ته دلالا أيها القمر
عمر الأنسي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ته دلالا أيها القمر» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ته دلالا أيها القمر»
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ
غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ
قَدّك العَسال غُصن نَقى
مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ
وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ
زانَها الرَيحان وَالزهرُ
وَبَديع الزَهر كَأس طلا
مِن حباب زانَهُ دُررُ
وَعَمود الفَجر جيدك وَال
عقد فيهِ الأَنجُم الزُهرُ
يا لهُ مِن مَنظَر بَهجٍ
باهر حارَت بِهِ الفكرُ
صورة تَمَّت مَحاسنها
فَهيَ لا شَمس وَلا قَمَرُ
هِيَ مِرآة النُفوس لِذا
حَيث دارَت دارت الصُورُ
مَن مُجيري مِن يَدي رَشأ
خصره مِن ردفِهِ حذرُ
وَعُيونٍ غنجها دَعج
وَلحاظ سحرها حَوَرُ
خدّه سَهل وَمُقلته
ذات نبل جرحها عَسرُ
مثل قَلبي جفنه أَبَدا
مِن سَماع العذل منكسرُ
سائل الأَعطاف فَهيَ من ال
ماء لَكن قَلبه حَجرُ
قام يَثني غُصن قامته
وَعَلى الأَغصان يَفتَخرُ
فَرَأَينا الوَرد يَنثر ما
في المَحيّا يَنظم الخَفرُ
جَنّة للعين وَجنته
وَهيَ لِلقَلب الشَجي سَقرُ
لَم يَكُن موسى هُنالك إِذ
جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
يا لذاك الظَبي مِن صلفٍ
نافرٍ أَغراه بي نَفرُ
عُذَّلي بِالصَدّ تَأمره
حَسَداً لي كُلّما أتمروا
غادَرت قَلبي غَدائره
بِسَعير الوَجد يَستَعرُ
ثُمَّ أَذكَت لَوعَتي فَذَكت
فَهيَ لا تبقي وَلا تَذرُ
لَو دَرى العُذّال إِذ عذلوا
بِهَواه صَبوَتي عَذروا
يا هِلالاً غابَ عَن نَظري
وَاِختَفى في إِثره النَظَرُ
قَد فَرى صَبري الفراق فَلا
عين لي مِنهُ وَلا أَثَرُ
قُل لِأَحبابي الأُلى ظَعنوا
يَرحَموا قَلبي الَّذي أَسروا
هُم بِهِ ساروا وَلا بَرحوا
سَمَحوا بِالوَصل أَو هَجَروا
غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ
قَدّك العَسال غُصن نَقى
مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ
وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ
زانَها الرَيحان وَالزهرُ
وَبَديع الزَهر كَأس طلا
مِن حباب زانَهُ دُررُ
وَعَمود الفَجر جيدك وَال
عقد فيهِ الأَنجُم الزُهرُ
يا لهُ مِن مَنظَر بَهجٍ
باهر حارَت بِهِ الفكرُ
صورة تَمَّت مَحاسنها
فَهيَ لا شَمس وَلا قَمَرُ
هِيَ مِرآة النُفوس لِذا
حَيث دارَت دارت الصُورُ
مَن مُجيري مِن يَدي رَشأ
خصره مِن ردفِهِ حذرُ
وَعُيونٍ غنجها دَعج
وَلحاظ سحرها حَوَرُ
خدّه سَهل وَمُقلته
ذات نبل جرحها عَسرُ
مثل قَلبي جفنه أَبَدا
مِن سَماع العذل منكسرُ
سائل الأَعطاف فَهيَ من ال
ماء لَكن قَلبه حَجرُ
قام يَثني غُصن قامته
وَعَلى الأَغصان يَفتَخرُ
فَرَأَينا الوَرد يَنثر ما
في المَحيّا يَنظم الخَفرُ
جَنّة للعين وَجنته
وَهيَ لِلقَلب الشَجي سَقرُ
لَم يَكُن موسى هُنالك إِذ
جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
يا لذاك الظَبي مِن صلفٍ
نافرٍ أَغراه بي نَفرُ
عُذَّلي بِالصَدّ تَأمره
حَسَداً لي كُلّما أتمروا
غادَرت قَلبي غَدائره
بِسَعير الوَجد يَستَعرُ
ثُمَّ أَذكَت لَوعَتي فَذَكت
فَهيَ لا تبقي وَلا تَذرُ
لَو دَرى العُذّال إِذ عذلوا
بِهَواه صَبوَتي عَذروا
يا هِلالاً غابَ عَن نَظري
وَاِختَفى في إِثره النَظَرُ
قَد فَرى صَبري الفراق فَلا
عين لي مِنهُ وَلا أَثَرُ
قُل لِأَحبابي الأُلى ظَعنوا
يَرحَموا قَلبي الَّذي أَسروا
هُم بِهِ ساروا وَلا بَرحوا
سَمَحوا بِالوَصل أَو هَجَروا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «تهدلالاأيهاالقمر»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.