ثكلت مقلته طيب الكرى
خليل مردم بك
(46) مشاهدة
كلمات «ثكلت مقلته طيب الكرى» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ثكلت مقلته طيب الكرى»
ثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرى
هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
باتَ يدعو ساهر الجفنِ يا
فالقَ الإصباحِ في ليلٍ دجا
كغريقٍ بات يدعو منقذاً
بعدما أَدرك زنديه الونى
أَوحشته ظلماتٌ بعضها
فوق بعضٍ حجبتْ نجمَ السما
تقبضُ الأبصارَ حتى لم يكدْ
رافعٌ إِصْبَعَهُ فيها يرى
يا سكونَ الليل كم هيّجتَ من
لوعةٍ وَثابةٍ بين الحشا
وَأَذانٍ رُفِعَ الصوتُ به
حسنِ الترجيعِ موصولِ الصدى
كان بُشرى مولد الفجر كما
كان تكبيراً عَلَى ميْتِ الدجى
فَكأَنّ الفجرَ إِذْ لاح شرا
عٌ بعُرْض البحر للرائي بدا
في انبلاجِ الفجر من صدعِ الدجى
زَهَقَ الباطلُ وَالحقُ سما
ما لعينِ النجمِ تغضي حينما
يتجلى الفجرُ وَضّاحَ السنا
كفتاةٍ أَثبتتْ في حبها
نظراً حيناً وَغضَّته حيا
ملك النور مَحتْ آيتُه
آيةَ الليل وَإِنْ كان طغى
نُشرتْ راياتُه حمراً عَلَى
كلِّ أُفق إِن تناءَى أَو دنا
كلما أَعملتَ فيه نظراً
زاد حسناً وَرواءً وَضيا
راعني في موكبٍ صوّره
خالقُ الكونِ عَلَى لوح الفضا
السما وَالأرضُ ميدانٌ له
واحمرارُ الأُفقِ منشور اللوا
نجمة الصبح عَلَى غرَّته
وَعَلَى ساقتِهِ شمس الضحى
هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
باتَ يدعو ساهر الجفنِ يا
فالقَ الإصباحِ في ليلٍ دجا
كغريقٍ بات يدعو منقذاً
بعدما أَدرك زنديه الونى
أَوحشته ظلماتٌ بعضها
فوق بعضٍ حجبتْ نجمَ السما
تقبضُ الأبصارَ حتى لم يكدْ
رافعٌ إِصْبَعَهُ فيها يرى
يا سكونَ الليل كم هيّجتَ من
لوعةٍ وَثابةٍ بين الحشا
وَأَذانٍ رُفِعَ الصوتُ به
حسنِ الترجيعِ موصولِ الصدى
كان بُشرى مولد الفجر كما
كان تكبيراً عَلَى ميْتِ الدجى
فَكأَنّ الفجرَ إِذْ لاح شرا
عٌ بعُرْض البحر للرائي بدا
في انبلاجِ الفجر من صدعِ الدجى
زَهَقَ الباطلُ وَالحقُ سما
ما لعينِ النجمِ تغضي حينما
يتجلى الفجرُ وَضّاحَ السنا
كفتاةٍ أَثبتتْ في حبها
نظراً حيناً وَغضَّته حيا
ملك النور مَحتْ آيتُه
آيةَ الليل وَإِنْ كان طغى
نُشرتْ راياتُه حمراً عَلَى
كلِّ أُفق إِن تناءَى أَو دنا
كلما أَعملتَ فيه نظراً
زاد حسناً وَرواءً وَضيا
راعني في موكبٍ صوّره
خالقُ الكونِ عَلَى لوح الفضا
السما وَالأرضُ ميدانٌ له
واحمرارُ الأُفقِ منشور اللوا
نجمة الصبح عَلَى غرَّته
وَعَلَى ساقتِهِ شمس الضحى
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.