ته على النجم والمحل الأثيرِ
ابن الساعاتي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ته على النجم والمحل الأثيرِ» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ته على النجم والمحل الأثيرِ»
تهْ على النجم والمحل الأثيرِ
فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
ونظمتَ العلياءَ وهي بديدا
تٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور
لو تطيقُ النجوم زارتك والـ
ـمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور
ولسارت إلى ذراك بلاد الأر
ض شوقاً لولا امتناعُ المسير
ما الذي تدَّعي أعاديه في النـ
ـادي وعند الندى ويوم الزئير
حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُ
في الأيدي أم خوفهُ في الصدور
كل يومٍ يومُ الحمام إذا
يسطو فإن جاد فهو يوم النشور
يا مجيب الداعي ويا خاذل
العادي وفكَّ العاني وجبر الكسير
لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌ
رام نيل السهى بباعٍ قصير
وابتسام حيث السيوف بواكٍ
ونسور الجياد فوق النسور
والغبار المثار في وضح الصـ
ـبح كمسكٍ يفتُّ في كافور
كسبت ظلمة الزمان بأيا
مك نوراً سما على كلّ نور
واللَّمى لم تكن لتحمده الألـ
ـسنُ جمعاً لولا بياض الثغور
وبياض الوجوهِ ما زال يستحـ
ـسنُ من أجله سوادُ الشعور
لو يباريك عدَّ في المجد والسؤ
دد أهل القصور أهل القصور
صغرت عندك الهدايا الجليـ
ـلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير
وكذاك الذُّبال يعشو له السـ
ـاري إذا فاته ضياء البدور
ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيا
لكانت كقطرة في البحور
رقتَ صفحاً ورعت حداً
فما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير
وتساوي بك الورى فقويٌ
كضعيفٍ وموسر كفقير
لك في حالتيك عدل قضاءِ
واجبٌ عنده قضاء النذور
لم يضرْ بلدةً تكون بها فقـ
ـدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور
ليلها مثلُ ليلة القدر
والأيام أيام غبطةٍ وحبور
أترى بيضك القواضب ظنَّت
سد ثلمٍ الثغور لثم ثغور
أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍ
رقصت والدّماءَ مثل الخمور
فأتت في جفوها راجفاتٍ
مثل أحشاء عاشقٍ مهجور
تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمـ
ـد فخل في تنظيمها والنثير
فأقبل النزر وابسط العذر وأغـ
ـنم فيهما مدحة المحبّ الشكور
فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
ونظمتَ العلياءَ وهي بديدا
تٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور
لو تطيقُ النجوم زارتك والـ
ـمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور
ولسارت إلى ذراك بلاد الأر
ض شوقاً لولا امتناعُ المسير
ما الذي تدَّعي أعاديه في النـ
ـادي وعند الندى ويوم الزئير
حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُ
في الأيدي أم خوفهُ في الصدور
كل يومٍ يومُ الحمام إذا
يسطو فإن جاد فهو يوم النشور
يا مجيب الداعي ويا خاذل
العادي وفكَّ العاني وجبر الكسير
لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌ
رام نيل السهى بباعٍ قصير
وابتسام حيث السيوف بواكٍ
ونسور الجياد فوق النسور
والغبار المثار في وضح الصـ
ـبح كمسكٍ يفتُّ في كافور
كسبت ظلمة الزمان بأيا
مك نوراً سما على كلّ نور
واللَّمى لم تكن لتحمده الألـ
ـسنُ جمعاً لولا بياض الثغور
وبياض الوجوهِ ما زال يستحـ
ـسنُ من أجله سوادُ الشعور
لو يباريك عدَّ في المجد والسؤ
دد أهل القصور أهل القصور
صغرت عندك الهدايا الجليـ
ـلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير
وكذاك الذُّبال يعشو له السـ
ـاري إذا فاته ضياء البدور
ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيا
لكانت كقطرة في البحور
رقتَ صفحاً ورعت حداً
فما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير
وتساوي بك الورى فقويٌ
كضعيفٍ وموسر كفقير
لك في حالتيك عدل قضاءِ
واجبٌ عنده قضاء النذور
لم يضرْ بلدةً تكون بها فقـ
ـدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور
ليلها مثلُ ليلة القدر
والأيام أيام غبطةٍ وحبور
أترى بيضك القواضب ظنَّت
سد ثلمٍ الثغور لثم ثغور
أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍ
رقصت والدّماءَ مثل الخمور
فأتت في جفوها راجفاتٍ
مثل أحشاء عاشقٍ مهجور
تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمـ
ـد فخل في تنظيمها والنثير
فأقبل النزر وابسط العذر وأغـ
ـنم فيهما مدحة المحبّ الشكور
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تهعلىالنجم والمحلالأثيرِ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.