ظهر الوجود الحق في مرآتنا
عبد الغني النابلسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ظهر الوجود الحق في مرآتنا» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ظهر الوجود الحق في مرآتنا»
ظهر الوجود الحق في مرآتنا
إذ نحن في العدم المقدر لم نزلْ
فوجودنا هو صورة لوجوده
لا أنه ذاك الوجود علا وجلّْ
وكذا ظهرنا نحن في مرآته
مع أننا عدم ومنه على وجل
وهو المقدر بالصفات ذواتنا
وصفاتنا من غير بدء في الأزل
إذ نحن أجمعنا هو العدم الذي
ما شم رائحة الوجود إذا نزل
فظهوره فينا بقول قل انظروا
ماذا الذي هو في السما والأرض هل
وكذاك وهو الله قال بأنه
هو في السما والأرض من يجحده زل
وظهوره فينا بحكم كلامه
في كل شيء هالك إلا الأَجَلّْ
مع أننا نحن العوالم كلها
موجودة فافهم وفصِّل ما انجمل
واحذر تظن تغيراً وتبدُّلاً
في ربنا عما عليه فما انتقل
وكذلك احذر أن تظن بأننا
عما عليه لنا التغير والبدل
فإذا رآنا فهو راء نفسه
لا أننا هو أو بنا حاشاه حَلّْ
وإذا رأيناه فأنفسنا نرى
لا غير فاكشف عن سنا هذا المحل
هذا هو العرفان وهو أجل ما
يأتي به بشر وحققه الأمل
إرث النبيِّ محمد وهو الذي
جاءت به ساداتنا القوم الأول
إذ نحن في العدم المقدر لم نزلْ
فوجودنا هو صورة لوجوده
لا أنه ذاك الوجود علا وجلّْ
وكذا ظهرنا نحن في مرآته
مع أننا عدم ومنه على وجل
وهو المقدر بالصفات ذواتنا
وصفاتنا من غير بدء في الأزل
إذ نحن أجمعنا هو العدم الذي
ما شم رائحة الوجود إذا نزل
فظهوره فينا بقول قل انظروا
ماذا الذي هو في السما والأرض هل
وكذاك وهو الله قال بأنه
هو في السما والأرض من يجحده زل
وظهوره فينا بحكم كلامه
في كل شيء هالك إلا الأَجَلّْ
مع أننا نحن العوالم كلها
موجودة فافهم وفصِّل ما انجمل
واحذر تظن تغيراً وتبدُّلاً
في ربنا عما عليه فما انتقل
وكذلك احذر أن تظن بأننا
عما عليه لنا التغير والبدل
فإذا رآنا فهو راء نفسه
لا أننا هو أو بنا حاشاه حَلّْ
وإذا رأيناه فأنفسنا نرى
لا غير فاكشف عن سنا هذا المحل
هذا هو العرفان وهو أجل ما
يأتي به بشر وحققه الأمل
إرث النبيِّ محمد وهو الذي
جاءت به ساداتنا القوم الأول
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ظهرالوجودالحق في مرآتنا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «ظهرالوجودالحق في مراتنا»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.