ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «ذراني أقم للشعر في مصر مأتما» للشاعر أحمد محرم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ذراني أقم للشعر في مصر مأتما»
ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما
إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
تَلومانِ أَن أَبدَيتُ ما بي مِنَ الأَسى
وَأَنَّى لِما بي أَن يُوارى فَيُكتَما
سَبيلُكُما أَن تُخفِيا لا عِجَ الجَوى
وَما هَو إِلّا أَن يُذاعَ فَيُعلَما
أَحَرُّ الجَوى ما جاوَزَ القَلبَ فَاِرتَقى
وَأَصفى الهَوى ما ذابَ في العَينِ فَاِنهَمى
وَأَوهى ضُروبِ الحُبِّ حُبٌّ مُلَثَّمٌ
يُصانِعُ خافيهِ وُشاةً وَلُوَّما
رُوَيدَكُما يا لائِمَيَّ فَإِنَّ بي
عَلى مِصرَ وَجداً جَلَّ أَن يَتَلَثَّما
بِلادٌ سَقَتني الحُبَّ عَذباً وَوَكَّلتُ
بِصافيهِ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ أَهيَما
يَزيدُ هَواها كُلَّما زادَ بُؤسُها
وَتَنمو تَباريحُ الجَوى كُلَّما نَما
حَفِظتُ لَها عَهدَينِ عَهدَ شَبيبَةٍ
تَصَرَّمَتِ اللَذّاتُ لَمّا تَصَرَّما
وَآخَرَ يَكسوني المَشيبَ مُفَوَّفاً
وَيُلبِسُني مِنهُ الرِداءَ المُسَهَّما
وَما المَرءُ إِلّا قَومُهُ وَبِلادُهُ
فَإِن يَذهَبا يَلقَ الأَذى حَيثُ يَمَّما
وَيَحيا حَياةَ البائِسينَ وَيَحتَقِب
مِنَ العارِ ما يَبقى لَهُ الدَهر مَيسِما
وَما مِن فَتىً تَغشى المَهانَةُ قَومَهُ
فَيَطمَع أَن يُلفي مِنَ الناسِ مُكرِما
بِمَغرِسِهِ يَحيا النَباتُ فَإِن تُرِد
لَهُ مَغرِساً مِن دونِهِ ماتَ مُؤلما
وَلَم أَرَ كَالأَوطانِ أَكبَرَ حُرمَةً
وَأَكرَمَ ميثاقاً وَأَعظَمَ مَقسِما
حَلَفتُ بِمِصرٍ وَالعَوادي أَواخِذٌ
بِحَوبائِها يَرمينَها كُلَّ مُرتَمي
لَقَد ضاقَ حِلمُ النيلِ عَن جَهلِ فِتيَةٍ
جَزوهُ مِنَ الحُسنى عُقوقاً وَمَلأَما
وَما زالَ مَكفورَ الصَنيعِ كَأَنَّما
يَجودُ بِهِ كَرهاً وَيُسديهِ مُرغَما
وَلا جرمَ لِلمِصرِيِّ فيما تَأَوَّلوا
وَلَكِن أَساءَ النيلُ صُنعاً وَأَجرَما
تَفيضُ خِلالُ السوءُ مِنهُ فَتَرتَوي
نُفوسُ بَنيهِ لا اِرتَوَينَ مِنَ الظَمى
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلغُواةِ جَريرَةٌ
تُعيدُ الرَجاءَ الطَلقَ أَربَدَ أَقتَما
لَقَد كانَ فيما أَسلَفَ الدَهرُ واعِظٌ
لَو اَنَّ عِظاتِ الدَهرِ تَهدي أَخا العَمى
فَيا لَكَ يَوماً كانَ في الشُؤمِ واحِداً
وَيا لَكَ خَطباً كانَ في الهَولِ تَوأَما
تَلَقّوهُ بِالتَهليلِ حَتّى كَأَنَّما
تَلَقّوا بِهِ عيداً لِمِصرَ وَمَوسِما
وَهَمّوا بِأُخرى يَسقُطُ الدَهرُ دونَها
صَريعاً وَتَهوي عِندَها الشُهبُ رُجَّما
بَعيدَةَ مُستَنِّ المَكارِهِ ما لَنا
إِذا اِنبَعَثَت مِنها معاذٌ وَلا حِمى
إِذا اِهتَزَمَت فيها الرَزايا حَسِبتَها
تُشَقِّقُ صَخّاباً مِنَ الرَعدِ مُرزِما
تَسُفُّ فَتُردي الواضِعينَ وَتَرتَقي
إِلى النَفرِ العالينَ في القَومِ سُلَّما
وَتَعصِفُ بِالأَهرامِ ثمَّتَ تَنتَحي
قَوارِعُها العُظمى فَتَذرو المُقَطَّما
وَتَرمي عُبابَ النيلِ مِنها بِزاخِرٍ
تَظَلُّ المَنايا فيه غَرقى وَعُوَّما
لَعَمري لَقَد آنَ النُزوعُ عَنِ الهَوى
وَحُقَّ عَلى ذي الجَهلِ أَن يَتَعَلَّما
بَني وَطَني من يرتدِ الشرَّ يُلفِهِ
وإن راقه يوماً رداءً مسمَّما
بَني وَطَني إِنَّ الأُمورَ سِماتُها
تُبينُ وَإِنَّ الرَأيَ أَن نَتَوَسَّما
بَني وَطَني مالي أَراكُم كَأَنَّما
تَرَونَ السَبيلَ الوَعرَ أَهدى وَأَقوَما
أَإِن قامَ يَنهاكُم عَنِ الغَيِّ راشِدٌ
غَضِبتُم وَقُلتُم خائِنٌ رامَ مَغنَما
وَرُحتُم يَهبُّ الشَرُّ مِن لَهَواتِكُم
مُدلّينَ أَن أَمسى بِكُم فاغِراً فَما
تَقودونَ مِن غاوٍ وَمِن ذي عِمايَةٍ
إِلى المَعشَرِ الهادينَ جَيشاً عَرَمرَما
تَعالوا إِلَينا إِنَّما نَحنُ أُخوَةٌ
وَإِنَّ اِنبِتاتَ الحَبلِ أَن يَتَفَصَّما
تَعالوا إِلَينا إِنَّما نَحنُ أُخوَةٌ
وَإِنّي رَأَيتُ الأَخذَ بِالرِفقِ أَحزَما
وَإنَّ سَبيلَينا سَواءٌ وَكُلُّنا
بَنو مِصرَ نَأبى أَن تُضامَ وَتُهضَما
وَما العارُ إِلّا أَن تَظَلَّ أَخيذَةً
وَتَبقى مَدى الأَيّامَ نَهباً مُقَسَّما
بَرِئتُ مِنَ الأَوطانِ إِن هالَ حادِثٌ
فَلَم تُلفِني في غَمرَةِ الهَولِ مُقدِما
وَإِنّي لَنَهّاضٌ إِلى السُّورَةِ الَّتي
تَظَلُّ القُوى عَنها رَوازِحَ جُثَّما
وَما زِلتُ مُذ أُرسِلتُ بِالشِعرِ هادِياً
أَجيءُ بِهِ وَحياً وَآتيهِ مُلهما
وَما بِيَدي أُجري يَراعي وَإِنَّما
يَدُ اللَهِ تُجريهِ فَيَمضي مُقَوَّما
مِنَ العارِ أَن تَشقى بِلادي وَأَنعَما
وَكَالمَوتِ أَن يُقضى عَلَيها وَأَسلَما
أَحِنُّ إِلى اِستِقلالِها وَإِخالُهُ
إِذا ما رَأَبنا الصَدعَ أَمراً مُحَتَّما
أَنَطلُبُهُ فَوضى وَنَسعى جَميعُنا
إِلى عَرَصاتِ المَوتِ سَعياً مُنَظَّما
تَحَكَّمَ فينا الداءُ فَاِنحَلَّتِ القُوى
وَآيَةُ داءِ الجَهلِ أَن يَتَحَكَّما
تُفَرِّقُنا الأَديانُ وَاللَهُ واحِدٌ
وُكُلُّ بَني الدُنيا إِلى آدَمَ اِنتَمى
وَساوِسُ ضَلَّ الشَرقُ فيها مُصَفَّداً
فَما يَملِكُ الشرقِيُّ أَن يَتَقَدَّما
هِيَ اِستَوطَنَت مِنّا الرُؤوسَ فَغادَرَت
مَكانَ النُهى مِنها طُلولاً وَأَرسُما
بَني الشَرقِ لا يَصرَعكُمُ الدينُ إِنَّني
أَرى الغَربَ لَولا الجِدُّ وَالعِلمُ ماسَما
سَلُوهُ إِذا رامَ الفَريسَةَ فَاِنتَحى
أَيَرعى مَسيحِيّاً وَيَرحَمُ مُسلِما
هُوَ المَوتُ أَو تَستَجفِلُ الشَرقَ رَجفَةٌ
تُزَلزِلُ صَرعى مِن بَنيهِ وَنُوَّما
إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
تَلومانِ أَن أَبدَيتُ ما بي مِنَ الأَسى
وَأَنَّى لِما بي أَن يُوارى فَيُكتَما
سَبيلُكُما أَن تُخفِيا لا عِجَ الجَوى
وَما هَو إِلّا أَن يُذاعَ فَيُعلَما
أَحَرُّ الجَوى ما جاوَزَ القَلبَ فَاِرتَقى
وَأَصفى الهَوى ما ذابَ في العَينِ فَاِنهَمى
وَأَوهى ضُروبِ الحُبِّ حُبٌّ مُلَثَّمٌ
يُصانِعُ خافيهِ وُشاةً وَلُوَّما
رُوَيدَكُما يا لائِمَيَّ فَإِنَّ بي
عَلى مِصرَ وَجداً جَلَّ أَن يَتَلَثَّما
بِلادٌ سَقَتني الحُبَّ عَذباً وَوَكَّلتُ
بِصافيهِ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ أَهيَما
يَزيدُ هَواها كُلَّما زادَ بُؤسُها
وَتَنمو تَباريحُ الجَوى كُلَّما نَما
حَفِظتُ لَها عَهدَينِ عَهدَ شَبيبَةٍ
تَصَرَّمَتِ اللَذّاتُ لَمّا تَصَرَّما
وَآخَرَ يَكسوني المَشيبَ مُفَوَّفاً
وَيُلبِسُني مِنهُ الرِداءَ المُسَهَّما
وَما المَرءُ إِلّا قَومُهُ وَبِلادُهُ
فَإِن يَذهَبا يَلقَ الأَذى حَيثُ يَمَّما
وَيَحيا حَياةَ البائِسينَ وَيَحتَقِب
مِنَ العارِ ما يَبقى لَهُ الدَهر مَيسِما
وَما مِن فَتىً تَغشى المَهانَةُ قَومَهُ
فَيَطمَع أَن يُلفي مِنَ الناسِ مُكرِما
بِمَغرِسِهِ يَحيا النَباتُ فَإِن تُرِد
لَهُ مَغرِساً مِن دونِهِ ماتَ مُؤلما
وَلَم أَرَ كَالأَوطانِ أَكبَرَ حُرمَةً
وَأَكرَمَ ميثاقاً وَأَعظَمَ مَقسِما
حَلَفتُ بِمِصرٍ وَالعَوادي أَواخِذٌ
بِحَوبائِها يَرمينَها كُلَّ مُرتَمي
لَقَد ضاقَ حِلمُ النيلِ عَن جَهلِ فِتيَةٍ
جَزوهُ مِنَ الحُسنى عُقوقاً وَمَلأَما
وَما زالَ مَكفورَ الصَنيعِ كَأَنَّما
يَجودُ بِهِ كَرهاً وَيُسديهِ مُرغَما
وَلا جرمَ لِلمِصرِيِّ فيما تَأَوَّلوا
وَلَكِن أَساءَ النيلُ صُنعاً وَأَجرَما
تَفيضُ خِلالُ السوءُ مِنهُ فَتَرتَوي
نُفوسُ بَنيهِ لا اِرتَوَينَ مِنَ الظَمى
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلغُواةِ جَريرَةٌ
تُعيدُ الرَجاءَ الطَلقَ أَربَدَ أَقتَما
لَقَد كانَ فيما أَسلَفَ الدَهرُ واعِظٌ
لَو اَنَّ عِظاتِ الدَهرِ تَهدي أَخا العَمى
فَيا لَكَ يَوماً كانَ في الشُؤمِ واحِداً
وَيا لَكَ خَطباً كانَ في الهَولِ تَوأَما
تَلَقّوهُ بِالتَهليلِ حَتّى كَأَنَّما
تَلَقّوا بِهِ عيداً لِمِصرَ وَمَوسِما
وَهَمّوا بِأُخرى يَسقُطُ الدَهرُ دونَها
صَريعاً وَتَهوي عِندَها الشُهبُ رُجَّما
بَعيدَةَ مُستَنِّ المَكارِهِ ما لَنا
إِذا اِنبَعَثَت مِنها معاذٌ وَلا حِمى
إِذا اِهتَزَمَت فيها الرَزايا حَسِبتَها
تُشَقِّقُ صَخّاباً مِنَ الرَعدِ مُرزِما
تَسُفُّ فَتُردي الواضِعينَ وَتَرتَقي
إِلى النَفرِ العالينَ في القَومِ سُلَّما
وَتَعصِفُ بِالأَهرامِ ثمَّتَ تَنتَحي
قَوارِعُها العُظمى فَتَذرو المُقَطَّما
وَتَرمي عُبابَ النيلِ مِنها بِزاخِرٍ
تَظَلُّ المَنايا فيه غَرقى وَعُوَّما
لَعَمري لَقَد آنَ النُزوعُ عَنِ الهَوى
وَحُقَّ عَلى ذي الجَهلِ أَن يَتَعَلَّما
بَني وَطَني من يرتدِ الشرَّ يُلفِهِ
وإن راقه يوماً رداءً مسمَّما
بَني وَطَني إِنَّ الأُمورَ سِماتُها
تُبينُ وَإِنَّ الرَأيَ أَن نَتَوَسَّما
بَني وَطَني مالي أَراكُم كَأَنَّما
تَرَونَ السَبيلَ الوَعرَ أَهدى وَأَقوَما
أَإِن قامَ يَنهاكُم عَنِ الغَيِّ راشِدٌ
غَضِبتُم وَقُلتُم خائِنٌ رامَ مَغنَما
وَرُحتُم يَهبُّ الشَرُّ مِن لَهَواتِكُم
مُدلّينَ أَن أَمسى بِكُم فاغِراً فَما
تَقودونَ مِن غاوٍ وَمِن ذي عِمايَةٍ
إِلى المَعشَرِ الهادينَ جَيشاً عَرَمرَما
تَعالوا إِلَينا إِنَّما نَحنُ أُخوَةٌ
وَإِنَّ اِنبِتاتَ الحَبلِ أَن يَتَفَصَّما
تَعالوا إِلَينا إِنَّما نَحنُ أُخوَةٌ
وَإِنّي رَأَيتُ الأَخذَ بِالرِفقِ أَحزَما
وَإنَّ سَبيلَينا سَواءٌ وَكُلُّنا
بَنو مِصرَ نَأبى أَن تُضامَ وَتُهضَما
وَما العارُ إِلّا أَن تَظَلَّ أَخيذَةً
وَتَبقى مَدى الأَيّامَ نَهباً مُقَسَّما
بَرِئتُ مِنَ الأَوطانِ إِن هالَ حادِثٌ
فَلَم تُلفِني في غَمرَةِ الهَولِ مُقدِما
وَإِنّي لَنَهّاضٌ إِلى السُّورَةِ الَّتي
تَظَلُّ القُوى عَنها رَوازِحَ جُثَّما
وَما زِلتُ مُذ أُرسِلتُ بِالشِعرِ هادِياً
أَجيءُ بِهِ وَحياً وَآتيهِ مُلهما
وَما بِيَدي أُجري يَراعي وَإِنَّما
يَدُ اللَهِ تُجريهِ فَيَمضي مُقَوَّما
مِنَ العارِ أَن تَشقى بِلادي وَأَنعَما
وَكَالمَوتِ أَن يُقضى عَلَيها وَأَسلَما
أَحِنُّ إِلى اِستِقلالِها وَإِخالُهُ
إِذا ما رَأَبنا الصَدعَ أَمراً مُحَتَّما
أَنَطلُبُهُ فَوضى وَنَسعى جَميعُنا
إِلى عَرَصاتِ المَوتِ سَعياً مُنَظَّما
تَحَكَّمَ فينا الداءُ فَاِنحَلَّتِ القُوى
وَآيَةُ داءِ الجَهلِ أَن يَتَحَكَّما
تُفَرِّقُنا الأَديانُ وَاللَهُ واحِدٌ
وُكُلُّ بَني الدُنيا إِلى آدَمَ اِنتَمى
وَساوِسُ ضَلَّ الشَرقُ فيها مُصَفَّداً
فَما يَملِكُ الشرقِيُّ أَن يَتَقَدَّما
هِيَ اِستَوطَنَت مِنّا الرُؤوسَ فَغادَرَت
مَكانَ النُهى مِنها طُلولاً وَأَرسُما
بَني الشَرقِ لا يَصرَعكُمُ الدينُ إِنَّني
أَرى الغَربَ لَولا الجِدُّ وَالعِلمُ ماسَما
سَلُوهُ إِذا رامَ الفَريسَةَ فَاِنتَحى
أَيَرعى مَسيحِيّاً وَيَرحَمُ مُسلِما
هُوَ المَوتُ أَو تَستَجفِلُ الشَرقَ رَجفَةٌ
تُزَلزِلُ صَرعى مِن بَنيهِ وَنُوَّما
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
تأتيأغنية «ذرانيأقم للشعر في مصر مأتما»ضمنأعمالأحمد محرم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.