ثلاث شهور بل ثلاث دهور

شاعر الحمراء

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ثلاث شهور بل ثلاث دهور» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ثلاث شهور بل ثلاث دهور»

ثلاثُ شهورٍ بل ثَلاثُ دهور
مَرَرنَ على قلبي أشَدَّ مُرورِ
ثلاثُ شهورٍ لِلفراقِ كثيرةٌ
خُصوصاً من الباشا التهاميِّ نُوري
فَقدتُ بها أُنسي وَبهجةَ خاطري
ورَيحانَ روحي مُتعةً وسُروري
وكيف ومَن يَدري سِواهُ مَكانتي
ويُعِدُني في غَيبتي وحُضوري
ومُنتَشِلي إن كَشَّرَ الدَّهرُ نابَه
ومُعتصَمي في كُربَتي ومُجيري
وقبلَ النَّدى يلقاكَ بالبِشرِ وجهُه
وتِرحابُه يجلو فُؤادَ حَسيرِ
وهِمَّتُه الشَّمَّاءُ في حُسنِ خُلقِه
حَكَت هَضبةً مُفتَرَّةً عن زُهورِ
فكيف أُطيقُ الصبرَ بعدَ فِراقِه
وأرنو بِطَرفٍ للِزَّمانِ قَريرِ
نعم كانَ لي كلٌّ العَزا في سَليلهِ
سَمِىٍِّ خليلِ اللهِ شَمسِ بُدورِ
تَرسَّمَ منه الخطوَ يَقفوه سائِراً
على نهجِه أكرِم به من مَسيرِ
تَقَفَّاهُ في كَسبِ المَكارمِ والعُلى
فَلِلَّهِ شِبلٌ مُقتَفٍ لِهصَورِ
فمَجدٌ وجودٌ واقتِدارٌ وحكمةٌ
وحزمٌ وعَزمٌ واكتِناهُ خَبيرِ
إلى أن بَدا لِلنَّاسِ كالشَّمسِ قَدرُه
وفاح له ذِكرٌ كَنَشرِ عَبيرِ
فأسعِد به وابشِر بها مِن بُنُوَّةٍ
فإنىَ بالبُشرى لَخَيرُ بَشيرِ
فلا يَعرفُ الأكفاءَ لِلمدحِ والثَّنا
شِوى شاعرٍ والشِّعرُ فيضُ شُعوري
قَدَ أثنى عليهِ شاهداً ومؤَيِّدا
عظيمٌ بِجَمعٍ كان ثَمَّ غَفَيرِ
وإنَّ شهاداتِ العظيمِ عظيمةٌ
وأكرمِ بمدحِ كابرٍ لِكَبيرِ
ونالَ وِسامَ الفَخرِ والفَخرُ ها هنا
لِمَن ضَمَّ صَدراً من أجَلِّ صُدورِ
فأسعِد به وابشِر أُكرِّرُ ثَانياً
فإنِّيَ بِالبُشرى أجَلُّ بَشيرِ
أمولاي يا فخرَ الأفارقةِ الذي
به عَصرُه باهى جَميعَ عُصور
إذا غبتَ تَشتاقُ الورى منكَ طلعةً
كغَيثٍ لِمَحلٍ يَرتَجيهِ غَزيرِ
نعم إن يَطُل منكَ الغيابُ فإنَّه
أتى بِصدىً يَبقى بقاءَ دُهورِ
فأيُّ بِلادٍ قد حَلَلتَ بِرَبعِها
وأقطابُها لم تَستَبقِ لِحُضور
ولاقيتَ من عزٍّ منيعٍ وحُظوة
ورِفعَةِ جاهٍ وابتِسامِ ثُغورِ
وما كِلمَةٌ قد قُلتَ إلا تَسارَعَت
إلى نَقلِها صُحفٌ وصوتُ أثيرِ
إذا حَسُنَت من باطنِ المَرءِ نِيَّةٌ
أعانَهُ ربِّي في جَميعِ الأُمورِ
وها أنتَ بعد البينِ أنعشتَ روحَنا
فَشُكراًُ لِمَوانا أجَّلَ شُكورِ
وحَمراؤُكَ المُشتاقُ لُقياكَ أهلُها
حلَلتَ بها أعظِم به من حُبورِ
فأمَّ حِماكَ الكُلُّ بِالبشرِ طافِحاً
تَخَالُه نَشواناً لِفَرطِ سُرورِ
فَدُم لي ودُم لِلمُخلِصينَ جَميعهم
بِعَيشٍ على مرِّ الزَّمان غَضيرِ
وعَفواً عن التَّقصيرِ منِّي فَوصفُكم
تَضيقُ قَوافٍ عنه قبلَ بُحورِ
نعم إن دنا يومُ الفخارِ بِشَاعِرٍ
فَكُن بابنِ إبراهيمَ جِدَّ فخَورِ

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ثلاثشهوربلثلاثدهور»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات