ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع
خليل مردم بك
(43) مشاهدة
نص «ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع»
ذَهَبَ الهوى بشغافِ قلبِ الموجِعِ
وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي
مكسال حوراءِ المدامعِ إِنْ رنتْ
ذهبتْ بلبِّ العابدِ المتورِّع
خلابةٌ إنْ حدَّثتْ فحديثُها
أَحلى وَأَملحُ من حديثِ (الأصمعي)
ما ملَّ قطُّ وإِن يطلْ فكأَنَّه
ترديدُ أَنفاسِ الشجيِّ المولع
لا غرو إن ملكتْ فؤادي خدعة
إنَّ الكريمَ متى يخادع يخدع
هي أولٌ إنْ ما هببتُ من الكَرى
وكذاك آخر خاطرٍ إنْ أَهجع
فخيالُها في ناظريَّ وذكرُها
بفمي وطيبُ حديثها في مسمعي
قَدْ ضاعَ مني القلبُ يوم نأتْ فهل
من ناشدٍ يوم النَّوى قلبي معي
ولقد طرقتُ خباءَها من بعد ما
أعفى الرقيبُ بمدلهمّ أَسفع
فتجاهلتني ثمَّ قالتْ أَنتَ مَنْ؟
فأَجبتها من تعلمين الأَلمعي
أَنا إِنْ جُهلت لديك في ذلِّ الهوى
ما زلتُ أَعرف بالعزيزِ الأَروع
أأبيت مجهولاً وَقَدْ علم الورى
أَني أَلوذ بذي المقام الأَرفع
حامي الذمار (شكيب) خير أُولي النهى
خِدْن المعالي ملجأُ المتضرع
يا مفزعاً للمستغيثِ بكم وَقَدْ
أَمسى وَليس يرى له من مفزع
كم وَقفةٍ لك في (طرابس) وَقدْ
طاش الحليمُ وَظلَّ ذعراً لا يعي
وَكذاك في ذاتِ الحصون (أَدرنة)
لمّا ظهرتَ عَلَى الجبان المدعي
من لي بسحرٍ من بيانك علَّني
أُبدي كمينَ محبَّةٍ في أَضلعي
فلأَنتَ أفصحُ قائلٍ من أَعجم
أَو معربٍ إِنْ قال لم يتنطَّع
آياتُ شعرِك يا أَميرَ الشعر لو
تُتلى على جبلٍ سما يتصدع
فيه شعورُ المستهامِ وَدمعةُ ال
باكي الحزينِ وَأَنَّهُ المتوجَّع
وَحنينُ وَرقاءٍ علَى فتنِ ضحىً
وَرجاءُ ذي مقةٍ وَلوعة مولع
وزئيرُ ضرغامٍ وصيحةُ فارسٍ
في ملتقى الجمعين ليس بهَيرع
وبلاغةُ (الأعشى) وحكمةُ (أكثم)
وبيان ذي الكلمِ المبين (الأصلع)
أَحييتَ عصرَ الشِّعرِ منه بمعجزِ
من بعد ما قَدْ كان قاب المصرع
والقولُ إِنْ لم يُحي ميْتاً أَو يمُت
حياً فذلك ساقطٌ كالأَقطع
وهديتني نهجَ البيانِ بآية
منه لقد سفرتْ ولم تتبرقع
لكنَّني ما زلتُ مفتقراً إلى
أُخرى تخرُّ لها فحولُ النخَّع
وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي
مكسال حوراءِ المدامعِ إِنْ رنتْ
ذهبتْ بلبِّ العابدِ المتورِّع
خلابةٌ إنْ حدَّثتْ فحديثُها
أَحلى وَأَملحُ من حديثِ (الأصمعي)
ما ملَّ قطُّ وإِن يطلْ فكأَنَّه
ترديدُ أَنفاسِ الشجيِّ المولع
لا غرو إن ملكتْ فؤادي خدعة
إنَّ الكريمَ متى يخادع يخدع
هي أولٌ إنْ ما هببتُ من الكَرى
وكذاك آخر خاطرٍ إنْ أَهجع
فخيالُها في ناظريَّ وذكرُها
بفمي وطيبُ حديثها في مسمعي
قَدْ ضاعَ مني القلبُ يوم نأتْ فهل
من ناشدٍ يوم النَّوى قلبي معي
ولقد طرقتُ خباءَها من بعد ما
أعفى الرقيبُ بمدلهمّ أَسفع
فتجاهلتني ثمَّ قالتْ أَنتَ مَنْ؟
فأَجبتها من تعلمين الأَلمعي
أَنا إِنْ جُهلت لديك في ذلِّ الهوى
ما زلتُ أَعرف بالعزيزِ الأَروع
أأبيت مجهولاً وَقَدْ علم الورى
أَني أَلوذ بذي المقام الأَرفع
حامي الذمار (شكيب) خير أُولي النهى
خِدْن المعالي ملجأُ المتضرع
يا مفزعاً للمستغيثِ بكم وَقَدْ
أَمسى وَليس يرى له من مفزع
كم وَقفةٍ لك في (طرابس) وَقدْ
طاش الحليمُ وَظلَّ ذعراً لا يعي
وَكذاك في ذاتِ الحصون (أَدرنة)
لمّا ظهرتَ عَلَى الجبان المدعي
من لي بسحرٍ من بيانك علَّني
أُبدي كمينَ محبَّةٍ في أَضلعي
فلأَنتَ أفصحُ قائلٍ من أَعجم
أَو معربٍ إِنْ قال لم يتنطَّع
آياتُ شعرِك يا أَميرَ الشعر لو
تُتلى على جبلٍ سما يتصدع
فيه شعورُ المستهامِ وَدمعةُ ال
باكي الحزينِ وَأَنَّهُ المتوجَّع
وَحنينُ وَرقاءٍ علَى فتنِ ضحىً
وَرجاءُ ذي مقةٍ وَلوعة مولع
وزئيرُ ضرغامٍ وصيحةُ فارسٍ
في ملتقى الجمعين ليس بهَيرع
وبلاغةُ (الأعشى) وحكمةُ (أكثم)
وبيان ذي الكلمِ المبين (الأصلع)
أَحييتَ عصرَ الشِّعرِ منه بمعجزِ
من بعد ما قَدْ كان قاب المصرع
والقولُ إِنْ لم يُحي ميْتاً أَو يمُت
حياً فذلك ساقطٌ كالأَقطع
وهديتني نهجَ البيانِ بآية
منه لقد سفرتْ ولم تتبرقع
لكنَّني ما زلتُ مفتقراً إلى
أُخرى تخرُّ لها فحولُ النخَّع
معلومات ومفارقات
و«ذهبالهوىبشغاف قلبالموجع»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.