد الحق والصواب النامي
وإذا لم تفهم فكن مؤمناً لا
مستريباً بعقلك المستهام
واجعل الصبر منك زاداً إلى أن
يفتح الله فيه بالإنعام
وإذا لم يفتح فحسبك منه
أنك المؤمن الجليل المقام
واحترزْ من آراء أهل عقول
تبعوا ما يقول أهل التعامي
إن علم الكلام محض كلام
في بيان الأعراض والأجسام
هو جَرحٌ للدين ما فيه أمر
ظاهر للعيان غير الأسامي
نظرُ العقلِ فوقَه نظرُ الشر
ع وفيه انخرام ذاك النظام
أين نور الإيمان من نور عقل
ناظر بالخيال في الأحكام
إن أهل الإيمان في نور غيب
وذووا العقل كلهم في ظلام
تتراءى العقول شيئاً بعيداً
لاح بين الإيجاد والإعدام
بدليل يستنبطون هداه
وهو وهمٌ إلى الردى مترامي
فإذا جاءهم دليلٌ نفاه
ورمته الفهوم في الإيهام
بخلاف الإيمان بالغيب قطعاً
فهو يهدي إلى الهدى بالتمام
قلِّدِ الله يا ابن قومي وقلدْ
رسلَ الله أصدق الأقوام
إن تكن مؤمناً بربك أسلمْ
لعلوم المهيمن العلام
لا تظن الدليل يهدى إليه
أو يرى موقظاً عيون النيام
هو للعقل سلَّمٌ للمعاني
تترقَّى به إلى الأسقام
كن بإيمانك المقلد واقنع
فيه بالله والنبيِّ التهامي
لا تفارق تقليد شرعك محضاً
خالصاً عن شوائب الإنبهام
كيف تدري العقول معرفة اللَ
هِ وإدراكُها على أقسام
عقلك الخلق عابدٌ منك خلقاً
لك يبديه فتنةً للعوام
لمتى أنت هكذا في غرور
ها هو الموت مسرع الإقدام
فتحفظ من حكم عقلك فيما
لست تدري من الأمور العظام
لا تخض بالعقول في ذاك واقعد
مؤمناً مذعناً لنيل المرام
ربما النور نور إيمان غيب
يكشف الخلق فيك بالإلهام
فترى ما ورا العقول وتدري
ما الذي كنت عنه أسر المنام
هذه هذه شريعة طه
خاتم الأنبياء خير ختام
صلوات من الإله عليه
كل وقت مقرونة بسلام
ما سرت نسمة ومالت غصون
تتثنى على غناء الحمام

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «تبإلىالله منعلومالكلام»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

«تباليالله منعلومالكلام»اغنيهشعبي لعبدالغنيالنابلسيصدرتعام 1055بكلماتعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات