ذاتي لاحت
عبد الغني النابلسي
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ذاتي لاحت» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذاتي لاحت»
ذاتي لاحت
فيما بدا من صفاتي
حتى انزاحت
عن عيوني غفلاتي
يامن أهدى
كل حسن وجمال
لما أبدى
لي فنون الحركات
أنت الباقي
لم تزل والكل فان
إني الراقي
في رفيع الدرجات
جلت عين
شاهدت وجه حبيبي
عنها غين
صار يمحى بالثبات
يوم الوادي
طلعت سلمى علينا
حتى النادي
ضاء من كل الجهات
يا إخواني
هذه الأنوار لاحت
للأعيان
جمعت مني شتاتي
غنى الحادي
فشجى قلب المعنى
ذاك الصادي
للقاء الظبيات
وا أشواقي
لمعاني حسن ليلى
ما لي واقي
من سيوف اللحظات
إني هائم
بعدهم في كل وادي
عشقي دائم
لحبيبي يا سقاتي
هذا حاني
جمع القوم السكارى
من يلحاني
ليس يدري حسن ذاتي
في أفلاكي
طلعت شهب نجومي
من أملاكي
أنزلت وحي النجاة
حتى يتلى
سر قرآني بقلبي
لما يجلى
بالبها وجه فتاتي
إني وحدي
ما معي في الكون غيري
أبدي وجدي
لبدوري الطالعات
من أغياري
خلصت للحق عيني
مذ أطواري
أحرقتهم سبحاتي
في ديجوري
أشرقت شمس نهاري
لولا نوري
كتمتني ظلماتي
من يهواني
يترك الكل جميعا
يبقى عاني
يرتجي حسن التفاتي
يبدو وجهي
عنده أيان ولّى
يمحو شبهي
مع جيمع الشبهات
لا يلويه
عن حمانا صوت شاد
بل يثنيه
لي جميع النغمات
يصغي لما
يصدح الطير سحيرا
يجلو الغما
ويزيل الحسرات
تلك الليله
زارني من كنت أهوى
في التهليله
جذبت نوقي حداتي
لو كانت لي
قدرة الرؤية لما
أفنت كلى
عمت في بحر الحياة
لكن مني
خطفت سلمى جميعي
تملا دنّي
بهوى الحب المواتي
ثم اشتاقت
مثل ما اشتقت إليها
حتى راقت
خمرتي بالنفحات
يا عذالي
في شرب هذي الحميا
قدري عالي
في هوى ماض وآت
فرد لكن
هو في المجلى كثير
عندي ساكن
فيه صحوي سكراتي
أفنى لبي
نور سكان المصلى
يحيى قلبي
برقهم بالومضات
روضي زاهي
بأزاهير التجلي
عرفي باهي
بلطيف النسمات
من يدريني
بملوك العشق يدري
في ذا الحين
نافذات سطواتي
جل المولى
من حباني بالعطايا
وهو الأولى
بي فلا أخشى عداتي
صلى ربي
دائم الدهر على من
أوج القرب
قد رقى بالمكرمات
أبدى فيه
مادحا عبد الغني
ما يبديه
من رقيق الكلمات
علَّ الباري
أن يوقِّي المسلمينا
حر النار
مع جميع الحسرات
فيما بدا من صفاتي
حتى انزاحت
عن عيوني غفلاتي
يامن أهدى
كل حسن وجمال
لما أبدى
لي فنون الحركات
أنت الباقي
لم تزل والكل فان
إني الراقي
في رفيع الدرجات
جلت عين
شاهدت وجه حبيبي
عنها غين
صار يمحى بالثبات
يوم الوادي
طلعت سلمى علينا
حتى النادي
ضاء من كل الجهات
يا إخواني
هذه الأنوار لاحت
للأعيان
جمعت مني شتاتي
غنى الحادي
فشجى قلب المعنى
ذاك الصادي
للقاء الظبيات
وا أشواقي
لمعاني حسن ليلى
ما لي واقي
من سيوف اللحظات
إني هائم
بعدهم في كل وادي
عشقي دائم
لحبيبي يا سقاتي
هذا حاني
جمع القوم السكارى
من يلحاني
ليس يدري حسن ذاتي
في أفلاكي
طلعت شهب نجومي
من أملاكي
أنزلت وحي النجاة
حتى يتلى
سر قرآني بقلبي
لما يجلى
بالبها وجه فتاتي
إني وحدي
ما معي في الكون غيري
أبدي وجدي
لبدوري الطالعات
من أغياري
خلصت للحق عيني
مذ أطواري
أحرقتهم سبحاتي
في ديجوري
أشرقت شمس نهاري
لولا نوري
كتمتني ظلماتي
من يهواني
يترك الكل جميعا
يبقى عاني
يرتجي حسن التفاتي
يبدو وجهي
عنده أيان ولّى
يمحو شبهي
مع جيمع الشبهات
لا يلويه
عن حمانا صوت شاد
بل يثنيه
لي جميع النغمات
يصغي لما
يصدح الطير سحيرا
يجلو الغما
ويزيل الحسرات
تلك الليله
زارني من كنت أهوى
في التهليله
جذبت نوقي حداتي
لو كانت لي
قدرة الرؤية لما
أفنت كلى
عمت في بحر الحياة
لكن مني
خطفت سلمى جميعي
تملا دنّي
بهوى الحب المواتي
ثم اشتاقت
مثل ما اشتقت إليها
حتى راقت
خمرتي بالنفحات
يا عذالي
في شرب هذي الحميا
قدري عالي
في هوى ماض وآت
فرد لكن
هو في المجلى كثير
عندي ساكن
فيه صحوي سكراتي
أفنى لبي
نور سكان المصلى
يحيى قلبي
برقهم بالومضات
روضي زاهي
بأزاهير التجلي
عرفي باهي
بلطيف النسمات
من يدريني
بملوك العشق يدري
في ذا الحين
نافذات سطواتي
جل المولى
من حباني بالعطايا
وهو الأولى
بي فلا أخشى عداتي
صلى ربي
دائم الدهر على من
أوج القرب
قد رقى بالمكرمات
أبدى فيه
مادحا عبد الغني
ما يبديه
من رقيق الكلمات
علَّ الباري
أن يوقِّي المسلمينا
حر النار
مع جميع الحسرات
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ذاتي لاحت»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ذاتي لاحت»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.