تحلو الثغور بذكرك المتردد
ابن نباته المصري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «تحلو الثغور بذكرك المتردد» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تحلو الثغور بذكرك المتردد»
تحلو الثغور بذكرك المتردد
حتى أهمّ بلثم ثغر مفندي
وأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن
يا متهمي هلاّ وصالك منجدي
آهاً لمقلتك الكحيلة إنها
نهبت سويدا كلّ قلب مكمد
تلك التي للسكر فيها حانة
قالت لحسنكَ في الخلائق عرْبد
دعجاء ساحرة لأن لحاظها
تفري جوانحنا بسيف مغمد
حظي من الدنيا هواي بجفنها
يا شقوتي منها بحظ أسود
عجباً لوجهك وهو أبهى كوكب
كم ذا يحار عليه قلب المهتدي
من لي بيوم من وصالك ممكن
ولو أنه يوم الحمام بلا غد
ولخدك القاضي بمنع زكاته
عني وقد أثرت يداه بعسجد
رفقاً بناظريَ الجريح فقد جرى
ما قد كفى من غيرة وتسهد
وحشاشة لم يبق فيها للأسى
والهمّ إلا نبذة وكأنْ قد
هذي يدي في الحب إنك قاتلي
طوع الغرام وإن حسنك لا يدي
لو كان غير الحب كان مؤيداً
بمقام منصور اللقاء مؤيد
ملك تصدى للوفود بمنزلِ
يروى بلثم ترابه قلب الصدي
متنوع الآلاء أغنى بالندى
وسطاً فكيف المعتفي والمعتدي
وسرت لُهاه لكل قاطن منزل
سرْيَ الخيال إلى جفون الهجد
لو كان للأمواه جود بنانه
لطوت ركاب السفر عرض الفدفد
ولو أنَّ راحته تمرّ على الصفا
لارتاح للمعروف قلب الجلمد
لا تستقرّ بكفه أمواله
فكأنها نومٌ بمقلة أرْمد
حبًّا لأسداءِ الصنائع والندى
وهوى بأبكار العلى والسؤدد
قضت مكارمه ومآربَ حبه
فلو أنَّ قاصدَه درى لم يحمد
وحمى فجاجَ الأرض منه لهمةٍ
قالت لجفن السيف دونك فارقد
كم أنشرَتْ جدواه فينا حاتماً
ولكم كفانا بأسهُ دهراً عدي
ما لابن شادٍ في العلى ندٌّ وسل
عما ادّعيت سنا الكواكب يشهد
بين المكارم والعلوم فلا ترى
بحماه إلا سائلاً أو مقتدي
أقواله للمجتني ونكاله
للمجتري ونواله للمجتدي
في كلِّ عامٍ لي إليه وفادةٌ
تغني قصيدي عن سواه ومقصدي
نعم المليكُ متى ينادَى في الورى
لعلى فيا لكَ من منادى مفرد
واصلتُ قولي في ثناهُ فحبذا
متوَحدٌ يثني على متوحد
إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن
لنظامِ هذا اللؤلؤ المتبدد
يا أيها الملك المهنى دهرهُ
صمْ ألفَ صومٍ بالهناءِ وعيِّد
واملكْ من العمرِ المؤيدِ خلعةً
ما تنتهي في العين حتى تبتدي
حتى أهمّ بلثم ثغر مفندي
وأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن
يا متهمي هلاّ وصالك منجدي
آهاً لمقلتك الكحيلة إنها
نهبت سويدا كلّ قلب مكمد
تلك التي للسكر فيها حانة
قالت لحسنكَ في الخلائق عرْبد
دعجاء ساحرة لأن لحاظها
تفري جوانحنا بسيف مغمد
حظي من الدنيا هواي بجفنها
يا شقوتي منها بحظ أسود
عجباً لوجهك وهو أبهى كوكب
كم ذا يحار عليه قلب المهتدي
من لي بيوم من وصالك ممكن
ولو أنه يوم الحمام بلا غد
ولخدك القاضي بمنع زكاته
عني وقد أثرت يداه بعسجد
رفقاً بناظريَ الجريح فقد جرى
ما قد كفى من غيرة وتسهد
وحشاشة لم يبق فيها للأسى
والهمّ إلا نبذة وكأنْ قد
هذي يدي في الحب إنك قاتلي
طوع الغرام وإن حسنك لا يدي
لو كان غير الحب كان مؤيداً
بمقام منصور اللقاء مؤيد
ملك تصدى للوفود بمنزلِ
يروى بلثم ترابه قلب الصدي
متنوع الآلاء أغنى بالندى
وسطاً فكيف المعتفي والمعتدي
وسرت لُهاه لكل قاطن منزل
سرْيَ الخيال إلى جفون الهجد
لو كان للأمواه جود بنانه
لطوت ركاب السفر عرض الفدفد
ولو أنَّ راحته تمرّ على الصفا
لارتاح للمعروف قلب الجلمد
لا تستقرّ بكفه أمواله
فكأنها نومٌ بمقلة أرْمد
حبًّا لأسداءِ الصنائع والندى
وهوى بأبكار العلى والسؤدد
قضت مكارمه ومآربَ حبه
فلو أنَّ قاصدَه درى لم يحمد
وحمى فجاجَ الأرض منه لهمةٍ
قالت لجفن السيف دونك فارقد
كم أنشرَتْ جدواه فينا حاتماً
ولكم كفانا بأسهُ دهراً عدي
ما لابن شادٍ في العلى ندٌّ وسل
عما ادّعيت سنا الكواكب يشهد
بين المكارم والعلوم فلا ترى
بحماه إلا سائلاً أو مقتدي
أقواله للمجتني ونكاله
للمجتري ونواله للمجتدي
في كلِّ عامٍ لي إليه وفادةٌ
تغني قصيدي عن سواه ومقصدي
نعم المليكُ متى ينادَى في الورى
لعلى فيا لكَ من منادى مفرد
واصلتُ قولي في ثناهُ فحبذا
متوَحدٌ يثني على متوحد
إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن
لنظامِ هذا اللؤلؤ المتبدد
يا أيها الملك المهنى دهرهُ
صمْ ألفَ صومٍ بالهناءِ وعيِّد
واملكْ من العمرِ المؤيدِ خلعةً
ما تنتهي في العين حتى تبتدي
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تحلوالثغوربذكركالمتردد»أداهاابن نباتهالمصري، من كلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأصلهإلى ميافارقين، ومولده ووفا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.