ثلاث ليال حين جاز ينير
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «ثلاث ليال حين جاز ينير» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ثلاث ليال حين جاز ينير»
ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ
يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ
وجبهةٌ تلفى عند سابعَ عشرةٍ
وعند الثلاثينَ الخراتانِ تظهرُ
وصرفةُ ثاني عشر فباير انتمى
فعن ثاني عشرَ منه لا تتأخرُ
بعشرِ فيه العوا وخمس ومارسٌ
بعاشرِه يبدُو السماكُ ويظهرُ
وثالثةُ العشرينَ للغَفرِ تَنتمي
بخامس إبريل الزبانانِ يُنظَرُ
وقد يَظهَرُ الأكليل ثامن عشرِهِ
وأولى ميهٍ للقلبِ تُعزى وتذكر
وشولةُ قد تبدو برابع عشرِه
بِسَبع وعشرين النعائمُ تُبصَرُ
وبلدةُ قد تبدو بتاسِعِ يُنيَهٍ
وثانيهِ مع عشرينَ للسعدُ مَظهَرُ
وذُو بُلَعَ قَد يَبدُو بخامِس يُليَهٍ
فما إن له عنهُ يُرى مُتاخرُ
وسعد السعودِ التاح ثامن عشره
بِواحدِ غُشتٍ سعد الأخبيةِ اذكروا
يَرابِعَه والعشرين فرغٌ مقدمٌ
وفي السبع والعشرين فرعٌ مؤخر
وذو الحوتِ في تسعٍ يُرى من شنبرٍ
وناطِحُ في ثانٍ وعشرينَ يُذكَرُ
كذا اكتوبرُ يبدو البُطينث بخمسهِ
وثامنَ عشرٍ للثريا محررُ
وإدباره فيه بدا دبرانهُ
وهقعةُ تبدُو حين أمضى نُونبَرُ
ثلاثَ ليالٍ بعد عشرو هنعةٌ
بسبٍ وعشرين يرى المتبصرُ
دُ جَنبَرُ قَد لاَح الذِّرَاعَانُ تِسعَهُ
وفي أثنَينِ مَع عِشرِينَ نَثرَةُ تَظهَرُ
وقد نَظَمَ الأستاذُ مَا قَد نَظَمتُهُ
إِمَامُ الوَرَى السَّامِى السَّرِى المُتَبَحِّرُ
جَلِيمُ الدُّجَى شَمسُ الهُداةِ ابنُ عَبدَم
ولَكِنَّ نَظمِى فِيهِ دُرٌّ وَجَوهَرُ
وَفِيهِ اختِصَارٌ لَم يَكُن بِسَوائِهِ
عَلَى مَا سَوَاهُ قَد يَطُولُ ويَقصُرُ
تَقَفَّيتُ مَجدَ الدِّينِ في ضَبطِ كُلِّ مَا
أتَيتُ بِهِ مِن مَنزِلٍ فَهوَ أشهَرُ
وقَلَّدتُه عَن مَن سِوَاهُ لأنَّهُ
مُقَلِّدُهُ في كُلِّ مَا قَالَ يُعذَرُ
ضَبَطتُ بِتصحِيحٍ مَنَازَلَ لَم يَكُن
بِضَابِطِها مَن هُو بِالضَّبطِ أجدَرُ
فَجئتُ بِهِ كَالتِّبرِ لاَ مُتُعَسِّفاً
ولَكِن بِهِ قَد جَادَ فِكرٌ مُنَوَّرُ
يُمَدُّ بِفَيضٍ صَادِرٍ عَن بِصَيرَةٍ
سَجَنجَلُهَا صَافٍ مُضِىءٌ ومُقمِرُ
وَلاَ تُنكِرُوا فضل الإله فَإِنَّهُ
جَزِيلُ العَطَايَا فَضلُه لَيسَ يُنكَرُ
صَلاَةُ عَلَى المُختَارِ مَاهَبَّت الصَّبَا
وَمَا الصَّبُّ مِن سَجعِ الحَمَائِمِ يَسهَرُ
يُتَمِّمُهَا أزكَى سَلاَمٍ مُتَمَّمٍ
مَدَى الدَّهرِ لاَ يَفنى وَلاَ يَتَغَيَّرُه
يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ
وجبهةٌ تلفى عند سابعَ عشرةٍ
وعند الثلاثينَ الخراتانِ تظهرُ
وصرفةُ ثاني عشر فباير انتمى
فعن ثاني عشرَ منه لا تتأخرُ
بعشرِ فيه العوا وخمس ومارسٌ
بعاشرِه يبدُو السماكُ ويظهرُ
وثالثةُ العشرينَ للغَفرِ تَنتمي
بخامس إبريل الزبانانِ يُنظَرُ
وقد يَظهَرُ الأكليل ثامن عشرِهِ
وأولى ميهٍ للقلبِ تُعزى وتذكر
وشولةُ قد تبدو برابع عشرِه
بِسَبع وعشرين النعائمُ تُبصَرُ
وبلدةُ قد تبدو بتاسِعِ يُنيَهٍ
وثانيهِ مع عشرينَ للسعدُ مَظهَرُ
وذُو بُلَعَ قَد يَبدُو بخامِس يُليَهٍ
فما إن له عنهُ يُرى مُتاخرُ
وسعد السعودِ التاح ثامن عشره
بِواحدِ غُشتٍ سعد الأخبيةِ اذكروا
يَرابِعَه والعشرين فرغٌ مقدمٌ
وفي السبع والعشرين فرعٌ مؤخر
وذو الحوتِ في تسعٍ يُرى من شنبرٍ
وناطِحُ في ثانٍ وعشرينَ يُذكَرُ
كذا اكتوبرُ يبدو البُطينث بخمسهِ
وثامنَ عشرٍ للثريا محررُ
وإدباره فيه بدا دبرانهُ
وهقعةُ تبدُو حين أمضى نُونبَرُ
ثلاثَ ليالٍ بعد عشرو هنعةٌ
بسبٍ وعشرين يرى المتبصرُ
دُ جَنبَرُ قَد لاَح الذِّرَاعَانُ تِسعَهُ
وفي أثنَينِ مَع عِشرِينَ نَثرَةُ تَظهَرُ
وقد نَظَمَ الأستاذُ مَا قَد نَظَمتُهُ
إِمَامُ الوَرَى السَّامِى السَّرِى المُتَبَحِّرُ
جَلِيمُ الدُّجَى شَمسُ الهُداةِ ابنُ عَبدَم
ولَكِنَّ نَظمِى فِيهِ دُرٌّ وَجَوهَرُ
وَفِيهِ اختِصَارٌ لَم يَكُن بِسَوائِهِ
عَلَى مَا سَوَاهُ قَد يَطُولُ ويَقصُرُ
تَقَفَّيتُ مَجدَ الدِّينِ في ضَبطِ كُلِّ مَا
أتَيتُ بِهِ مِن مَنزِلٍ فَهوَ أشهَرُ
وقَلَّدتُه عَن مَن سِوَاهُ لأنَّهُ
مُقَلِّدُهُ في كُلِّ مَا قَالَ يُعذَرُ
ضَبَطتُ بِتصحِيحٍ مَنَازَلَ لَم يَكُن
بِضَابِطِها مَن هُو بِالضَّبطِ أجدَرُ
فَجئتُ بِهِ كَالتِّبرِ لاَ مُتُعَسِّفاً
ولَكِن بِهِ قَد جَادَ فِكرٌ مُنَوَّرُ
يُمَدُّ بِفَيضٍ صَادِرٍ عَن بِصَيرَةٍ
سَجَنجَلُهَا صَافٍ مُضِىءٌ ومُقمِرُ
وَلاَ تُنكِرُوا فضل الإله فَإِنَّهُ
جَزِيلُ العَطَايَا فَضلُه لَيسَ يُنكَرُ
صَلاَةُ عَلَى المُختَارِ مَاهَبَّت الصَّبَا
وَمَا الصَّبُّ مِن سَجعِ الحَمَائِمِ يَسهَرُ
يُتَمِّمُهَا أزكَى سَلاَمٍ مُتَمَّمٍ
مَدَى الدَّهرِ لاَ يَفنى وَلاَ يَتَغَيَّرُه
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.