تبارك الله ما في الدار ديار
عبد الغني النابلسي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تبارك الله ما في الدار ديار» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تبارك الله ما في الدار ديار»
تبارك الله ما في الدار ديّارُ
وإنما هي نيران وأنوارُ
وقد أماطت سليمى عن براقعها
فوجهها مشرق والطرف سحّار
وما الجميع سوى إشراق بهجتها
دوائرٌ كلهم عنها وأدوار
إن أومأت كانت الأكوان ظاهرة
عنها وإلا ففيها الكل أسرار
جلت عيون بها منها لها نظرت
في صبغة الكون حيث الكون أطوار
يا مالك الملك منا قد ظهرت لنا
وأنت أعياننا والإسم أغيار
ملكتنا فملكنا ما ملكت وعن
ذواتنا قد أميطت منك أستار
وإنما هي ذات بالورى كثرت
فقل شموس وقل إن شئت أقمار
رنات أوتار أسماء لذاتك لا
كما يقولون رنات وأوتار
بها طربنا وفيها أنت مطربنا
وما لغيرك أسماع وأبصار
سقيتنا أيها الساقي بأكؤسنا
خمر التجلي وفينا دب إسكار
ونحن كأس وأنت الخمر تشربه
وكل معنى أتانا منك خمّار
كتبتنا بك في ألواح نشأتنا
فنحن عنك أحاديث وأخبار
صرف الوجود به عنه الشؤن بدت
كما الدخان له قد أبدت النار
وما كذلك نفس الأمر في نظري
وإنما الكل في أقوالهم حاروا
نحن العبيد وإن وصلتنا كرماً
فإنما نحن يا مولاي أحرار
وإننا أنت لا شيء سواك هنا
ولكن الحكم هتّاكٌ وستار
إيماء جفنك يا ذا العين يظهرنا
فأشقياء كما شاءت وأبرار
وأنت أنت على ما أنت من قدم
ونحن نحن فلا نقص ولا عار
وهذه نسب أنت اعتبرت لها
فيها فكان لهم كتمٌ وإظهار
وحاصل الأمر أن الأمر حاصله
هذا ولكنه بالغير غرّار
الله أكبر لا يدري مقالتنا
في كوننا غيرنا والكل محتار
الله أكبر نحن الغائبون به
عنا وليس لنا في ذاك آثار
ولا سوانا من الأكوان يعرفنا
والغيب نحن وهذا القول إضمار
الله أكبر عزت ذاته وعلت
فليس تدرك آراء وأنظار
وهو العليم به في الكل ليس له
عنه خفاء فذو لطف وجبار
بدا فقالوا هي الأرواح قد حكمت
على جسوم لها في الكون أعمار
وهو الخفي فلا أرواح تعرفه
ولا جسوم وحارت فيه أفكار
فإن يشأ يهتدي كل إليه بما
قد ضل فيه وعنه زال إكفار
وإن يشأ فبما قد آمنت كفرت
قوم وإن شاء فالإقلال إكثار
حقيقة ما اقتضى شيء لها أثراً
ترومه فهي إيرادٌ وإصدار
ولم نقل مثل ما قد قال شاعرهم
وإنما هي إقبال وإدبار
أنا الذي قول محيي الدين قلتُ به
بيتين ضمنُهما للناس تذكار
البحر بحرٌ على ما كان من قدمٍ
إن الحوادث أمواج وأنهار
ولا أقول بتكرار الوجود ولا
عود التجلي فما في الأمر تكرار
وإنما هي نيران وأنوارُ
وقد أماطت سليمى عن براقعها
فوجهها مشرق والطرف سحّار
وما الجميع سوى إشراق بهجتها
دوائرٌ كلهم عنها وأدوار
إن أومأت كانت الأكوان ظاهرة
عنها وإلا ففيها الكل أسرار
جلت عيون بها منها لها نظرت
في صبغة الكون حيث الكون أطوار
يا مالك الملك منا قد ظهرت لنا
وأنت أعياننا والإسم أغيار
ملكتنا فملكنا ما ملكت وعن
ذواتنا قد أميطت منك أستار
وإنما هي ذات بالورى كثرت
فقل شموس وقل إن شئت أقمار
رنات أوتار أسماء لذاتك لا
كما يقولون رنات وأوتار
بها طربنا وفيها أنت مطربنا
وما لغيرك أسماع وأبصار
سقيتنا أيها الساقي بأكؤسنا
خمر التجلي وفينا دب إسكار
ونحن كأس وأنت الخمر تشربه
وكل معنى أتانا منك خمّار
كتبتنا بك في ألواح نشأتنا
فنحن عنك أحاديث وأخبار
صرف الوجود به عنه الشؤن بدت
كما الدخان له قد أبدت النار
وما كذلك نفس الأمر في نظري
وإنما الكل في أقوالهم حاروا
نحن العبيد وإن وصلتنا كرماً
فإنما نحن يا مولاي أحرار
وإننا أنت لا شيء سواك هنا
ولكن الحكم هتّاكٌ وستار
إيماء جفنك يا ذا العين يظهرنا
فأشقياء كما شاءت وأبرار
وأنت أنت على ما أنت من قدم
ونحن نحن فلا نقص ولا عار
وهذه نسب أنت اعتبرت لها
فيها فكان لهم كتمٌ وإظهار
وحاصل الأمر أن الأمر حاصله
هذا ولكنه بالغير غرّار
الله أكبر لا يدري مقالتنا
في كوننا غيرنا والكل محتار
الله أكبر نحن الغائبون به
عنا وليس لنا في ذاك آثار
ولا سوانا من الأكوان يعرفنا
والغيب نحن وهذا القول إضمار
الله أكبر عزت ذاته وعلت
فليس تدرك آراء وأنظار
وهو العليم به في الكل ليس له
عنه خفاء فذو لطف وجبار
بدا فقالوا هي الأرواح قد حكمت
على جسوم لها في الكون أعمار
وهو الخفي فلا أرواح تعرفه
ولا جسوم وحارت فيه أفكار
فإن يشأ يهتدي كل إليه بما
قد ضل فيه وعنه زال إكفار
وإن يشأ فبما قد آمنت كفرت
قوم وإن شاء فالإقلال إكثار
حقيقة ما اقتضى شيء لها أثراً
ترومه فهي إيرادٌ وإصدار
ولم نقل مثل ما قد قال شاعرهم
وإنما هي إقبال وإدبار
أنا الذي قول محيي الدين قلتُ به
بيتين ضمنُهما للناس تذكار
البحر بحرٌ على ما كان من قدمٍ
إن الحوادث أمواج وأنهار
ولا أقول بتكرار الوجود ولا
عود التجلي فما في الأمر تكرار
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «تباركالله ما فيالدارديار»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.