تدرع بدرع البغي يا طامس القلب
بهاء الدين الصيادي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «تدرع بدرع البغي يا طامس القلب» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تدرع بدرع البغي يا طامس القلب»
تدرع بدرع البغي يا طامس القلب
ستبصر ما تبدي الشؤون من الغيب
وصل كيفما تبغي فباعك قاصرٌ
وطرفك معكوف الشهود عن الدرب
عبثت بنا فاقعد كئيباً مطوحاً
على الجمر مهما رحت تمرح في الكرب
زعمت بأن تلوي عزائم مجدنا
كذبت ونحن القوم في حضرة الرب
وإنا بنو الزهراء آل محمدٍ
أئمة هذا الشأن في العجم والعرب
أفضنا علوم الحق في كل بقعةٍ
فسارت بها الربكان في الشرق الغرب
لنا بعلي رونق المجد والعلا
وارث معاني طوري الوهب والسلب
تصرفنا سارٍ وآيات حالنا
مسطرة الأحكام في أشرف الكتب
ترانا بثوب العجز والفقر درعنا
وينفذ منا لسهم في البعد والقرب
نجر على هام المجرة ذيلنا
ونقضي بأمر اللَه في السلم والحرب
تعالت لنا في سدرة المجد ربتةٌ
علت عن مقام الفرد والغوث والقطب
وتفخر أدوار المعالي بنظمنا
مرفرفةً بين التعجب والعجب
ونحن شموس اللَه في الكون لم تزل
لنا بين أصحاب الوحا دولة القلب
نقيم بإذن اللَه من بات مقعدا
ونقعد من قد قام في الموقف الصعب
ونقطع مغروراً ونوصل عاجزاً
ونسقط مختالاً ونرفع ذا رعب
فمنا وعنا الخارقات ونهضة ال
قلوب إلى يا فوخ دائرة الوهب
أجل نحن حزب اللَه في طي كونه
فأنعم بذاك الحزب في الكون من حزب
متى ما دعونا اللَه في حل مشكلٍ
أتتنا فيوض الإستجابة كالسحب
بنا ينصر الباري ضعيفاً عويجزاً
ويقهر جباراً تضمخ بالذنب
ويمحو بعزم العون آثار خصمنا
فينحط من بيض المنابر للترب
فرح يا سقيم القلب واعبث بنا وخض
وكن هدفاً للهم والغم العيب
أشمت هزبراً وهو في غباه انبرى
خوفاً خفوق القلب من نبجة الكلب
نسيت أبا الأشراف طه وقومه
فمت إنهم من حضرة اللَه في قرب
ستبصر ما تبدي الشؤون من الغيب
وصل كيفما تبغي فباعك قاصرٌ
وطرفك معكوف الشهود عن الدرب
عبثت بنا فاقعد كئيباً مطوحاً
على الجمر مهما رحت تمرح في الكرب
زعمت بأن تلوي عزائم مجدنا
كذبت ونحن القوم في حضرة الرب
وإنا بنو الزهراء آل محمدٍ
أئمة هذا الشأن في العجم والعرب
أفضنا علوم الحق في كل بقعةٍ
فسارت بها الربكان في الشرق الغرب
لنا بعلي رونق المجد والعلا
وارث معاني طوري الوهب والسلب
تصرفنا سارٍ وآيات حالنا
مسطرة الأحكام في أشرف الكتب
ترانا بثوب العجز والفقر درعنا
وينفذ منا لسهم في البعد والقرب
نجر على هام المجرة ذيلنا
ونقضي بأمر اللَه في السلم والحرب
تعالت لنا في سدرة المجد ربتةٌ
علت عن مقام الفرد والغوث والقطب
وتفخر أدوار المعالي بنظمنا
مرفرفةً بين التعجب والعجب
ونحن شموس اللَه في الكون لم تزل
لنا بين أصحاب الوحا دولة القلب
نقيم بإذن اللَه من بات مقعدا
ونقعد من قد قام في الموقف الصعب
ونقطع مغروراً ونوصل عاجزاً
ونسقط مختالاً ونرفع ذا رعب
فمنا وعنا الخارقات ونهضة ال
قلوب إلى يا فوخ دائرة الوهب
أجل نحن حزب اللَه في طي كونه
فأنعم بذاك الحزب في الكون من حزب
متى ما دعونا اللَه في حل مشكلٍ
أتتنا فيوض الإستجابة كالسحب
بنا ينصر الباري ضعيفاً عويجزاً
ويقهر جباراً تضمخ بالذنب
ويمحو بعزم العون آثار خصمنا
فينحط من بيض المنابر للترب
فرح يا سقيم القلب واعبث بنا وخض
وكن هدفاً للهم والغم العيب
أشمت هزبراً وهو في غباه انبرى
خوفاً خفوق القلب من نبجة الكلب
نسيت أبا الأشراف طه وقومه
فمت إنهم من حضرة اللَه في قرب
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان الرواس نموذج كامل على أدب الطرق الصوفية في القرن التاسع عشر، وهو أدب يُقاس بمقياسه الخاصّ لا بمقياس النقد الأدبي المعتاد. فالنصّ فيه مصنوع لينشَد في مجلس ذكر: طويل النَّفَس، متكرّر اللازمة، سهل الحفظ، يعتمد على الإيقاع أكثر ممّا يعتمد على الصورة المبتكرة. ومن قرأه بحثاً عن الجديد في الشعر خرج خالي اليدين، ومن قرأه ليعرف كيف كانت الجماعات الصوفية تتعبّد بالكلام وجد فيه مادّة غزيرة قليلة النظير. وضخامة إنتاجه في نفسها دليل على هذا: الشعر عنده وظيفة يومية لا حدثاً نادراً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تدرعبدرعالبغي ياطامسالقلب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.