ذهب الحب فما أشقى الفتى
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ذهب الحب فما أشقى الفتى» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذهب الحب فما أشقى الفتى»
ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتى
بنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طي
علَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلم
يكُ إِلا مثلَ أحلامٍ الكري
زالَ كالنُّورِ وما زلتُ لهُ
ذاكراً والذكرُ إحدى شقوَتي
بعتُ بالمجدِ غراماً بعدهُ
راحتي قد أفلتَت من راحَتي
عندما كسَّرتُ حبِّي آملاً
أن أراني خالصاً من أسر مَي
معهُ كسَّرتُ قلباً ضمَّهُ
فأنا الكاسِرُ قلبي بيَدَي
كم إِلى تَضحيةٍ أحملُهُ
فأراهُ دامياً في جانِحي
آهِ وا لهفي على حُبِّي ويا
طولَ وَجدي بعدَ أيّامِ الحمي
لن أراها وتراني باسماً
وأنا في صَبوةِ الحبِّ صُبَي
ليتَ أنفاسَ الصَّبا تُحيي الصِّبا
وتُحَيّي ميِّتاً في جسمِ حَي
جاهلاً فارَقتُ حيّاً آهلاً
بأحبّائي فلم آنس بحَي
فتعالَ الآنَ نبكي ماضياً
وإذا ما لاحَ طيفُ الحُسنِ حَي
أكبرُ الأشياءِ لم أرضَ بها
وتراني أرتضي أصغرَ شي
كم فتًى خَيرَ صديقٍ خِلتُهُ
فغدا شرَّ عدوٍّ للأذي
وفتاةٍ أنكَرتني بعدما
عَطَفَت بسَّامةَ الثَّغرِ عَلي
هذه الدنيا فلا إخلاص من
أهلها يرجى وحسن الظن غي
كُن رفيقاً لي رفيقاً بي فقد
شاقني رفقُ شقيٍّ بشُقي
وتجلّد وتشجَّع فالعدى
حَولنا والوطرُ الأعلى لدَي
أنتَ مِثلي وأنا مثلُكَ في
حالةٍ يَرضى بها الشَّهمُ الرضي
عربيَّينِ وُلِدنا فَلنا
شرفٌ من نسبٍ فوقَ السُّهي
كم تَصبَّتنا أحاديثُ العُلى
فتبسَّمنا لآتينا البهي
قُل لإخوانِ صفاءٍ أقبلوا
نحنُ عشّاقُ جمالٍ وعُلي
حقرت أرواحُنا أشباحَنا
فهزأنا بالرَّزايا والردي
وطمِعنا بخلودٍ فَغَدا
حظُّنا البؤسى ونعمانا كفي
إننا كبراً ترَكنا فانياً
وتبِعنا باقياً بينَ الوري
نحنُ عصفورانِ نشتاقُ الصَّبا
والشَّذا والنورَ في الجوّ الصفي
فترنَّم وافتحَن قلبكَ لي
لكَ أفتَح صادقاً قلبي الدمي
عند تطريبِكَ أشعاري غدَت
تستَميلُ الملأ الأعلى إلي
ولدى رسمِكَ لي رُوحي بدَت
في أساريري وأذكت مُقلتي
بينَ تصويرٍ وتنغيمٍ أرى
بَهجةَ الخلد ولذَّاتِ الهوَي
فلكَ الخَيرُ بما زوَّدتني
من جمالٍ شاقَ أو لحنٍ شجيّ
في يَدَيكَ الفنُّ فاشٍ سرُّهُ
مِنه مَتِّع نظري أو مِسمَعي
لكَ تصويرٌ وتلحينٌ ولي
نغَمٌ فالفنُّ إحدى نسبَتي
وعلى الأوراقِ والأوتارِ قد
شاقَني الحسنُ وأجرى عبرتي
عَشقَت روحَكَ روحي فهُما
بامتِزاجٍ كنسيمٍ وشذي
إنما الروحانِ أُختانِ لدَى
نسَب الحبّ فأدعوك أُخي
بنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طي
علَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلم
يكُ إِلا مثلَ أحلامٍ الكري
زالَ كالنُّورِ وما زلتُ لهُ
ذاكراً والذكرُ إحدى شقوَتي
بعتُ بالمجدِ غراماً بعدهُ
راحتي قد أفلتَت من راحَتي
عندما كسَّرتُ حبِّي آملاً
أن أراني خالصاً من أسر مَي
معهُ كسَّرتُ قلباً ضمَّهُ
فأنا الكاسِرُ قلبي بيَدَي
كم إِلى تَضحيةٍ أحملُهُ
فأراهُ دامياً في جانِحي
آهِ وا لهفي على حُبِّي ويا
طولَ وَجدي بعدَ أيّامِ الحمي
لن أراها وتراني باسماً
وأنا في صَبوةِ الحبِّ صُبَي
ليتَ أنفاسَ الصَّبا تُحيي الصِّبا
وتُحَيّي ميِّتاً في جسمِ حَي
جاهلاً فارَقتُ حيّاً آهلاً
بأحبّائي فلم آنس بحَي
فتعالَ الآنَ نبكي ماضياً
وإذا ما لاحَ طيفُ الحُسنِ حَي
أكبرُ الأشياءِ لم أرضَ بها
وتراني أرتضي أصغرَ شي
كم فتًى خَيرَ صديقٍ خِلتُهُ
فغدا شرَّ عدوٍّ للأذي
وفتاةٍ أنكَرتني بعدما
عَطَفَت بسَّامةَ الثَّغرِ عَلي
هذه الدنيا فلا إخلاص من
أهلها يرجى وحسن الظن غي
كُن رفيقاً لي رفيقاً بي فقد
شاقني رفقُ شقيٍّ بشُقي
وتجلّد وتشجَّع فالعدى
حَولنا والوطرُ الأعلى لدَي
أنتَ مِثلي وأنا مثلُكَ في
حالةٍ يَرضى بها الشَّهمُ الرضي
عربيَّينِ وُلِدنا فَلنا
شرفٌ من نسبٍ فوقَ السُّهي
كم تَصبَّتنا أحاديثُ العُلى
فتبسَّمنا لآتينا البهي
قُل لإخوانِ صفاءٍ أقبلوا
نحنُ عشّاقُ جمالٍ وعُلي
حقرت أرواحُنا أشباحَنا
فهزأنا بالرَّزايا والردي
وطمِعنا بخلودٍ فَغَدا
حظُّنا البؤسى ونعمانا كفي
إننا كبراً ترَكنا فانياً
وتبِعنا باقياً بينَ الوري
نحنُ عصفورانِ نشتاقُ الصَّبا
والشَّذا والنورَ في الجوّ الصفي
فترنَّم وافتحَن قلبكَ لي
لكَ أفتَح صادقاً قلبي الدمي
عند تطريبِكَ أشعاري غدَت
تستَميلُ الملأ الأعلى إلي
ولدى رسمِكَ لي رُوحي بدَت
في أساريري وأذكت مُقلتي
بينَ تصويرٍ وتنغيمٍ أرى
بَهجةَ الخلد ولذَّاتِ الهوَي
فلكَ الخَيرُ بما زوَّدتني
من جمالٍ شاقَ أو لحنٍ شجيّ
في يَدَيكَ الفنُّ فاشٍ سرُّهُ
مِنه مَتِّع نظري أو مِسمَعي
لكَ تصويرٌ وتلحينٌ ولي
نغَمٌ فالفنُّ إحدى نسبَتي
وعلى الأوراقِ والأوتارِ قد
شاقَني الحسنُ وأجرى عبرتي
عَشقَت روحَكَ روحي فهُما
بامتِزاجٍ كنسيمٍ وشذي
إنما الروحانِ أُختانِ لدَى
نسَب الحبّ فأدعوك أُخي
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «ذهبالحب فماأشقىالفتى»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ذهبالحب فماأشقىالفتى»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ذهبالحب فماأشقىالفتى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.