ذكر المعاهد والوقوف على الصفا

عمر الأنسي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ذكر المعاهد والوقوف على الصفا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ذكر المعاهد والوقوف على الصفا»

ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفا
أَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفا
لِلّه أَيّام المحصّب وَالنَقى
وَزَمان وَصل بِالأَحبّة قَد صَفا
حَيّا الحَيا تِلكَ الطُلول فَطالَما
أَحيَت نسائمها عليلاً مدنفا
كَم بَين بانات اللوى مِن مربع
أَبَداً يَحنّ لَهُ الفُؤاد تَلهّفا
وَهَواي في ظلِّ الأَراكة لَم يَزَل
غَزَلاً يُغازل أَو غَزالاً أَوطَفا
وَلَقَد أَقول لَهُ وَقَد حجب الدُجا
عَين الرَقيب تَذلّلا وَتَلطّفا
يا نازِلاً خيفَ المحصّب مِن مِنىً
إِنّي أَمنت عَلَيك أَن أَتَخَوَّفا
أَخفيت سرّك عَن وشاتي في الحَشا
فَوَشى بِهِ دَمعي وَقَد بَرح الخَفا
يا غُصن ما لك لا تَميل مَع الهَوى
وَقوام قَدّك لا يَزال مهفهفا
يا ليّن الأَعطاف قَد غَلَب الجَوى
جَلد المُحبّ فَجد عَلَيهِ تَعطّفا
وَاِشفِ العَليل تَلافياً بِتعِلَّةٍ
إِنّ العَليل مِن التلاف عَلى شَفا
يا بَدر حُسنٍ بِالكَمال قَد اِنجَلى
اِرحَم كَئيباً بِالمحاقِ قَد اِختفى
إِن رُمت يا ريم الصَريم تصارما
فاِذكر عُهوداً بَينَنا لَن تخلفا
أَو كُنتُ قَد أَذنَبت فَاِعف تَكرُّماً
عَمّا جَنيت فَإِنّ صَبري قَد عَفا
هَبني الأَمان فَرمح قَدّك لَم يَزَل
ماضي السنان وَسَيف لَحظك مُرهفا
وَاِرحَم أَسيراً في اليَمين وَقَلبه
طَوع اليَسار إِذا أَرَدت تَصَرّفا
وَاِسمَح لِعَبدك إِن أَرَدَت بِنَظرَةٍ
إِن شئت يا مَولاي أَن أَتشَرَّفا
قَسماً بِخالك وَالمُقبَّلِ وَاللمى
وَوَثيق عَهدك وَالمَودَّة وَالوَفا
ما مال قَلبي عَن هَواك مصافياً
أَحَداً سِواك سِوى سميِّ المُصطَفى
المُفرد العلم الَّذي في أَرضنا
ما كانَ مَجهولاً لِكَي يتعرَّفا
شَهم عَلى ما فيهِ مِن شَرَف حَوى
طَبعاً أَرَقّ مِن النَسيم وَألطفا
يَزهو بِهِ رَوض المَسَرّة بهجَةً
فَيَنال مِنهُ ظَرائِفاً وَتَظرُّفا
وَلَهُ المَجالس وَالمَجالس لَم يَزَل
كُلٌّ يَميل تَشوّقاً وَتَشوُّفا
حَتّى لَقَد مَنَّ الإله بِهِ عَلى
هَذي الدِيار تَكرّما وَتَعطّفا
فَبَدا كَبَدر التمّ في غَسَق الدُجا
بَين الكَواكب مُشرِقا مُستَشرِفا
أَهلاً بِمَن رَقصت مَنازلنا بِهِ
طَرَباً كَمَن رَشف المدامة قرقفا
وَرَحبت مَنزلة فَكَم مِن أَعيُن
قَرَّت وَشَمل بِالسُرور تَأَلّفا
يا مَن إِذا ما رُمت وَصف صِفاته
عَجِزَ اللِسان بِهِ فَلم يَك منصفا
عيداً سَعيداً كانَ عودك لِلحمى
منَّ الإِلَه بِهِ وجادَ وأسعفا
وَلَقَد بَلَغتَ مِن العِناية غاية
ما نالَها ذُو مطمع إِلّا اِكتَفى
أَحرَمت تَسعى بِالتَعفُّف وَالتُقى
لا زِلت مُكتَسِياً تُقىً وَتَعفُّفا
وَبَذَلت كُلّ الجهد في طَلَب الرضى
مِن ذي العَطاءِ فمن يعدّكَ مُسرِفا
أَعطاك حجّاً مَع زِيارة أَحمَد
خَير الأَنام فَنِلت مِنهُ تَشرّفا
فاِسلم وَدُم وَاِهنَأ بِحجّك لابِساً
حلل الكَمال مكرّماً وَمشرّفا
وَلَنا التَهاني وَالمَسَرّة وَالهَنا
بلقا الأَحبّة فَالزَمان لَنا وَفى

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ذكرالمعاهد والوقوفعلىالصفا»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ذكرالمعاهد والوقوفعلىالصفا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات