تبارك من براك ابن المبارك
عبد الغفار الأخرس
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «تبارك من براك ابن المبارك» للشاعر عبد الغفار الأخرس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تبارك من براك ابن المبارك»
تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ
وَزادَك من مواهبه وبارَكْ
مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ
يزيد به علاءك واقتدارك
وأبقاك الإِله غمام جودٍ
لمن يظما فيستسقي قطارك
رأيتك مورد الآمال طرًّا
فها أنا لم أرِدْ إلاَّ بحارك
تُهينُ نفائسَ الأَموال بذلاً
ولم تعبأ بها وتعزُّ جارك
حماك هو الحمى ممَّا يحاشى
تجير من الخطوب مَن استجارك
وإنَّك صفوة النجباء فينا
وإنَّك خيرة لمن استخارك
نشأت بطاعة المولى منيباً
وتقوى الله ما برحت شعارك
تجنّبك الَّتي تأبى تقاة
عَقَدْتَ على العفاف بها إزارك
تعير البدرَ من محياك حُسناً
كأَنَّ البدر طلعتَه استعارك
أَخَذْتَ بصالح الأَعمال تقضي
بأمر الله ليلَك أو نهارك
مجيباً من دَعاكَ ولا أناة
أثارك للمكارم مَن أثارك
ولا لحقتك يوم سبقتَ نجبٌ
بمكرمةٍ ولا شقَّتْ غبارك
أَغَرْتَ على الثناء من البرايا
وقد أبْعَدْتَ يومئذٍ منارك
لقد طابت بفضلك واستقرَّت
بك الأرض الَّتي كانت قرارك
وحقَّ لها إذا فخرت وباهت
ديارٌ رُحْتَ توليها افتخارك
سماحك لا يزالُ لمستميح
من العافين جاهك واعتبارك
وإنَّك دوحة بسقت وطالت
جنى الجانون يانعة ثمارك
يُشاركُ كلّ ذي مجد بمجد
ومجدك في الحقيقة لا يُشارك
ودهرٌ قد جنى ذنباً عظيماً
فلما قيل هل تلقي اعتذارك
تدارك ذنبَه بعلاك حتَّى
غفرنا ذنْبَه فيما تدارك
وإنَّ أبا الخصيب يروق عندي
لأنك فيه قد شيَّدْتَ دارك
أزورك سيِّدي في كلّ عام
فلا أنأى عن الدَّاعي مزارك
وإنِّي قد ترقَّبت الغوادي
ووابلها ترقَّبت ازديارك
شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيها
فلا شاهدت في الدُّنيا بوارك
وَزادَك من مواهبه وبارَكْ
مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ
يزيد به علاءك واقتدارك
وأبقاك الإِله غمام جودٍ
لمن يظما فيستسقي قطارك
رأيتك مورد الآمال طرًّا
فها أنا لم أرِدْ إلاَّ بحارك
تُهينُ نفائسَ الأَموال بذلاً
ولم تعبأ بها وتعزُّ جارك
حماك هو الحمى ممَّا يحاشى
تجير من الخطوب مَن استجارك
وإنَّك صفوة النجباء فينا
وإنَّك خيرة لمن استخارك
نشأت بطاعة المولى منيباً
وتقوى الله ما برحت شعارك
تجنّبك الَّتي تأبى تقاة
عَقَدْتَ على العفاف بها إزارك
تعير البدرَ من محياك حُسناً
كأَنَّ البدر طلعتَه استعارك
أَخَذْتَ بصالح الأَعمال تقضي
بأمر الله ليلَك أو نهارك
مجيباً من دَعاكَ ولا أناة
أثارك للمكارم مَن أثارك
ولا لحقتك يوم سبقتَ نجبٌ
بمكرمةٍ ولا شقَّتْ غبارك
أَغَرْتَ على الثناء من البرايا
وقد أبْعَدْتَ يومئذٍ منارك
لقد طابت بفضلك واستقرَّت
بك الأرض الَّتي كانت قرارك
وحقَّ لها إذا فخرت وباهت
ديارٌ رُحْتَ توليها افتخارك
سماحك لا يزالُ لمستميح
من العافين جاهك واعتبارك
وإنَّك دوحة بسقت وطالت
جنى الجانون يانعة ثمارك
يُشاركُ كلّ ذي مجد بمجد
ومجدك في الحقيقة لا يُشارك
ودهرٌ قد جنى ذنباً عظيماً
فلما قيل هل تلقي اعتذارك
تدارك ذنبَه بعلاك حتَّى
غفرنا ذنْبَه فيما تدارك
وإنَّ أبا الخصيب يروق عندي
لأنك فيه قد شيَّدْتَ دارك
أزورك سيِّدي في كلّ عام
فلا أنأى عن الدَّاعي مزارك
وإنِّي قد ترقَّبت الغوادي
ووابلها ترقَّبت ازديارك
شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيها
فلا شاهدت في الدُّنيا بوارك
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.