تفهمه قلبي الشجي فهاما
ابن نباته المصري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «تفهمه قلبي الشجي فهاما» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تفهمه قلبي الشجي فهاما»
تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاما
ولم يره طرف الغبيّ فلاما
وعرفني بالحبِّ في خدِّ عارض
بدا ألِفاً ثم اسْتدارَ فلاما
بروحيَ رشيق المقلتين إذا رنا
رمى في فؤاد المستهام سهاما
جعلتُ دموع العينِ جاريةً له
وصيرت قلبي في هواه غلاما
من الغيدِ حسبي ورد خدَّيه نزهة
وريقته يا حسرتاه مداما
يقولُ حلالٌ خمر ريقي وليتهُ
سقاني بهِ كأساً وكانَ حراما
لئن تمَّ عشقي في ملاحتهِ لقد
تعشَّقت بدراً في الملاح تماما
وعذَّبني ذاك المليح بنارِهِ
فكانَ عذاب القلب فيهِ غراما
ووالله لا أصغيت فيهِ لعاذلٍ
ولو ذابَ جسمي لوعةً وسقاما
فأزداد في الحبِّ انْتساباً لعامرٍ
إلى أن أزيد العاذلين ملاما
يقولون أعدتك السقامَ جفونه
فقلتُ ومن أعدى الجفون سقاما
ومن مزجَ الغصن الرطيب بعطفه
فكانَ مزاج المعطفين قواما
تناوحت العشَّاق إذا ماسَ قدّه
فيا لك غصناً في الهوى وحماما
إذا خاطبتي في هواهُ عواذلي
مضيتُ على حالي وقلت سلاما
كما خاطبَ العذَّال جود محمدٍ
فأعرض عنهم واسْتهلَّ غماما
رئيسٌ على التحقيق قالت صفاته
لنقَّاده ذا ما يخالط ذاما
سمونا لمدحِ المفضَّلين وإنما
لأمثالهِ في الفضلِ لن يُتسامى
وآلت معانينا إلى مسكِ ذكره
فكانت لذكرِ الأكرمين ختاما
أخو العلم والتقى تقدَّم فيهما
فكانَ امرأً للمتَّقين إماما
يقضون للملكِ النهار فإن دجى
مسا الليل باتوا سجَّداً وقياما
وأضحى لسرِّ الملك صدراً قد انْتقى
له مستقرًّا في الورَى ومقاما
سقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذي
عهدنا به عهد النوال ركاما
وغرّ المعالي أخجلت كلّ سالفٍ
من القومِ كانوا للأمور قواما
تنادِي نظام الملك أسلاكَ فضله
إليكَ فما كلّ النظام نظاما
لنعم الفتى أبقى لروضِ نباته
شميماً وأوهى الدَّهر منه شماما
ونعم سبيل المكرمات محمد
إذا ما ذكرنا ناسلاً وإذا ما
بدا مثل ما يبدو الصباح فخاره
فزيّل من ظلم الزمان ظلاما
وعالَ بإذن الله أبناء آدم
وحام بآفاقِ الفخار وساما
بليغ الندَى والنطق تلقاه فيهما
فريداً وتلقى المكرمات نواما
له قلمٌ إن ماسَ كانَ لمعتفٍ
حياةً وإلا للعدوِّ حماما
يمجّ شهاداً تارةً لوليِّه
ووقتاً لشانيه يمجّ سماما
قرين الفتاوى والفتوَّة لم يذق
بليل مداد بين ذاكَ مناما
تسهَّد في حفظ المماليك جفنهُ
وفي كلِّ جفنٍ قد أنام حساما
بكفّ كريم الرَّاحتين مؤمَّل
فيا لك برقاً في الندَى وغماما
ويا لكَ في النطق البليغ قدامة
وفي طيرانِ الذكرِ عنهُ قداما
شكوتُ لهُ ظلم الزمان وإنَّما
إلى سيدٍّ برٍّ شكوتُ غلاما
فردَّ الزمان الجهمَ عنِّيَ خاضعاً
فتى ليسَ غيم الظنّ فيهِ جهاما
وجدَّد من جدواه ما لا نسيتهُ
ولم يبقَ من عند الزمان مراما
وألبسني بيضاء ردّ ضياؤها
لدى حاسدٍ حتَّى اسْتحال ضراما
أمدُّ يدي في كلِّ يومٍ لذيلِها
فآخذ من جورِ الشتاء ذماما
ومذ علقت منها بناني بعروةٍ
شدَدت لطرفِ القول فيه حزاما
فلا زالَ ممدوحاً إذا ما وصفته
زحمت المعاني المائلات زحاما
أولد مع فقدِ الصبا جوهر الثنا
يتيماً وأولاد الشيوخ يتامى
ولم يره طرف الغبيّ فلاما
وعرفني بالحبِّ في خدِّ عارض
بدا ألِفاً ثم اسْتدارَ فلاما
بروحيَ رشيق المقلتين إذا رنا
رمى في فؤاد المستهام سهاما
جعلتُ دموع العينِ جاريةً له
وصيرت قلبي في هواه غلاما
من الغيدِ حسبي ورد خدَّيه نزهة
وريقته يا حسرتاه مداما
يقولُ حلالٌ خمر ريقي وليتهُ
سقاني بهِ كأساً وكانَ حراما
لئن تمَّ عشقي في ملاحتهِ لقد
تعشَّقت بدراً في الملاح تماما
وعذَّبني ذاك المليح بنارِهِ
فكانَ عذاب القلب فيهِ غراما
ووالله لا أصغيت فيهِ لعاذلٍ
ولو ذابَ جسمي لوعةً وسقاما
فأزداد في الحبِّ انْتساباً لعامرٍ
إلى أن أزيد العاذلين ملاما
يقولون أعدتك السقامَ جفونه
فقلتُ ومن أعدى الجفون سقاما
ومن مزجَ الغصن الرطيب بعطفه
فكانَ مزاج المعطفين قواما
تناوحت العشَّاق إذا ماسَ قدّه
فيا لك غصناً في الهوى وحماما
إذا خاطبتي في هواهُ عواذلي
مضيتُ على حالي وقلت سلاما
كما خاطبَ العذَّال جود محمدٍ
فأعرض عنهم واسْتهلَّ غماما
رئيسٌ على التحقيق قالت صفاته
لنقَّاده ذا ما يخالط ذاما
سمونا لمدحِ المفضَّلين وإنما
لأمثالهِ في الفضلِ لن يُتسامى
وآلت معانينا إلى مسكِ ذكره
فكانت لذكرِ الأكرمين ختاما
أخو العلم والتقى تقدَّم فيهما
فكانَ امرأً للمتَّقين إماما
يقضون للملكِ النهار فإن دجى
مسا الليل باتوا سجَّداً وقياما
وأضحى لسرِّ الملك صدراً قد انْتقى
له مستقرًّا في الورَى ومقاما
سقى الغيث مثوى الصاحب الشرف الذي
عهدنا به عهد النوال ركاما
وغرّ المعالي أخجلت كلّ سالفٍ
من القومِ كانوا للأمور قواما
تنادِي نظام الملك أسلاكَ فضله
إليكَ فما كلّ النظام نظاما
لنعم الفتى أبقى لروضِ نباته
شميماً وأوهى الدَّهر منه شماما
ونعم سبيل المكرمات محمد
إذا ما ذكرنا ناسلاً وإذا ما
بدا مثل ما يبدو الصباح فخاره
فزيّل من ظلم الزمان ظلاما
وعالَ بإذن الله أبناء آدم
وحام بآفاقِ الفخار وساما
بليغ الندَى والنطق تلقاه فيهما
فريداً وتلقى المكرمات نواما
له قلمٌ إن ماسَ كانَ لمعتفٍ
حياةً وإلا للعدوِّ حماما
يمجّ شهاداً تارةً لوليِّه
ووقتاً لشانيه يمجّ سماما
قرين الفتاوى والفتوَّة لم يذق
بليل مداد بين ذاكَ مناما
تسهَّد في حفظ المماليك جفنهُ
وفي كلِّ جفنٍ قد أنام حساما
بكفّ كريم الرَّاحتين مؤمَّل
فيا لك برقاً في الندَى وغماما
ويا لكَ في النطق البليغ قدامة
وفي طيرانِ الذكرِ عنهُ قداما
شكوتُ لهُ ظلم الزمان وإنَّما
إلى سيدٍّ برٍّ شكوتُ غلاما
فردَّ الزمان الجهمَ عنِّيَ خاضعاً
فتى ليسَ غيم الظنّ فيهِ جهاما
وجدَّد من جدواه ما لا نسيتهُ
ولم يبقَ من عند الزمان مراما
وألبسني بيضاء ردّ ضياؤها
لدى حاسدٍ حتَّى اسْتحال ضراما
أمدُّ يدي في كلِّ يومٍ لذيلِها
فآخذ من جورِ الشتاء ذماما
ومذ علقت منها بناني بعروةٍ
شدَدت لطرفِ القول فيه حزاما
فلا زالَ ممدوحاً إذا ما وصفته
زحمت المعاني المائلات زحاما
أولد مع فقدِ الصبا جوهر الثنا
يتيماً وأولاد الشيوخ يتامى
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «تفهمه قلبيالشجي فهاما»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تفهمه قلبيالشجي فهاما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.