ظهرت ذاتي لذاتي
عبد الغني النابلسي
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ظهرت ذاتي لذاتي» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ظهرت ذاتي لذاتي»
ظهرت ذاتي لذاتي
وصفات من صفاتي
وبدت في النفس نفس
مكنت في حركات
كنت كالقشر عليها
وهي كاللب المواتي
والذي أبديه عنها
هو نعتي وسماتي
عينها غابت ولكن
حضرت باللحظات
وغدت تكشف عني
لي بها عن ظلماتي
وتبدت شمسها من
فوق سبع الطبقات
فأنارت أرض قلبي
وبها ضاءت جهاتي
وأنا الحادث ماض
وأنا الدائم آت
وهو أمر واحد واث
نان بعد الإلتفات
فتنحوا عن طريقي
يا نفوساً جاهلات
واحذروا أن تدخلوا في
طرقاتي الضيقات
وابحثوا عنكم وخلوا ال
بحث عن أوصاف ذاتي
أنا إلا روحُ أمرٍ
فوق كل الكائنات
أنا إلا محضُ نورٍ
فائض باللمحات
أنا إلا سرُّ عرشٍ
وأنا ماء الحياة
وأنا المعروف في السب
ع الطباق العاليات
وأنا فوق إشارا
تي وكل الشطحات
ومعاني الكون دوني
وهو من أدنى هباتي
كيف لا والنفس مني
ذهبت في الذاهبات
وبدا الحق مكاني
يتجلى بصفاتي
والذي يعرف ربي
عارف بي وبذاتي
والذي يجهله يج
هلني بالغفلات
يا أخلاءي رويداً
كم بتعويج قناتي
ظنكم أعدم نوري
عندكم ذا اللمعات
كلما لمتم شربنا
كم كؤوس صافيات
وعلمنا كم دنانِ ال
باقيات الصالحات
وجهلتم ما لديكم
كحمير سارحات
عندكم ماء وأنتم
قد عطشتم للممات
هيئوا الأكباد منكم
في غدٍ للحسرات
واستعدوا لسؤال
عن جميع السيئات
ليت منكم لو شربتم
ما حويتم يا سقاتي
مخرج الأفلاك أضحى
بحروف الجسم ياتي
عن لسان الملأ الأع
لى وهاتيك الذوات
ومعاني الروح تتلى
في المسا والغدوات
وكلام الله برق
خصّنا بالومضات
وسمعنا وتر الوت
ر بأيدي الغانيات
ودفوف الحق من نق
رتها زالت سناتي
ومزامير المعاني
أطربت بالنغمات
وحلا رقصي مع الأر
واح تلك الراقصات
ثم باآتي جيمعا
دخلت في ألفاتي
وانقضى صحوي وقد عم
مت ببحر السكرات
غرست في أرضه بال
لطف منه شجراتي
وهو بزري وهو أيضاً
ظاهراً من ثمراتي
وانثنت أغصاننا من
أمره بالنسمات
في ربا أوج التجلي
ورفيع الحضرات
يا شذا عرف غراسي
فاح يا طيب نباتي
والسوى في كل حزن
وأنا في النزهات
والذي عنديَ مني
غير ما عند عداتي
هم يروني في شتات
مثل ما هم في شتات
وانطوى عنهم خصوصي
وانتفى عنهم ثباتي
وانجلت شمسي وهم بال
جسم خلف الهضبات
فاح مسكي وزكام
عندهم عن نفحاتي
وأنا في محض إيقا
ن وهم في الشبهات
وعلى الجملة فيهم
قد أجيبت دعواتي
وأصيبوا برزايا
هي إحدى السطوات
وصفات من صفاتي
وبدت في النفس نفس
مكنت في حركات
كنت كالقشر عليها
وهي كاللب المواتي
والذي أبديه عنها
هو نعتي وسماتي
عينها غابت ولكن
حضرت باللحظات
وغدت تكشف عني
لي بها عن ظلماتي
وتبدت شمسها من
فوق سبع الطبقات
فأنارت أرض قلبي
وبها ضاءت جهاتي
وأنا الحادث ماض
وأنا الدائم آت
وهو أمر واحد واث
نان بعد الإلتفات
فتنحوا عن طريقي
يا نفوساً جاهلات
واحذروا أن تدخلوا في
طرقاتي الضيقات
وابحثوا عنكم وخلوا ال
بحث عن أوصاف ذاتي
أنا إلا روحُ أمرٍ
فوق كل الكائنات
أنا إلا محضُ نورٍ
فائض باللمحات
أنا إلا سرُّ عرشٍ
وأنا ماء الحياة
وأنا المعروف في السب
ع الطباق العاليات
وأنا فوق إشارا
تي وكل الشطحات
ومعاني الكون دوني
وهو من أدنى هباتي
كيف لا والنفس مني
ذهبت في الذاهبات
وبدا الحق مكاني
يتجلى بصفاتي
والذي يعرف ربي
عارف بي وبذاتي
والذي يجهله يج
هلني بالغفلات
يا أخلاءي رويداً
كم بتعويج قناتي
ظنكم أعدم نوري
عندكم ذا اللمعات
كلما لمتم شربنا
كم كؤوس صافيات
وعلمنا كم دنانِ ال
باقيات الصالحات
وجهلتم ما لديكم
كحمير سارحات
عندكم ماء وأنتم
قد عطشتم للممات
هيئوا الأكباد منكم
في غدٍ للحسرات
واستعدوا لسؤال
عن جميع السيئات
ليت منكم لو شربتم
ما حويتم يا سقاتي
مخرج الأفلاك أضحى
بحروف الجسم ياتي
عن لسان الملأ الأع
لى وهاتيك الذوات
ومعاني الروح تتلى
في المسا والغدوات
وكلام الله برق
خصّنا بالومضات
وسمعنا وتر الوت
ر بأيدي الغانيات
ودفوف الحق من نق
رتها زالت سناتي
ومزامير المعاني
أطربت بالنغمات
وحلا رقصي مع الأر
واح تلك الراقصات
ثم باآتي جيمعا
دخلت في ألفاتي
وانقضى صحوي وقد عم
مت ببحر السكرات
غرست في أرضه بال
لطف منه شجراتي
وهو بزري وهو أيضاً
ظاهراً من ثمراتي
وانثنت أغصاننا من
أمره بالنسمات
في ربا أوج التجلي
ورفيع الحضرات
يا شذا عرف غراسي
فاح يا طيب نباتي
والسوى في كل حزن
وأنا في النزهات
والذي عنديَ مني
غير ما عند عداتي
هم يروني في شتات
مثل ما هم في شتات
وانطوى عنهم خصوصي
وانتفى عنهم ثباتي
وانجلت شمسي وهم بال
جسم خلف الهضبات
فاح مسكي وزكام
عندهم عن نفحاتي
وأنا في محض إيقا
ن وهم في الشبهات
وعلى الجملة فيهم
قد أجيبت دعواتي
وأصيبوا برزايا
هي إحدى السطوات
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ظهرتذاتي لذاتي»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.