تبا لدنيا ساحره
القاضي الفاضل
(56) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«تبا لدنيا ساحره» — القاضي الفاضل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تبا لدنيا ساحره»
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه
وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت
أَنَّ النُفوسَ عابِرَه
أَما تَرى الدُنيا بِها
كَيفَ تَبَدَّت عامِرَه
طوبى لِعَينِ لَبِسَت
ثوبَ الدَياجي ساهِره
بِدَمعَةٍ في خَدِّها
وَبِخُشوعٍ عائِرَه
تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَه
إِلى الإِلَهِ ناضِرَه
كَرَّتُها مُربِحَةٌ
لَيسَت كَأُخرى خاسِره
تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَه
حَلَّت عَلَيها الفاقِرَه
لَها قُلوبٌ تثَبَتَت
وَهيَ لِخَوفٍ طائِرَه
إِن جَهِلَت مَعادَها
فَالمَوتُ بابُ الآخِره
مَوعِظَةٌ ما عَدِمَت
إِلّا القُلوبَ الحاضِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه
وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت
أَنَّ النُفوسَ عابِرَه
أَما تَرى الدُنيا بِها
كَيفَ تَبَدَّت عامِرَه
طوبى لِعَينِ لَبِسَت
ثوبَ الدَياجي ساهِره
بِدَمعَةٍ في خَدِّها
وَبِخُشوعٍ عائِرَه
تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَه
إِلى الإِلَهِ ناضِرَه
كَرَّتُها مُربِحَةٌ
لَيسَت كَأُخرى خاسِره
تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَه
حَلَّت عَلَيها الفاقِرَه
لَها قُلوبٌ تثَبَتَت
وَهيَ لِخَوفٍ طائِرَه
إِن جَهِلَت مَعادَها
فَالمَوتُ بابُ الآخِره
مَوعِظَةٌ ما عَدِمَت
إِلّا القُلوبَ الحاضِرَه
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالتأمل فيالحياة، وتنقلها كلمات «تبا لدنياساحره»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالقاضيالفاضل وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «تبا لدنياساحره»ضمنأعمالالقاضيالفاضلالتيصدرتعام 1154م فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتالقاضيالفاضل. وإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تبا لدنياساحره»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.