تحفة تهدى لمن يهوى عليا
الأمير الصنعاني
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «تحفة تهدى لمن يهوى عليا» — الأمير الصنعاني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تحفة تهدى لمن يهوى عليا»
تحفة تهدى لمن يهوى عليا
من رقى شأواً من المجد عليا
وتحيى كل حي صادق
قلبه معزى بمن حل العزيا
وتنادي كل ناد حافل
بلسان تنشر المسك ذكيا
لمن يكن من مسك دارين وقد
ملأ الدارين عرفاً معنويا
ضمخوا أسماعكم من نشره
وارشفوا كأساً من النظم رويا
يا إماماً سبق الخلق إلى
طاعة المختار مذ كان صبيا
باذلاً لنفس فيما يرتضي
سيد الرسل صباحاً وعشيا
فرقى في مكة أكتافه
فغدت أصنامهم منه جثيا
كاد أن يلمس أفلاك السما
ويلاقي كفه كف الثريا
وفداه ليلة همت به
فتية تابعت الشيخ الغويا
بات في مضجعه حين سرى
يا بروحي سارياً كان سريا
خاب ما راموا وهب المرتضى
ونجى المختار يطوي البيد طيا
والأمانات إلى أربابها
عنه أداها ووافاه بريا
كان سهما نافذاً حين مضى
وعلى الأعداء سيفاً مشرفيا
من ببدر فلق الهام وقد
هام في الشقوة من كان شقيا
وبأُحْدٍ حين شبت نارها
فتية كانت أولى بها صليا
وابن ودٍّ من ترى قطَّره
وهو ليث كان في الحرب حريا
وانشر الأخبار عن خيبر يا
حبذا فتح بها كان سنيا
وأبو السبطين يشكو جفنه
وبريق المصطفى عاد بريا
ثم أعطاه بها رايته
بعد أن بشر بالفتح عشيا
ذاكراً أوصاف من يحملها
فتمنى الكل لو كان عليا
فدحى الباب وأردى مُرْحِباً
بعد أن صارع فيها قَسْوَرِيَّا
ثم كان الفتح والفيْءُ بها
واصطفى المختار من تلك صفيا
وحنيناً سل بها أبطالها
كم بها أردى من الكفر كميا
وسل الناكث والقاسط وال
مارق الأخذ بالأيمان غيا
وقضايا فتكه لو رمتها
رمت ما يعجزني لو دمت حيا
وهي في شهرتها شمس الضحى
هل ترى يجهل للشمس مُحَيَّا
وكذا ما خصه اللّه به
من خصال حصرها لا يتهيا
من سواه كان صِنْوَ المصطفى
أو سواه بعده كان وصيا
وأخي قال له خير الورى
وهو أمر ظاهر ليس خفياً
وكهارون غدا في شأنه
منه إلا أنه ليس نبيا
وبعيسى صح فيه مَثَلٌ
فسعيداً عد منهم وشقيا
وغداة الطير من شاركه
فيه إذ جاء له الطير شويا
وعليه الشمس ردت فغدا
أفقها من بعد إظلام مضيا
وبخم قام فيهم خاطباً
تحت أشجار بها كان تقيا
قائلاً من كنت مولاه فقد
صار مولاه كما كنت عليا
والذي زكى بما في كفه
راكعاً أكرم به براً زكيا
ونفاقاً بغضه صح كما
حبه عنوان من كان تقيا
باب علم المصطفى إن تأته
فهنيئاً لك بالعلم مريا
فهو بحر عنه فاضت أبحر
فاغترف منه إذا كنت ذكيا
كم قضايا حار صحب المصطفى
عندها أبدى لها حكماً جليا
ولَكَمْ ظمآن وافى بحره
فغدا من بحره العذب رويا
كل علم فإليه مسند
سنداً عند ذوي العلم عليا
من سواه وضع النحو وقد
راعه لحن بمن قد حاز عيا
من رقى شأواً من المجد عليا
وتحيى كل حي صادق
قلبه معزى بمن حل العزيا
وتنادي كل ناد حافل
بلسان تنشر المسك ذكيا
لمن يكن من مسك دارين وقد
ملأ الدارين عرفاً معنويا
ضمخوا أسماعكم من نشره
وارشفوا كأساً من النظم رويا
يا إماماً سبق الخلق إلى
طاعة المختار مذ كان صبيا
باذلاً لنفس فيما يرتضي
سيد الرسل صباحاً وعشيا
فرقى في مكة أكتافه
فغدت أصنامهم منه جثيا
كاد أن يلمس أفلاك السما
ويلاقي كفه كف الثريا
وفداه ليلة همت به
فتية تابعت الشيخ الغويا
بات في مضجعه حين سرى
يا بروحي سارياً كان سريا
خاب ما راموا وهب المرتضى
ونجى المختار يطوي البيد طيا
والأمانات إلى أربابها
عنه أداها ووافاه بريا
كان سهما نافذاً حين مضى
وعلى الأعداء سيفاً مشرفيا
من ببدر فلق الهام وقد
هام في الشقوة من كان شقيا
وبأُحْدٍ حين شبت نارها
فتية كانت أولى بها صليا
وابن ودٍّ من ترى قطَّره
وهو ليث كان في الحرب حريا
وانشر الأخبار عن خيبر يا
حبذا فتح بها كان سنيا
وأبو السبطين يشكو جفنه
وبريق المصطفى عاد بريا
ثم أعطاه بها رايته
بعد أن بشر بالفتح عشيا
ذاكراً أوصاف من يحملها
فتمنى الكل لو كان عليا
فدحى الباب وأردى مُرْحِباً
بعد أن صارع فيها قَسْوَرِيَّا
ثم كان الفتح والفيْءُ بها
واصطفى المختار من تلك صفيا
وحنيناً سل بها أبطالها
كم بها أردى من الكفر كميا
وسل الناكث والقاسط وال
مارق الأخذ بالأيمان غيا
وقضايا فتكه لو رمتها
رمت ما يعجزني لو دمت حيا
وهي في شهرتها شمس الضحى
هل ترى يجهل للشمس مُحَيَّا
وكذا ما خصه اللّه به
من خصال حصرها لا يتهيا
من سواه كان صِنْوَ المصطفى
أو سواه بعده كان وصيا
وأخي قال له خير الورى
وهو أمر ظاهر ليس خفياً
وكهارون غدا في شأنه
منه إلا أنه ليس نبيا
وبعيسى صح فيه مَثَلٌ
فسعيداً عد منهم وشقيا
وغداة الطير من شاركه
فيه إذ جاء له الطير شويا
وعليه الشمس ردت فغدا
أفقها من بعد إظلام مضيا
وبخم قام فيهم خاطباً
تحت أشجار بها كان تقيا
قائلاً من كنت مولاه فقد
صار مولاه كما كنت عليا
والذي زكى بما في كفه
راكعاً أكرم به براً زكيا
ونفاقاً بغضه صح كما
حبه عنوان من كان تقيا
باب علم المصطفى إن تأته
فهنيئاً لك بالعلم مريا
فهو بحر عنه فاضت أبحر
فاغترف منه إذا كنت ذكيا
كم قضايا حار صحب المصطفى
عندها أبدى لها حكماً جليا
ولَكَمْ ظمآن وافى بحره
فغدا من بحره العذب رويا
كل علم فإليه مسند
سنداً عند ذوي العلم عليا
من سواه وضع النحو وقد
راعه لحن بمن قد حاز عيا
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تحفةتهدى لمن يهوىعليا»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.