تدوس بساط الله والقلب فاقد
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «تدوس بساط الله والقلب فاقد» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تدوس بساط الله والقلب فاقد»
تدوس بساط الله والقلب فاقد
وتأكل زاد القوم السرُّ جاحد
وتزعم طيشاً أنَّ طورك مبهمٌ
لديهم ومعناهم لمعناك ناقدُ
تخون عقود الله بعد انعقادها
وأقبح شيءٍ أن يزلَّ المعاهد
هجمت لغابِ الليث حاضرٌ
فطرفك يقظانٌ وقلبك راقدُ
أتحسبُ أنَّ الله سفهت غافلٌ
وأنَّ الوحا عن فتق رتقك قاعد
فتوَّتنا منَّت عليك بستر ما اق
ترفت وللمعنى دليلٌ وشاهدُ
ونحن أسودُ الغيب في غابة العبا
مصادرنا محفوظةٌ والموارد
لنا في مفازات البرايا خوارق
وفي طيِّ فيفاءِ الخفايا عوائدُ
وفي قمَّةِ المجد المنيع منابرٌ
وفي ساحة العزِّ الرفيع مساجدُ
وفي سدَّةِ التصريف عزمٌ مؤَيَّدٌ
وفي سدرة السرِّ اللطيف موائدُ
سيطويك منا سهمُ فتكٍ مجلجلٌ
تذوبصُ لمعناهُ الجبال الجلامدُ
ستأخذك الأسياف من كلِّ جانبٍ
ولا الجدي يلوي بأسها أو عطارد
فرملك منسوفٌ وجفرك كاذبٌ
وعزمك منقوصٌ وهمُّك زائدُ
وحبلك منقوضٌ وصفوك زائلٌ
ومالك في كلِّ البرايا مساعد
تأمَّل ترانا روح كلِّ حقيقةٍ
لها في سويداء المعالي مساند
تنمَّق عنا محكم الفتح في الحمى
لأهل الحمى يدري بذاك المشاهد
وما مرَّ في نظم الوجودات سابقٌ
بآبائنا إلا الصفيُّ المجاهدُ
مضوا بطريق ابن الذبيحين سيِّدٌ
وحبرٌ ومعمورُ الجوانب عابدُ
وبحرٌ من العرفان يقذف جوهراً
ومنه لأعناق الرجالِ قلائدُ
ورثت الأولى قومي فقمت مبرقعاً
وكوكب عزِّي انحطَّ عنه المراصدُ
فنعثي في نظم التسلسلِ مفردٌ
وسمتي بنهجِ ابن العواتك واحدُ
ظهوري بأمراطِ الخفاء محجَّبٌ
تقوم به زهر الجباه الأماجد
ويملأ أقطار الوجودات كلِّها
فيبهت أفاك ويحتار حاسدُ
أنا الواحد المنغوتُ في صحف الخفا
لأهل الوحا مني عليَّ شواهد
سيعرفني في منهجِ السرِّ راكعٌ
ويبصرني في مهمه السيرِ ساجدُ
وتجلى كؤسي بالبراهين والهدى
فيظمأ ذو فقدٍ ويشرب واجدُ
أنا العلم الخفاق في بيت أحمدٍ
وكم رُدَّ بي في حضرة الله شاردُ
رجالي رجال الأمن والبر والتقى
فصادرهم في طيِّ قلبي وواردُ
رقائقُ آياتي بترتيل حكمها
من السنَّةِ البيضاء فيها الفوائدُ
تجلَّت كنوزي في التجلي وأسفرت
عن الدُرِّ فيها للرجال الخرائِدُ
سيبسطُ لي هذا البساطُ مرونقاً
بعزٍّ تمسُّ الباب منه الفراقدُ
فرح يا خؤن النفس بالنفسِ ضائعاً
فمظهرنا بالعزِّ للحشر خالدُ
ونجمك عن سقف العنايات ساقطٌ
وكوكبنا في رفرف السعدِ صاعدُ
وتأكل زاد القوم السرُّ جاحد
وتزعم طيشاً أنَّ طورك مبهمٌ
لديهم ومعناهم لمعناك ناقدُ
تخون عقود الله بعد انعقادها
وأقبح شيءٍ أن يزلَّ المعاهد
هجمت لغابِ الليث حاضرٌ
فطرفك يقظانٌ وقلبك راقدُ
أتحسبُ أنَّ الله سفهت غافلٌ
وأنَّ الوحا عن فتق رتقك قاعد
فتوَّتنا منَّت عليك بستر ما اق
ترفت وللمعنى دليلٌ وشاهدُ
ونحن أسودُ الغيب في غابة العبا
مصادرنا محفوظةٌ والموارد
لنا في مفازات البرايا خوارق
وفي طيِّ فيفاءِ الخفايا عوائدُ
وفي قمَّةِ المجد المنيع منابرٌ
وفي ساحة العزِّ الرفيع مساجدُ
وفي سدَّةِ التصريف عزمٌ مؤَيَّدٌ
وفي سدرة السرِّ اللطيف موائدُ
سيطويك منا سهمُ فتكٍ مجلجلٌ
تذوبصُ لمعناهُ الجبال الجلامدُ
ستأخذك الأسياف من كلِّ جانبٍ
ولا الجدي يلوي بأسها أو عطارد
فرملك منسوفٌ وجفرك كاذبٌ
وعزمك منقوصٌ وهمُّك زائدُ
وحبلك منقوضٌ وصفوك زائلٌ
ومالك في كلِّ البرايا مساعد
تأمَّل ترانا روح كلِّ حقيقةٍ
لها في سويداء المعالي مساند
تنمَّق عنا محكم الفتح في الحمى
لأهل الحمى يدري بذاك المشاهد
وما مرَّ في نظم الوجودات سابقٌ
بآبائنا إلا الصفيُّ المجاهدُ
مضوا بطريق ابن الذبيحين سيِّدٌ
وحبرٌ ومعمورُ الجوانب عابدُ
وبحرٌ من العرفان يقذف جوهراً
ومنه لأعناق الرجالِ قلائدُ
ورثت الأولى قومي فقمت مبرقعاً
وكوكب عزِّي انحطَّ عنه المراصدُ
فنعثي في نظم التسلسلِ مفردٌ
وسمتي بنهجِ ابن العواتك واحدُ
ظهوري بأمراطِ الخفاء محجَّبٌ
تقوم به زهر الجباه الأماجد
ويملأ أقطار الوجودات كلِّها
فيبهت أفاك ويحتار حاسدُ
أنا الواحد المنغوتُ في صحف الخفا
لأهل الوحا مني عليَّ شواهد
سيعرفني في منهجِ السرِّ راكعٌ
ويبصرني في مهمه السيرِ ساجدُ
وتجلى كؤسي بالبراهين والهدى
فيظمأ ذو فقدٍ ويشرب واجدُ
أنا العلم الخفاق في بيت أحمدٍ
وكم رُدَّ بي في حضرة الله شاردُ
رجالي رجال الأمن والبر والتقى
فصادرهم في طيِّ قلبي وواردُ
رقائقُ آياتي بترتيل حكمها
من السنَّةِ البيضاء فيها الفوائدُ
تجلَّت كنوزي في التجلي وأسفرت
عن الدُرِّ فيها للرجال الخرائِدُ
سيبسطُ لي هذا البساطُ مرونقاً
بعزٍّ تمسُّ الباب منه الفراقدُ
فرح يا خؤن النفس بالنفسِ ضائعاً
فمظهرنا بالعزِّ للحشر خالدُ
ونجمك عن سقف العنايات ساقطٌ
وكوكبنا في رفرف السعدِ صاعدُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «تدوسبساطالله والقلب فاقد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «تدوسبساطالله والقلب فاقد» لوناًشعبي يعبّرعنالهوى والشوق، من كلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.