ظمائي إلى من لو أراد سقاني
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ظمائي إلى من لو أراد سقاني» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ظمائي إلى من لو أراد سقاني»
ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني
وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني
وَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُ
وَلَكِنَّهُ وَهوَ المَليءُ لَواني
رَمى مَقتَلي وَاِستَرجَعَ السَهمَ دامِياً
غَزالٌ بِنَجلاوَينِ تَنتَضِلانِ
أَأَرجو شِفاءً مِنهُ وَهوَ الَّذي جَنى
عَلى بَدَني داءَ الضَنى وَشَجاني
أَبيتُ فَلَم أَستَسقِ مَن كانَ غُلَّتي
وَلَم أَستَرِش مَن كانَ قَبلُ بَراني
مَرَرتُ عَلى تِلكَ الدِيارِ وَوَحشُها
دَوانٍ وَمَن يَحكينَ غَيرُ دَواني
فَأَنكَرَتِ العَينانِ وَالقَلبُ عارِف
قَليلاً وَلَجّا بَعدُ في الهَمَلانِ
عَشِيَّةَ بَلَّتني الدُموعُ كَأَنَّما
رِداوايَ بُردا ماتِحٍ خَضِلانِ
ضَمِنَّ وِصالي ثُمَّ ما طَلنَ دونَهُ
وَإِنَّ ضَمانَ البيضِ شَرُّ ضَمانِ
أَمِنكِ طُروقُ الزَورِ أَيَّةُ ساعَةٍ
وَعيدُ خَيالٍ عادَ أَيَّ أَوانِ
أَلَمَّ بِعوجٍ كَالحَنايا مُناخَةٍ
عَلى جِزعِ وادٍ ذي رُبىً وَمَجاني
وَمَيلٍ كَخيطانِ الأَراكِ تَرَنَّحوا
فَمِن ذَقَنٍ مُستَقبَلٍ بِلِسانِ
وَمالوا عَلى البَوغاءِ مِن كُلِّ جانِبٍ
عَواطِفَ أَيدي تَوأَمٍ وَثَوانِ
يَقودُهُمُ مِنّي غُلامٌ غَشَمشَمٌ
مُعينٌ عَلى البَأساءِ غَيرُ مُعانِ
إِذا اِنفَرَجَت مِنهُ السُجوفُ لِناظِرٍ
تَأَلَّقَ نورٌ مِن أَغَرَّ هِجانِ
وَإِنّي لَآوي مِن أَعَزِّ قَبيلَةٍ
إِلى نَضَدٍ أَو جامِلٍ عَكِنانِ
وَإِنَّ قُعودي أَرقُبُ اليَومَ أَو غَداً
لَعَجزٌ فَما الإِبطاءُ بِالنَهَضانِ
سَأَترُكُ في سَمعِ الزَمانِ دَوِيَّها
بِقَرعي ضِرابٍ صادِقٍ وَطِعانِ
وَأَخصِفُ أَخفافاً بِوَقعِ حَوافِرٍ
إِلى غايَةٍ تَقضي مُنىً وَأَماني
فَإِن أَسرِ فَالعَلياءُ هَمّي وَإِن أُقِم
فَإِنّي عَلى بِكرِ المَكارِمِ باني
وَإِن أَمضِ أَترُك كُلَّ حَيٍّ مِنَ العِدا
يَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسُ فُلانِ
أُكَرِّرُ في الإِخوانِ عَيناً صَحيحَةً
عَلى أَعيُنٍ مَرضى مِنَ الشَنَآنِ
فَلَولا أَبو إِسحَقَ قَلَّ تَشَبُّثي
بِخِلٍّ وَضَربي عِندَهُ بِجِرانِ
هُوَ اللافِتي عَن ذا الزَمانِ وَأَهلِهِ
بِشيمَةِ لا وانٍ وَلا مُتَوانِ
إِخاءٌ تَساوى فيهِ أُنساً وَأُلفَةً
رَضيعُ صَفاءٍ أَو رَضيعُ لِبانِ
تَمازَجَ قَلبانا مِزاجَ أُخُوَّةٍ
وَكُلُّ طَلوبَي غايَةٍ أَخَوانِ
وَغَيرُكَ يَنبو عَنهُ طَرفي مُجانِباً
وَإِن كانَ مِنّي الأَقرَبَ المُتَداني
وَرُبَّ قَريبٍ بِالعَداوَةِ شاحِطٍ
وَرُبَّ بَعيدٍ بِالمَوَدَّةِ داني
لَئِن رامَ قَبضاً مِن بَنانِكَ حادِثٌ
لَقَد عاضَنا مِنكَ اِنبِساطُ جَنانِ
وَإِن بُزَّ مِن ذاكَ الجَناحِ مُطارُهُ
فَرُبَّ مَقالٍ مِنكَ ذي طَيَرانِ
وَإِن أَقعَدَتكَ النائِباتُ فَطالَما
سَرى موقَراً مِن مَجدِكَ المَلَوانِ
وَإِن هَدَمَت مِنكَ الخُطوبُ بِمَرِّها
فَشَمَّ لِسانٌ لِلمَناقِبِ باني
مَآثِرُ تَبقى ما رَأى الشَمسَ ناظِرٌ
وَما سَمِعَت مِن سامِعٍ أُذُنانِ
وَمَوسومَةٍ مَقطوعَةِ العُقلِ لَم تَزَل
شَوارِدَ قَد بالَغنَ في الجَوَلانِ
وَما زَلَّ مِنكَ الرَأيُ وَالحَزمُ وَالحِجى
فَنَأسى إِذا مازَلَّتِ القَدَمانِ
وَلَو أَنَّ لي يَوماً عَلى الدَهرِ إِمرَةً
وَكانَ لِيَ العَدوى عَلى الحَدَثانِ
خَلَعتُ عَلى عِطفَيكَ بُردَ شَبيبَتي
جَواداً بِعُمري وَاِقتِبالِ زَماني
وَحَمَّلتُ ثِقلَ الشَيبِ عَنكَ مَفارِقي
وَإِن فَلَّ مِن غَربي وَغَضَّ عِناني
وَنابَت طَويلاً عَنكَ في كُلِّ عارِضٍ
بِخَطٍّ وَخَطوٍ أَخمَصي وَبَناني
عَلى أَنَّهُ ما اِنفَلَّ مَن كانَ دونَهُ
حَميمٌ يُرامي عَن يَدٍ وَلِسانِ
وَما كُلُّ مَن لَم يُعطِ نَهضاً بِعاجِزٍ
وَلا كُلُّ لَيثٍ خادِرٍ بِجَبانِ
وَإِنَّكَ ما اِستَرعَيتَ مِنّي سِوى فَتىً
ضَمومٍ عَلى رَعيِ الأَمانَةِ حانِ
حَفيظٍ إِذا ما ضَيَّعَ المَرءَ قَومُهُ
وَفِيٍّ إِذا ما خُوِّنَ العَضُدانِ
مِنَ اللَهِ أَستَهدي بَقاءَكَ أَن تُرى
مُحَلّاً لِأَسبابِ العُلى بِمَكانِ
وَأَسأَلُهُ أَن لا تَزالَ مُخَلَّداً
بِمَلقى سَماعٍ بَينَنا وَعِيانِ
إِذا ما رَعاكَ اللَهُ يَوماً فَقَد قَضى
مَآرِبَ قَلبي كُلَّها وَرَعاني
وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني
وَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُ
وَلَكِنَّهُ وَهوَ المَليءُ لَواني
رَمى مَقتَلي وَاِستَرجَعَ السَهمَ دامِياً
غَزالٌ بِنَجلاوَينِ تَنتَضِلانِ
أَأَرجو شِفاءً مِنهُ وَهوَ الَّذي جَنى
عَلى بَدَني داءَ الضَنى وَشَجاني
أَبيتُ فَلَم أَستَسقِ مَن كانَ غُلَّتي
وَلَم أَستَرِش مَن كانَ قَبلُ بَراني
مَرَرتُ عَلى تِلكَ الدِيارِ وَوَحشُها
دَوانٍ وَمَن يَحكينَ غَيرُ دَواني
فَأَنكَرَتِ العَينانِ وَالقَلبُ عارِف
قَليلاً وَلَجّا بَعدُ في الهَمَلانِ
عَشِيَّةَ بَلَّتني الدُموعُ كَأَنَّما
رِداوايَ بُردا ماتِحٍ خَضِلانِ
ضَمِنَّ وِصالي ثُمَّ ما طَلنَ دونَهُ
وَإِنَّ ضَمانَ البيضِ شَرُّ ضَمانِ
أَمِنكِ طُروقُ الزَورِ أَيَّةُ ساعَةٍ
وَعيدُ خَيالٍ عادَ أَيَّ أَوانِ
أَلَمَّ بِعوجٍ كَالحَنايا مُناخَةٍ
عَلى جِزعِ وادٍ ذي رُبىً وَمَجاني
وَمَيلٍ كَخيطانِ الأَراكِ تَرَنَّحوا
فَمِن ذَقَنٍ مُستَقبَلٍ بِلِسانِ
وَمالوا عَلى البَوغاءِ مِن كُلِّ جانِبٍ
عَواطِفَ أَيدي تَوأَمٍ وَثَوانِ
يَقودُهُمُ مِنّي غُلامٌ غَشَمشَمٌ
مُعينٌ عَلى البَأساءِ غَيرُ مُعانِ
إِذا اِنفَرَجَت مِنهُ السُجوفُ لِناظِرٍ
تَأَلَّقَ نورٌ مِن أَغَرَّ هِجانِ
وَإِنّي لَآوي مِن أَعَزِّ قَبيلَةٍ
إِلى نَضَدٍ أَو جامِلٍ عَكِنانِ
وَإِنَّ قُعودي أَرقُبُ اليَومَ أَو غَداً
لَعَجزٌ فَما الإِبطاءُ بِالنَهَضانِ
سَأَترُكُ في سَمعِ الزَمانِ دَوِيَّها
بِقَرعي ضِرابٍ صادِقٍ وَطِعانِ
وَأَخصِفُ أَخفافاً بِوَقعِ حَوافِرٍ
إِلى غايَةٍ تَقضي مُنىً وَأَماني
فَإِن أَسرِ فَالعَلياءُ هَمّي وَإِن أُقِم
فَإِنّي عَلى بِكرِ المَكارِمِ باني
وَإِن أَمضِ أَترُك كُلَّ حَيٍّ مِنَ العِدا
يَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسُ فُلانِ
أُكَرِّرُ في الإِخوانِ عَيناً صَحيحَةً
عَلى أَعيُنٍ مَرضى مِنَ الشَنَآنِ
فَلَولا أَبو إِسحَقَ قَلَّ تَشَبُّثي
بِخِلٍّ وَضَربي عِندَهُ بِجِرانِ
هُوَ اللافِتي عَن ذا الزَمانِ وَأَهلِهِ
بِشيمَةِ لا وانٍ وَلا مُتَوانِ
إِخاءٌ تَساوى فيهِ أُنساً وَأُلفَةً
رَضيعُ صَفاءٍ أَو رَضيعُ لِبانِ
تَمازَجَ قَلبانا مِزاجَ أُخُوَّةٍ
وَكُلُّ طَلوبَي غايَةٍ أَخَوانِ
وَغَيرُكَ يَنبو عَنهُ طَرفي مُجانِباً
وَإِن كانَ مِنّي الأَقرَبَ المُتَداني
وَرُبَّ قَريبٍ بِالعَداوَةِ شاحِطٍ
وَرُبَّ بَعيدٍ بِالمَوَدَّةِ داني
لَئِن رامَ قَبضاً مِن بَنانِكَ حادِثٌ
لَقَد عاضَنا مِنكَ اِنبِساطُ جَنانِ
وَإِن بُزَّ مِن ذاكَ الجَناحِ مُطارُهُ
فَرُبَّ مَقالٍ مِنكَ ذي طَيَرانِ
وَإِن أَقعَدَتكَ النائِباتُ فَطالَما
سَرى موقَراً مِن مَجدِكَ المَلَوانِ
وَإِن هَدَمَت مِنكَ الخُطوبُ بِمَرِّها
فَشَمَّ لِسانٌ لِلمَناقِبِ باني
مَآثِرُ تَبقى ما رَأى الشَمسَ ناظِرٌ
وَما سَمِعَت مِن سامِعٍ أُذُنانِ
وَمَوسومَةٍ مَقطوعَةِ العُقلِ لَم تَزَل
شَوارِدَ قَد بالَغنَ في الجَوَلانِ
وَما زَلَّ مِنكَ الرَأيُ وَالحَزمُ وَالحِجى
فَنَأسى إِذا مازَلَّتِ القَدَمانِ
وَلَو أَنَّ لي يَوماً عَلى الدَهرِ إِمرَةً
وَكانَ لِيَ العَدوى عَلى الحَدَثانِ
خَلَعتُ عَلى عِطفَيكَ بُردَ شَبيبَتي
جَواداً بِعُمري وَاِقتِبالِ زَماني
وَحَمَّلتُ ثِقلَ الشَيبِ عَنكَ مَفارِقي
وَإِن فَلَّ مِن غَربي وَغَضَّ عِناني
وَنابَت طَويلاً عَنكَ في كُلِّ عارِضٍ
بِخَطٍّ وَخَطوٍ أَخمَصي وَبَناني
عَلى أَنَّهُ ما اِنفَلَّ مَن كانَ دونَهُ
حَميمٌ يُرامي عَن يَدٍ وَلِسانِ
وَما كُلُّ مَن لَم يُعطِ نَهضاً بِعاجِزٍ
وَلا كُلُّ لَيثٍ خادِرٍ بِجَبانِ
وَإِنَّكَ ما اِستَرعَيتَ مِنّي سِوى فَتىً
ضَمومٍ عَلى رَعيِ الأَمانَةِ حانِ
حَفيظٍ إِذا ما ضَيَّعَ المَرءَ قَومُهُ
وَفِيٍّ إِذا ما خُوِّنَ العَضُدانِ
مِنَ اللَهِ أَستَهدي بَقاءَكَ أَن تُرى
مُحَلّاً لِأَسبابِ العُلى بِمَكانِ
وَأَسأَلُهُ أَن لا تَزالَ مُخَلَّداً
بِمَلقى سَماعٍ بَينَنا وَعِيانِ
إِذا ما رَعاكَ اللَهُ يَوماً فَقَد قَضى
مَآرِبَ قَلبي كُلَّها وَرَعاني
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ظمائيإلى من لوأرادسقاني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.