ثوى الحب واستعلى وما قد رثى ليا
أبو الفيض الكتاني
(28) مشاهدة
كلمات «ثوى الحب واستعلى وما قد رثى ليا» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ثوى الحب واستعلى وما قد رثى ليا»
ثوى الحب واستعلى وما قد رثى ليا
وأركسني من حيث أرعى لياليا
وأزعجني في الحي أرجو وصال من
دهاني وأشجاني وأبلى فؤاديا
وأنهكني حتى صرت في الهوى
كأني هلال الشك أرعى خياليا
وأنحلني حتى لقد كدت في الهوى
بمقلة وسنان أزج مثاليا
ولا زلت أرعى في الطلول بوارقا
لتنتعش الأوصال مما دهانيا
وقد ظفرت روحي بمغنى جمالها
جزافا لقد أمهدت وصل وصاليا
فأكثر أخي من طاعة الله جهرة
قياما ببعض الحق والشوق هاديا
وأكثر من الأذكار من دون ميقات
وإحضار قلب في العبادات ساريا
وطهر قلوبا من شكوك قواطع
تنوء عن الإحصا ففتش دواعيا
وحاسب على الأنفاس نفسك إن من
تقاعس عنها فهو من الفضل عاريا
جوارحك احفظها وصنها عن الملا
هي تحفظ في الدارين إن كنت واعيا
وشمر ذيول الحزم ليلك شائقا
وقم في ظلام الليل ترعى الأمانيا
وأسهر جفونا في الصلاة مواصلا
معاني الصلا للقلب طبا مداويا
وكم أخذت عيناك بالنوم حظها
فأعط الحقوق العينيات كما هيا
وأيقظ قلوبا فهي غاية منية
مراقب رس الملك في كل حاليا
وإياك تثبيطا عن الليل إنه
ضياع لنصف العمر والنصف لاهيا
ولا تفترن عن ذكر ربك والصلا
على مركز الأنوار عين حياتنا
وكف لسان الشر عن كل مؤمن
ولا ينهم تلقى من الشر راقيا
صموت حيي ذاكر متورع
محب شكور هائم في العواليا
صبور على ريب الزمان مسلم
لما تبديه فينا البلايا السماويا
غفور عن الزلات مغض إذا بدت
عورات إخوان كريم مداويا
بقلب سليم تنتهي حالة بها
تكون منير القلب لا عنه لاهيا
وواصل رحيم الدين والطين لا تكن
مقاطع أرحام ولا تك ساهيا
وأخلص عبادات لربك جاهدا
حفظك جهدا لا تكون مرائيا
وكن مخلصا عادات حسك بالنيا
ت تقلب أعيانا لديها تصافيا
أوائل أوقات الصلاة احتفظ بها
بأول صف مع عيون بواكيا
وحافظ عليها مع خشوع جوارح
وقلب وتهيام على الشوق طاويا
وراقب إله العرش دأبا لتحفظن
طوارق آداب ولا تك لاهيا
غيور يرى في القلب غيره في الزمن
موارد إسعاد تكون مدانيا
وأركسني من حيث أرعى لياليا
وأزعجني في الحي أرجو وصال من
دهاني وأشجاني وأبلى فؤاديا
وأنهكني حتى صرت في الهوى
كأني هلال الشك أرعى خياليا
وأنحلني حتى لقد كدت في الهوى
بمقلة وسنان أزج مثاليا
ولا زلت أرعى في الطلول بوارقا
لتنتعش الأوصال مما دهانيا
وقد ظفرت روحي بمغنى جمالها
جزافا لقد أمهدت وصل وصاليا
فأكثر أخي من طاعة الله جهرة
قياما ببعض الحق والشوق هاديا
وأكثر من الأذكار من دون ميقات
وإحضار قلب في العبادات ساريا
وطهر قلوبا من شكوك قواطع
تنوء عن الإحصا ففتش دواعيا
وحاسب على الأنفاس نفسك إن من
تقاعس عنها فهو من الفضل عاريا
جوارحك احفظها وصنها عن الملا
هي تحفظ في الدارين إن كنت واعيا
وشمر ذيول الحزم ليلك شائقا
وقم في ظلام الليل ترعى الأمانيا
وأسهر جفونا في الصلاة مواصلا
معاني الصلا للقلب طبا مداويا
وكم أخذت عيناك بالنوم حظها
فأعط الحقوق العينيات كما هيا
وأيقظ قلوبا فهي غاية منية
مراقب رس الملك في كل حاليا
وإياك تثبيطا عن الليل إنه
ضياع لنصف العمر والنصف لاهيا
ولا تفترن عن ذكر ربك والصلا
على مركز الأنوار عين حياتنا
وكف لسان الشر عن كل مؤمن
ولا ينهم تلقى من الشر راقيا
صموت حيي ذاكر متورع
محب شكور هائم في العواليا
صبور على ريب الزمان مسلم
لما تبديه فينا البلايا السماويا
غفور عن الزلات مغض إذا بدت
عورات إخوان كريم مداويا
بقلب سليم تنتهي حالة بها
تكون منير القلب لا عنه لاهيا
وواصل رحيم الدين والطين لا تكن
مقاطع أرحام ولا تك ساهيا
وأخلص عبادات لربك جاهدا
حفظك جهدا لا تكون مرائيا
وكن مخلصا عادات حسك بالنيا
ت تقلب أعيانا لديها تصافيا
أوائل أوقات الصلاة احتفظ بها
بأول صف مع عيون بواكيا
وحافظ عليها مع خشوع جوارح
وقلب وتهيام على الشوق طاويا
وراقب إله العرش دأبا لتحفظن
طوارق آداب ولا تك لاهيا
غيور يرى في القلب غيره في الزمن
موارد إسعاد تكون مدانيا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ثوىالحب واستعلى وما قدرثى ليا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.