طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بها
أبو الفيض الكتاني
(38) مشاهدة
«طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بها» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بها»
طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بها
ظبى ممنعة من رعى مرعاها
دنوت أطلب منها المرعى سفسطة
فموهت واختلفت عني بيمناها
فشردت وانثنت عني فاختلست
عقلي وصار رهينا ما أحيلاها
سألتها الرفق بالمشتاق إنا له
ونار وجد نبال الجفن تصلاها
عذبت حبك يا سلمى وقد رشقت
أحشاءه منك أسهم جهلناها
هيهات هيهات أن أسلو وقد غنمت
لبى وعقلي وروحي عند مسراها
فصرت أرصدها في كل مدرجة
حيران لا يرعوي يحدو مطاياها
لا تنكروا خفقاني وهي شاردة
فكيف لو كشفت عنها معماها
بالله هل حدثتك النفس عن خبري
هيهات هيهات جور الوصل أقصاها
قد جئت منها إليها بافتقار وقد
رجوت تقبيل يمناها ويمناها
سألتها بصميم الحب تغفر لي
ما قد جنيت بكنعان وبصراها
يا رب إني اقترفت في الهوى ما به
أرد لكن ظنونا فيك ترعاها
تالله لو فتكت روحي لما برحت
تسعى بأثر لمجراها ومرساها
ناديت من أسف قلبي فقلت له
إياك أن تنثني عن طيب رياها
كأنها غصن بان في معاطفها
ولا يزال قليبي طائرا أعلاها
إن لها في الحشا ميقاتا ليس لها
فيه شريك في دنياها وأخراها
فمل بكون وجود الوهم وامح له
تكاثرا في خيال منه وافاها
وخذ بلوح قلوب وأمط ما بها
من الشكوك ولا تدع خطاياها
وصل تفاصيل فرق وأزل نقطة
بالغين توهمني ضدا وأشباها
ناديت من أسف قلبي فقلت له
يا قلب كم من أسير بات يرعاها
فقال ما لعبت أيدي النوى بهم
مثلي ولا كل من رق لعلياها
ما إن له في الهوى قصد سوى أن ترى
في الحيّ هلكي حيارى من ثناياها
فنحن أيتام في حجر الهوى ولكم
جاروا علينا وما وفوا وصاياها
سألتها أين قلبي عندما ظعنت
في السير قالت أراه عند مسعاها
فاستفهمتني وقالت أي قلب ترى
فقلت أوهاها أدناها وأشقاها
تريد وصلي ببطنان الأراك هوى
وإنما غمرات الحسن تلهاها
فأينما تولوا فثم وجه لها
فكل نجد لها دار ومغناها
ما بين نفى وإثبات تراهم فهم
ما بين ذات ووصف في مراياها
إياك أن تكشفي عنك النقاب فلا
نهم بالوصل إلا أن نرى طه
ظبى ممنعة من رعى مرعاها
دنوت أطلب منها المرعى سفسطة
فموهت واختلفت عني بيمناها
فشردت وانثنت عني فاختلست
عقلي وصار رهينا ما أحيلاها
سألتها الرفق بالمشتاق إنا له
ونار وجد نبال الجفن تصلاها
عذبت حبك يا سلمى وقد رشقت
أحشاءه منك أسهم جهلناها
هيهات هيهات أن أسلو وقد غنمت
لبى وعقلي وروحي عند مسراها
فصرت أرصدها في كل مدرجة
حيران لا يرعوي يحدو مطاياها
لا تنكروا خفقاني وهي شاردة
فكيف لو كشفت عنها معماها
بالله هل حدثتك النفس عن خبري
هيهات هيهات جور الوصل أقصاها
قد جئت منها إليها بافتقار وقد
رجوت تقبيل يمناها ويمناها
سألتها بصميم الحب تغفر لي
ما قد جنيت بكنعان وبصراها
يا رب إني اقترفت في الهوى ما به
أرد لكن ظنونا فيك ترعاها
تالله لو فتكت روحي لما برحت
تسعى بأثر لمجراها ومرساها
ناديت من أسف قلبي فقلت له
إياك أن تنثني عن طيب رياها
كأنها غصن بان في معاطفها
ولا يزال قليبي طائرا أعلاها
إن لها في الحشا ميقاتا ليس لها
فيه شريك في دنياها وأخراها
فمل بكون وجود الوهم وامح له
تكاثرا في خيال منه وافاها
وخذ بلوح قلوب وأمط ما بها
من الشكوك ولا تدع خطاياها
وصل تفاصيل فرق وأزل نقطة
بالغين توهمني ضدا وأشباها
ناديت من أسف قلبي فقلت له
يا قلب كم من أسير بات يرعاها
فقال ما لعبت أيدي النوى بهم
مثلي ولا كل من رق لعلياها
ما إن له في الهوى قصد سوى أن ترى
في الحيّ هلكي حيارى من ثناياها
فنحن أيتام في حجر الهوى ولكم
جاروا علينا وما وفوا وصاياها
سألتها أين قلبي عندما ظعنت
في السير قالت أراه عند مسعاها
فاستفهمتني وقالت أي قلب ترى
فقلت أوهاها أدناها وأشقاها
تريد وصلي ببطنان الأراك هوى
وإنما غمرات الحسن تلهاها
فأينما تولوا فثم وجه لها
فكل نجد لها دار ومغناها
ما بين نفى وإثبات تراهم فهم
ما بين ذات ووصف في مراياها
إياك أن تكشفي عنك النقاب فلا
نهم بالوصل إلا أن نرى طه
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «طفنابكعبةحسن قدألفنابها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.