تبدت معاني الجمع حشو ردائها
أبو الفيض الكتاني
(32) مشاهدة
كلمات «تبدت معاني الجمع حشو ردائها» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تبدت معاني الجمع حشو ردائها»
تبدت معاني الجمع حشو ردائها
بدون أنا إذ صار كلي خمارها
فلست أنا إذ لم أكن غير أنني
أدور على ذاتي وذاتي دثارها
ولست أنا إذ لم أكن غيرها ولي
ذوائب ثوب الليل هي نهارها
وصرت بها مجلى النقيضين بعدما
تولهت في الأين أين ظهورها
فهي أنا إذ لست غير نقابها
ولست أنا لما تبدت خدورها
أسائل ظلي عنها إذ هو عينها
وأسلها عني لأني نورها
ولولا ظلالي ما بدت شمس عينها
بمرأى رداء الكبر إذ هي طورها
فكنت لها الساقي وقد كشفت ساقي
ونضدت كأس الشرب إذ هي ثغرها
متى يا زمان الوصل تجمع بيننا
وتنعكس الأضواء إذ هو دورها
أدور على الأكوان كيما أرها أو
أرى من يراها أو تماط خمورها
وألثم أحجار الفيافي لأنها
شبيهة من أهوى ووصلها جورها
فأترك في البيداء ميتا وقد غدا
يخاطبني يا ظالما ذا سرورها
فقام مقام الدك لما تزلزلت
هياكلنا يوم الرهان نفورها
فدونك هجراني فإني مولة
على حال في هواني سرورها
وإني بما ترضاه راض لأنني
أسير وشرع الحب يفني أسيرها
وإياك هجراني فأنت أنا وأن
ت أنت ذوات الكل منك صدورها
فما ثم مهجور ولا ثم واصل
وما ثم مقطوع لديك عبورها
وإياك وصلي فالجمال محجب
أغار عليه لئلا أزورها
فيا حبذا هجري وطرحي على الثرى
وسمع فؤادي لن وإني صدورها
تذكر أنت إذ أنت نقطة وقالت
فما كنت حتى ترتجى مني زورها
بدون أنا إذ صار كلي خمارها
فلست أنا إذ لم أكن غير أنني
أدور على ذاتي وذاتي دثارها
ولست أنا إذ لم أكن غيرها ولي
ذوائب ثوب الليل هي نهارها
وصرت بها مجلى النقيضين بعدما
تولهت في الأين أين ظهورها
فهي أنا إذ لست غير نقابها
ولست أنا لما تبدت خدورها
أسائل ظلي عنها إذ هو عينها
وأسلها عني لأني نورها
ولولا ظلالي ما بدت شمس عينها
بمرأى رداء الكبر إذ هي طورها
فكنت لها الساقي وقد كشفت ساقي
ونضدت كأس الشرب إذ هي ثغرها
متى يا زمان الوصل تجمع بيننا
وتنعكس الأضواء إذ هو دورها
أدور على الأكوان كيما أرها أو
أرى من يراها أو تماط خمورها
وألثم أحجار الفيافي لأنها
شبيهة من أهوى ووصلها جورها
فأترك في البيداء ميتا وقد غدا
يخاطبني يا ظالما ذا سرورها
فقام مقام الدك لما تزلزلت
هياكلنا يوم الرهان نفورها
فدونك هجراني فإني مولة
على حال في هواني سرورها
وإني بما ترضاه راض لأنني
أسير وشرع الحب يفني أسيرها
وإياك هجراني فأنت أنا وأن
ت أنت ذوات الكل منك صدورها
فما ثم مهجور ولا ثم واصل
وما ثم مقطوع لديك عبورها
وإياك وصلي فالجمال محجب
أغار عليه لئلا أزورها
فيا حبذا هجري وطرحي على الثرى
وسمع فؤادي لن وإني صدورها
تذكر أنت إذ أنت نقطة وقالت
فما كنت حتى ترتجى مني زورها
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.