ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
صالح الشرنوبي
(46) مشاهدة
«ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى» — صالح الشرنوبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى»
ذكرتك والذكرى تضاعف من كربى
فغنّى لحونَ الدمع في كهفه قلبي
يخالجه طيفان طيف يذيبه
حنينا وطيف محرقٌ كلظى الجدب
هو البين لم يخلقه من قدر الهوى
لغير عذاب العاشق المدنف الصب
إذا الليل ناداني ذكرت مواقفا
لنا والدجى كالهجر والنسم كالعتب
تضمينني كالطفل يضفي حياؤه
عليه مسوح الأمن والأمل العذب
فأفنى كما تفنى تميمة شاري
يقربها زلفى إلى نجمة القطب
يعاودني الحرمان منك فأحتمي
بصدرك يا دنيايَ من هجرك الصعب
ودمعي سجين في جفوني مقيد
بعزة جبار تكفكف من غربي
وأظهر سعدي باللقاء وفرحتي
وأشفق من بعد سيفقدني لُبى
وأسبح في فكري ودمعي سابح
فتوقظني كف كغادية السحب
ونمضى كما جئنا نجر عفافنا
نلقن طهرَ الحبّ للزهر والعشب
ذكرتُكِ لما صاح بالركب أهله
ودمعي في رسيغك أسنى من القلب
أقبل فجرا مبهم السر نائما
فأودعه سر الصبابة والحب
وأترع كأس الشوق والشوق غالب
على فأبكى خيفة اللوم من صحبي
ونادانيَ الركب المجد فلم أزد
على زفرة قدّت ضلوعي في جنبي
تمزق كف البين آمال خافقي
فترثى لها عيني بلؤلئها الرطب
ذكرتُك فانسابت مع الليل آهة
ترققها النجوى ليرحمنى ربي
وضاقت رحاب الصبر بي فتركتها
لتقذفني الأوهام في صدرها الرحب
وجن بصدري راهب متبتل
يضجّ بشكواه على البعد والقرب
ففي البعد نار يصهر الروح جمرها
وفي القرب رمضاء الوشايات والكذب
يعالجه العراف بالطب والرُقى
وما لجراحات القلوب وللطبّ
ومن كان روحيّ الهوى عبقريّهُ
فكيف يذود الضرّ عنه أخو التُرب
فيارب إما أن تريح من الهوى
فؤادي فحسبي منه ما ذقته حسبي
وإما لقاء لا ترنق صفوه
نوائب دهر لم ينم قط عن حربي
فما أنا إلا شاعر عاف قلبه
زخارفَ دنياه وأوفى على الشهب
وحبي مأساة يهزّ بكاؤها
فؤاد الحديد الغفل والحجر الصلب
نشدت صفاء النفس في الكاس والهوى
فحطني كأسي وشردني حبي
فغنّى لحونَ الدمع في كهفه قلبي
يخالجه طيفان طيف يذيبه
حنينا وطيف محرقٌ كلظى الجدب
هو البين لم يخلقه من قدر الهوى
لغير عذاب العاشق المدنف الصب
إذا الليل ناداني ذكرت مواقفا
لنا والدجى كالهجر والنسم كالعتب
تضمينني كالطفل يضفي حياؤه
عليه مسوح الأمن والأمل العذب
فأفنى كما تفنى تميمة شاري
يقربها زلفى إلى نجمة القطب
يعاودني الحرمان منك فأحتمي
بصدرك يا دنيايَ من هجرك الصعب
ودمعي سجين في جفوني مقيد
بعزة جبار تكفكف من غربي
وأظهر سعدي باللقاء وفرحتي
وأشفق من بعد سيفقدني لُبى
وأسبح في فكري ودمعي سابح
فتوقظني كف كغادية السحب
ونمضى كما جئنا نجر عفافنا
نلقن طهرَ الحبّ للزهر والعشب
ذكرتُكِ لما صاح بالركب أهله
ودمعي في رسيغك أسنى من القلب
أقبل فجرا مبهم السر نائما
فأودعه سر الصبابة والحب
وأترع كأس الشوق والشوق غالب
على فأبكى خيفة اللوم من صحبي
ونادانيَ الركب المجد فلم أزد
على زفرة قدّت ضلوعي في جنبي
تمزق كف البين آمال خافقي
فترثى لها عيني بلؤلئها الرطب
ذكرتُك فانسابت مع الليل آهة
ترققها النجوى ليرحمنى ربي
وضاقت رحاب الصبر بي فتركتها
لتقذفني الأوهام في صدرها الرحب
وجن بصدري راهب متبتل
يضجّ بشكواه على البعد والقرب
ففي البعد نار يصهر الروح جمرها
وفي القرب رمضاء الوشايات والكذب
يعالجه العراف بالطب والرُقى
وما لجراحات القلوب وللطبّ
ومن كان روحيّ الهوى عبقريّهُ
فكيف يذود الضرّ عنه أخو التُرب
فيارب إما أن تريح من الهوى
فؤادي فحسبي منه ما ذقته حسبي
وإما لقاء لا ترنق صفوه
نوائب دهر لم ينم قط عن حربي
فما أنا إلا شاعر عاف قلبه
زخارفَ دنياه وأوفى على الشهب
وحبي مأساة يهزّ بكاؤها
فؤاد الحديد الغفل والحجر الصلب
نشدت صفاء النفس في الكاس والهوى
فحطني كأسي وشردني حبي
قصة العمل
أغنية «ذكرتك والذكرىتضاعف من كربى»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ذكرتك والذكرىتضاعف من كربى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالذكريات والماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.