ذهبا هات وإلا فلجين
مصطفى صادق الرافعي
(86) مشاهدة
اقرأ «ذهبا هات وإلا فلجين» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذهبا هات وإلا فلجين»
ذهباً هاتِ وإلا فُلجينْ
إنَّ هذي الراحَ بنتُ القمرينْ
هاتها كلتيهما ثمَّ اسقني
وكلَّ الأفراحَ لي بالقدحينْ
هي في العينينِ نورٌ ساطعٌ
وهواءٌ منعشٌ في الرئتينْ
أخرجوها من حشا الدّنِّ ونا
دوا حنيناً ليرى بنتُ حنينْ
ثم لفوها بكأسٍ وغدتْ
كالصبيِّ من يدينِ ليدينْ
يا حبيبي إننها نرجسةٌ
وأرى في وجنتيكَ وردتينْ
ماعليكَ إنْ شممتْ هذه
أو قطفتَ هذهِ بالشفتينْ
هاتها ثَمَّتَ خُذها واقرعِ الكا
س بالكاسِ وهزَّ المنكبينْ
إنما يعلمنا الكاسانِ أنَّ
ساعة الأفراحِ دقَّتْ دقتينْ
واسقني حتى أرى الناسَ على
أربعٍ يمشونَ لا على اثنتينْ
إنهم واللهِ لا ينقصهم
في الحميرِ غيرَ طولِ الأذنينْ
إنَّ هذي الراحَ بنتُ القمرينْ
هاتها كلتيهما ثمَّ اسقني
وكلَّ الأفراحَ لي بالقدحينْ
هي في العينينِ نورٌ ساطعٌ
وهواءٌ منعشٌ في الرئتينْ
أخرجوها من حشا الدّنِّ ونا
دوا حنيناً ليرى بنتُ حنينْ
ثم لفوها بكأسٍ وغدتْ
كالصبيِّ من يدينِ ليدينْ
يا حبيبي إننها نرجسةٌ
وأرى في وجنتيكَ وردتينْ
ماعليكَ إنْ شممتْ هذه
أو قطفتَ هذهِ بالشفتينْ
هاتها ثَمَّتَ خُذها واقرعِ الكا
س بالكاسِ وهزَّ المنكبينْ
إنما يعلمنا الكاسانِ أنَّ
ساعة الأفراحِ دقَّتْ دقتينْ
واسقني حتى أرى الناسَ على
أربعٍ يمشونَ لا على اثنتينْ
إنهم واللهِ لا ينقصهم
في الحميرِ غيرَ طولِ الأذنينْ
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.