تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا»
تبوَّأ إذا ضاق الخناق ظلالنا
و خذ عروةً في الحادثات حبالنا
ولا تلق للحساد بالاً بما لغوا
فما مسَّ زور الحاسدين نعالنا
ونحن بدور الآل آل محمَّدٍ
وقد أعظم الوهاب في الغيب آلنا
ففي طيِّ حكم العلم في عالم الخفا
غمدنا بفود الجاحدين نصالنا
لقد أصغرونا والصغار دثارهم
وقد اكبر البرُّ الكريم خصالنا
وكذَّبهم فيما يقولون حالهم
وأيَّد ربُّ العرش بالصدق حالنا
فلو أنَّهم طافوا الوجودات كلَّها
لما أبصروا فيها كراماً مثالنا
ونحن رجال الله حزبُ نبيِّه
قد اختارنا الباري وأعلى رجالنا
سيطمس من أعدائنا كلَّ بارزٍ
ويظهر في برج التجلي جلالنا
ويبدي لنا في سدرة العزِّ رونقاً
ويبلج في لوح السقيم جبالنا
وما أقصرتنا من بني الغي عصبةٌ
بوسواسها إلا الإله أطالنا
ويمحق ربي بالنكال فعالهم
ويثبت في لوح السعود فعالنا
تزول الجبال الراسيات بعزمنا
وترهب أسد الغاب طبعاً نزالنا
وإنا من البيت البتولي فتيةٌ
شددنا على المولى القديم رحالنا
رمانا خيالُ الحاسدين بسهمه
فطاش ولم يدرك بآن خيالنا
طرحنا بباب الله في الشأن بدأنا
فصان بحفظٍ بدأنا ومالنا
فما خامرت دنيا البريات لبَّنا
ولا بلبلت هذي الوجودات بالنا
على طور طه المصطفى وخلاله
نسقنا اتَّباعاً طورنا وخلالنا
طوى الله بالبلوى أميَّةَ يوم قد
تعالت بنشر البغي تبغي زوالنا
وزالت وقهراً قلَّص اللهُ ظلَّها
ومدَّ بكلِّ الكائنات ظلالنا
وقدَّ بفصَّال الزوال كمالها
وشدَّ ببرهان الدوام كمالنا
قضت ولأهل البغي محقٌ كمالها
ودمنا وللأحباب نصرٌ كمالنا
تدلَّت بساحات القلوب قلوبنا
وقد شربت اهل القولب زلالنا
سما بالرفاعي الإمام ارتفاعنا
وأفسح ربي بالبطين مجالنا
ولما جعلنا للمهيمن ذلنا
اعزَّ تعالى بالتعالي دلالنا
وأخضع فرسان التدلي ببانا
وصيَّر أقطاب الوجود عيالنا
و خذ عروةً في الحادثات حبالنا
ولا تلق للحساد بالاً بما لغوا
فما مسَّ زور الحاسدين نعالنا
ونحن بدور الآل آل محمَّدٍ
وقد أعظم الوهاب في الغيب آلنا
ففي طيِّ حكم العلم في عالم الخفا
غمدنا بفود الجاحدين نصالنا
لقد أصغرونا والصغار دثارهم
وقد اكبر البرُّ الكريم خصالنا
وكذَّبهم فيما يقولون حالهم
وأيَّد ربُّ العرش بالصدق حالنا
فلو أنَّهم طافوا الوجودات كلَّها
لما أبصروا فيها كراماً مثالنا
ونحن رجال الله حزبُ نبيِّه
قد اختارنا الباري وأعلى رجالنا
سيطمس من أعدائنا كلَّ بارزٍ
ويظهر في برج التجلي جلالنا
ويبدي لنا في سدرة العزِّ رونقاً
ويبلج في لوح السقيم جبالنا
وما أقصرتنا من بني الغي عصبةٌ
بوسواسها إلا الإله أطالنا
ويمحق ربي بالنكال فعالهم
ويثبت في لوح السعود فعالنا
تزول الجبال الراسيات بعزمنا
وترهب أسد الغاب طبعاً نزالنا
وإنا من البيت البتولي فتيةٌ
شددنا على المولى القديم رحالنا
رمانا خيالُ الحاسدين بسهمه
فطاش ولم يدرك بآن خيالنا
طرحنا بباب الله في الشأن بدأنا
فصان بحفظٍ بدأنا ومالنا
فما خامرت دنيا البريات لبَّنا
ولا بلبلت هذي الوجودات بالنا
على طور طه المصطفى وخلاله
نسقنا اتَّباعاً طورنا وخلالنا
طوى الله بالبلوى أميَّةَ يوم قد
تعالت بنشر البغي تبغي زوالنا
وزالت وقهراً قلَّص اللهُ ظلَّها
ومدَّ بكلِّ الكائنات ظلالنا
وقدَّ بفصَّال الزوال كمالها
وشدَّ ببرهان الدوام كمالنا
قضت ولأهل البغي محقٌ كمالها
ودمنا وللأحباب نصرٌ كمالنا
تدلَّت بساحات القلوب قلوبنا
وقد شربت اهل القولب زلالنا
سما بالرفاعي الإمام ارتفاعنا
وأفسح ربي بالبطين مجالنا
ولما جعلنا للمهيمن ذلنا
اعزَّ تعالى بالتعالي دلالنا
وأخضع فرسان التدلي ببانا
وصيَّر أقطاب الوجود عيالنا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «تبوأإذاضاقالخناقظلالنا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.